رغما عن سنين العمر
ورغما عن المرض والألم
ورغما عن نائبات الدهر
لا زال
ضوءا يومض من بعيد
أنا أنتصر على قهر الزمان
وقلة الأعوان وغدر الأخوان.
نعم أحيانا أنزوي وانطوي
لكن الشعاع البسيط يعطيني
الأمل بأنّ الغد سيكافؤني
وسأسترد شغفي وأعود كما
كنتُ نحلة تجاهد من اجل
الحياة....فقط الوقت يداهمني...يحاول نزع
ثقتي بتأريخي الذي صنعته
بيدي النحيلة......أنا اكبو فترة
لأني مليئةٌ بأعباء عاطفتي
نحو تغير الزمان ورحيل
الأعزة الذين كانوا ندمائي
والحجة على سعيي الحثيث
نحو شواطيء السلام والقرب
من الأحباب وبداية خريف
أخر اكثر شفافية وأكثر
صبرا وحكمة.ضاعتْ مني
فرصا ذهبية، حين كبوتُ
كنتُ في أشد حاجة للحياة.
سأستنشق اوكسجين اكثر.لا استجدي الشجاعة من بدني
المنهك.....سأداوي وأرمم
كلّ شرخ حاول هدم تاريخي.
تاريخ صنعته بصدقي وصبري وقوة ارادتي.
لنْ أستكين مع العزلة والمرض.....سيتعافى شغفي
وتتحدى أرادتي خطوة أول
ماراثون في حياتي...ارجو
أنْ لا تخذلني الظروف.
نجية مهدي العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق