رَكْبُ الآهَاتِ
رَكْبٌ مِنَ الآهَاتِ مزَّقَ أضْلُعي
مِنْ هَجْرِ خِلٍّ بَعْدَ كُلِّ وِدَادِ
مَا كُنْتُ قَطُّ لِلْوِصَالِ مُقَصِّراً
وَسُلُوكُ فِكْرِي دُونَ أَيِّ عِنَادِ
وَالخِلُّ يَنْبِضُ بَيْنَ كُلِّ جَوَارِحِي
فِي كُلِّ آنٍ دُونَ أَيِّ مَعَادِ
إِنِّي لَأَعْشَقُ فِيهِ كُلَّ خِصَالِهِ
وَأَهِيمُ فِيهِ بِرَغْمِ كُلِّ شِدَادِ
مَا زِلْتُ أَذْكُرُهُ بِكُلِّ مَحَبَّةٍ
رَغْمَ البِعَادِ وَقَطْعِ كُلِّ مِدَادِ
وَغَدَا الفُؤَادُ بِحُرْقَةٍ مُتَوَجِّعاً
بِفِرَاقِ خَيْرِ أَحِبَّةٍ وَمُرَادِي
وَالعَيْنُ تَذْرِفُ كُلَّ دَمْعٍ حَارِقٍ
وَالشَّوْقُ أَذْكَى نَارَ كُلِّ بِعَادِ
وَالنَّفْسُ تَحْيَا فِي ظِلَالِ كَآبَةٍ
وَجِرَاحُ قَلْبِي دُونَ أيِّ رَمَادِ
وَالجِسْمُ مَحْرُومُ المَنَامِ مُكَبَّلٌ
مِنْ كُلِّ هَمٍّ قَاتِلٍ وَسُهَادِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق