الثلاثاء، 19 مايو 2026

"مسيرة مبدعة " ¤ تجربة أعمال الرسامة ضحى قارة. : "الطريق إلى النور" بقلم الكاتب: جلال باباي

   "مسيرة مبدعة "

¤ تجربة أعمال الرسامة ضحى قارة. : "الطريق إلى النور"


      ▪︎ مدوٌنة تشكيليية ثريٌة و تعلٌق بالتفاصيل المنسيٌة  ▪︎ 


        هي تجربة إبداعية تنبع من داخل المرأة وتعكس عالمها، آلامها وأفراحها، بهوية صادقة وألوان نابضة بالحياة. تنتقل الفنانة : ضحى قارة ، من التعبير الذاتي إلى رؤية أوسع تمزج بين الواقعية والتكعيبية، مع حضور قوي للمرأة باعتبارها أصل الحياة ومصدر القوة والاستمرارية. أعمالها تحتفي بالطبيعة، والتراث، والحرية، والتفاؤل، وتؤكد أن الإبداع وسيلة لحفظ الذاكرة والتعبير عن السلام الداخلي، مع وفاء رمزي لوالدها الفنان الراحل رشيد قارة. 

       ▪︎ 1- موقع الرسامة البهي في المشهد الإبداعي:


     بتلك التيمات و هذه الخصوصيات تفحصت الأستاذة : مريم التريكي 

الفنانة التشكيلية ،قد أدلت برأيها في شان اشتغال الرسامة ضحى قارة التي برهنت على ثراء تجربتها و خبرتها الواسعة في مناخات و عوالم اللعبة التشكيلية مِمٌَا رشحها باقتناص موقع بهيْ على خارطة المشهد الفني الوطني و باقتدار .

        

  ● 2- سيرة ذاتية وارفة بالعطاء :


ضحى قارة هي  فنانة تشكيلية عصامية من عائلة فنية عريقة، هي ابنة الممثل الراحل الشهير رشيد قارة وابنة أخت الرسام رؤوف قارة ، على مدى السنوات العشر الماضية، كرستُ نفسها للرسم، معتبرة إياه  العالم الحالم الذي أتاح لها اكتشاف ذاتها والتحليق. كغيرها، بدأتُ بالفن التصويري، مستكشفةً التراث والحصون والأزياء التقليدية، ولا سيما أزياء مدينة قليبية .

    لكن رسم الواقع لم يكن كافيًا للتعبير عما يخالج  مشاعرها. لتراوح تجربتها بين ألوان تقنية الأكريليك والباستيل والتركيبات المختلفة، بحثتُ عن دربها، لاقتناص جرعة من نورها الداخلي، عن مشاعرها الخاصة. هذه الرحلة الحميمة هي التي ولّدت موضوع معرضها الفردي الأول: استكشاف التجريد التصويري. بمزج عالمين متناقضين، واللعب بالألوان والأشكال، والتحرر...

.. بهذا الدافع سعت  لفتح قلبها نحو التماس أفق روحي أعمق و ابهى.


▪︎3- هوس بكتابة الشعر منذ الطفولة:

      

       لم نتمالك شعورنا بالإعجاب إلى جانب لمسة فرشاتها العصامية المدهشة منذ ان استيشرنا بعشق الرسامة ضحى قارة اللافت بكتابة الشعر بلغة فولتير منذ طفولتها حين كان عمرها ثلاثة عشر سنة لمٌا احتضنها الأستاذ و الكاتب المعروف حمادي صمود و آمن بطاقاتها التعبيرية و شعورها المرهف لاقتحام مناخات الأدب و الكتابة في شان الأمكنة و الأزمنة و التعبير عن احاسيسها المفعمة بالوفاء لمسقط رأسها مدينة قليبية " لؤلؤة المتوسط" .علما و ان الشاعرة و الفنانة التشكيلية ضحى قارة قد نشرت قصائدها بعديد الجرائد و المجلات التونسية ومازالت تدلو بدلوها في هذا المجال باعتبار تكامل الشعر مع الرسم لينتجا مسارا إبداعيا استثنائيا لها و تمضي على بصمتها المشهود لها بالتفرٌد و المغايرة للآخريات من التشكيليات بنات جيلها. 


                                   الكاتب: جلال باباي



الاثنين، 18 مايو 2026

احتفائية خاصة بعيد ميلاد شيخ الباحثين الأستاذ محمد الصادق عبد اللطيف يوم السبت 16 ماي 2026 بفضاء نادي الألحان سيدي عبد السلام قليبية. توثيق الفوتوغرافي فاروق بن حورية (مراسل مجلتَي الوجدان الثقافية وحورية الأدب)

 احتفائية خاصة بعيد ميلاد شيخ الباحثين الأستاذ محمد الصادق عبد اللطيف يوم السبت 16 ماي 2026 بفضاء نادي الألحان سيدي عبد السلام قليبية.

تقديرا لمسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة العلم والمعرفة والمجتمع، أقامت جمعية الباحثين بقليبية حفل تكريم (سي رشيد) بمناسبة عيد ميلاده التسعين (90). شارك في هذه الاحتفالية جمعية أسبيس وجمعية قدماء معهد عبد العزيز الخوجة وجمعية القلب الأبيض بقليبية. 

حضر اللقاء، المحتفى به السيد محمد الصادق عبد اللطيف وعائلته وأصدقاؤه وأحباؤه وكل المهتمين بالشأن التربوي والإعلامي والأدبي. 

وثق الأمسية الفوتوغرافي فاروق بن حورية (مراسل مجلتَي الوجدان الثقافية وحورية الأدب)


ولد محمد الصادق عبد اللطيف بقليبية في 14 ماي 1936 وبها زاول تعليمه الابتدائي التقليدي بالكتاتيب ثم انتقل إلى العاصمة ليكون له شرف الانتماء إلى الجامعة الزيتونية حيث زاول تعليمه الثانوي والعالي ونال شهادتَي التحصيل والعالمية في الآداب وتخرّج معلما بالمدارس الابتدائية بالعاصمة. وتاقت همة سي محمد الصادق إلى الأسمى فالتحق بدار المعلمين العليا حيث تخصص في علم النفس التربوي مما أهّله للعمل في الإرشاد البيداغوجي والتدريس بمعاهد ترشيح المعلمين وإدارة بعض المدارس الابتدائية بالجهة.

أرسلته وزارة التربية إلى فرنسا (جامعة بول فالري بمون بيليي) ليحذق أساليب التنشيط البيداغوجي الحديث فٱكتسب خبرة هامة في الطرق المستحدثة في التعامل العصري مع الأطفال ساعدته كثيرا في جهده التربوي.

وبالتوازي مع عمله التربوي الثري كمرب ومرشد بيداغوجي ومدير كانت للسيد محمد الصادق عبد اللطيف مسيرة ثقافية ثرية شملت البحوث والدراسات والإبداع النقدي وحتى طرق باب قرض الشعر. وإذا كان محمد الصادق عبد اللطيف قد غزا الساحة الصحفية بمقالاته والمنابر الفكرية بمحاضراته في منتصف القرن الماضي في كل من الجزائر والمغرب والعراق والأردن وإيران وفي تونس (بيت الحكمة وجمعية قدماء الصادقية وجامعة الزيتونة)، فإنه غزا سوق الكتاب بجملة من المؤلفات التي نشرها تباعا منذ أواخر القرن العشرين إلى اليوم. ويكفي أن نذكّر بأهم الكتب التي نشرها بالساحة الأدبية لنرى مدى عطاء الرجل وإسهامه في الإنتاج والإبداع.

1- إطلالة على تاريخ قليبية في العهد الحسيني (1998)

2- قليبية مدينة تروي التاريخ (1999)

3- قليبية مدينة الجمال والآثار (2006)

4- واحة الفكر - ألوان في الحضارة والتاريخ والتراث (2000)

5- من تجليات الخط العربي بتونس (2003)

6- علي البلهوان المثقف المثال (2013)

7- صفحات من تاريخ إفريقية (2016)

8- تحقيق كتاب عمدة الكتاب للمعز بن باديس (2017)

9- رحلة المصحف الشريف إلى إفريقية (2017)

10- قطائف الأيام (2019)

11- محمد صالح الجابري (2017)

12- قضية التربية و التعليم (2019)

13- وصدر له أخيرا كتاب السراج المنير (2026)

وكتب تنتظر النشر نذكر منها

- جواهر أعلان تونس

- لقاءات فكرية مع رجال الأدب والثقافة 

- تحقيق ديوان الشاعر البحار أحمد القبجين


من كتيب (محمد الصادق عبد اللطيف سائح أدبي من المحيط إلى الخليج مسيرة مفكّر ومبدع) 

إعداد الأستاذ محمد بن امحمد البلاجي















تكريمُ الدكتور عبدالله البشير رئيس هيئة المُديرين في جامعة ابنِ سينا لِلعُلومِ الطّبِّيّةِ.

 بِرعايةِ عُطوفةِ رئيس جامعة ابنِ سينا لِلعُلومِ الطّبِّيّةِ الأستاذ الدكتور رشيد بدران تمَّ تكريمُ نُخبةٍ من أصحاب العطاءِ الدّاعمينَ للجامعة وعلى رأسهم الدكتور عبدالله البشير رئيس هيئة المُديرين في الجامعة ؛ تقديراً لِجهودِهِم في دعمِ المسيرة التعليميّة والبحثيّة ودورهم البارز في تعزيز الشراكات الأكاديميّة والمُجتمعيّة. 


عَمَلٌ دؤوبٌ والنتيجةُ تَشهَدُ

فَالصّرحُ قِمّةُ (واَبنُ سينَا).. ..يُخَلَّدُ


في قلعَةٍ للطبِّ تحمِلُ إسمَهُ

وَبِها يُخرَّجُ مِثلُهُ  …………..وَيُعدَّدُ 


صرْحٌ  بِهِ خَيْرُ  الجَهابِذِ ،قِمّةٌ

أعظِمْ بخرّيجينَ منهُ …………نُزَوَّدُ


ريْعُ التّكاتُفِ والتّعاضُدِ والوَفا

كلِّيّةٌ  للطِّبِّ فيها ……………..فرْقَدُ


(أردُنُّ) قلعةُ للطّبابةِ قد غَدَتْ

وَبِعدِّهِمْ وعديدِهِمْ ……..يَسْتأسِدُ 


بورِكتَ  راعٍ  للبلادِ ، لِنَهضةٍ

عِلمٌ ، طَبابةُ ، جامعاتُ، ……جَهابِذُ


طوبى (لعَبدِ اللهِ) خيْرِ مؤسّسٍ 

وَلِخيرَةِ الأصحابِ  مَعْهُ …….تُسانِدُ


لرئيسِ جامعةٍ (رشيدِ) ،تَحيّةٌ

تكريم ُنُخْبةِ في التّعاضُدِ….. يُسعِدُ


يا حظّ   طلاّبٍ  بِقمّةِ  مَعْلَمٍ 

بابُ (ابْنِ سينَا)مُشْرَعٌ،…فتَوافَدوا.


عزيزة بشير



الأحد، 17 مايو 2026

الأستاذة الشاعرة والفنانة التونسية كريمة بن مسعود

 الأستاذة الشاعرة والفنانة التونسية كريمة بن مسعود 

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااأاااااااااااأاااااااااااااااااااااا 

شهادة الباكالوريا ، 

           1988                          الأستاذية في التربية التشكيلية 

           2004                          ماجيستر في علوم وتقنيات الفنون

التجارب المهنية 


المشاركة بالمعرض الوطني الخاص بالمدرس المبدع 2019

  المشاركة بالملتقى الدولي للفنانين العرب بمصر2019

المشاركة بصالون نومدييا المغاربي للفن الامازيغي بالجزائر 2020

المشاركة بالمعرض الدولي للفنون التشكيلية:

"إبحار" المقام بجزيرة جربة 2020

المشاركة في المعرض الالكتروني للمركز الدولي لرواد الفن التشكيلي: مبدعون رغم الحضر2020

المشاركة بصالون نوميديا المغاربي للفن الأمازيغي بالجزائر 2020

المشاركة في المعرض الدولي لمجموعة ريشة ولون العالمية: أنامل مبدعة 2020

المشاركة في المعرض الافتراضي الثالث(أيام الكوفيد) لرواق القرماسي 2020

منسقة وممثلة تونس في المعرض الدولي "الفن نور الحضارات" بتركيا 2020

المشاركة في المعرض الجماعي: "عشق "(passion) المقام بقاعة يحي البلمار يوم 24 أكتوبر 2020

المشاركة بالملتقى العربي للإبداع بالميدة أكتوبر 2021

المشاركة بفعاليات الأيام الثقافة "جلنار" بتستور نوفمبر 2021

المشاركة في معرض الجائزة الكبرى للفنون التشكيلية لبلدية تونس 2021

 المشاركة في المعرض الدولي "سمفونيات" المقام بجزيرة جربة نوفمبر 2021

عضوة بالرابطة التونسية للفنون التشكيلية منذ أفريل 2021 

المشاركة في معرض "ربيع الفنون" بجربة مارس 2021

المشاركة في معرض "رؤية أخرى" (vision autrement) بجربة مارس 2022

ضيفة شرف ببرنامج ''هذا الصباح'' بالتلفزة الوطنية 1 ماي 2022

إنجاز مشروع" برفورمونس" (performance)  ماي 2022

 المشاركة بمهرجان أيام تاكسلة للفنون الجميلة الدورة 9 جوان 2022 

المشاركة في معرض الجائزة الكبرى للفنون التشكيلية لبلدية تونس جوان 2022

عضوة باتحاد الوطن العربي الدولي جويلية  2022

كوميسار ومنسقة بمهرجان أسبوع "المبدع التونسي المهاجر" جويلية 2022

المشاركة في المعرض الجماعي "لقاءات" المقام بجزيرة جربة نوفمبر 2022

المشاركة في المعرض الجماعي "مؤانسات فنية " المقام بجزيرة جربة نوفمبر 2022


المهارات 

رسم و انجاز الجداريات الرسوم الحائطية 

تنشيط نوادي للأطفال و الشباب في الفنون التشكيلية و البراعة  اليدوية 

تنظيم ملتقيات فنية تشكيلية في البلاد التونسية و حول العالم 

كوميسار و منسق معارض محلية ودولية في عدة مهرجانات تونسية ودولية


الرسم الواقعي 


القدرة على الرسم من الحياة 

الرسم من الذكراة و الخيال 

إدارة الوقت

معرفة المواد و الأدوات الفنية

معرفة تقنيات دمج الالوان


الترفيه   


الرسم

النحت

التشكيل

السفر

الموسيقى 


RoseEden Art











لنكن سعيدين فحسب.. بقلم الأستاذة، الشاعرة والفنانة: كريمة بن مسعود

 لنكن سعيدين فحسب..🌷

لنكن سعيدين فحسب،

 كما لو أننا...

 نخاف أن نوقظ الحزن،

 نمشي...

 على أطراف الوقت،

 ونبتسم...

 دون أن نلفت انتباه الغياب،

 لنكن سعيدين،

 حين تجلس بقربي

 ولا تقل شيئا،

 وحين أفهم من سكوتك

 أن العالم...

ليس ضروريا الآن...

لنكن سعيدين فحسب،

كما لو أنّ المسافات

خُلقت كي تتعب..

ثم تنام عند أقدامنا،

كما لو أنّ الليل..

ليس سوى ستارةٍ خفيفة،

تخفي ضجيج العالم

كي نسمع قلوبنا بوضوح،

لنكن سعيدين،

حين تسرق من يدي

ارتباكها القديم،

وحين أراك...

تعدّل ملامحي بنظرةٍ واحدة

دون أن تلمسني،

لنكن سعيدين،

كأنّ العمر...

لا يعرف سوى هذه اللحظة،

وكأنّ الغد...

فكرة بعيدة

لا تستحقّ القلق،

وحين يمرّ الحزن قربنا

نخفض أصواتنا قليلا،

ونتابع الحديث

عن أشياء صغيرة،

عن قهوةٍ باردة،

وأغنيةٍ قديمة،

وعن قلبين

وجدا أخيرا

مكانا آمنا...

في هذا العالم المتعب.

الأستاذة، الشاعرة والفنانة: كريمة بن مسعود

التاريخ: 2026/02/14



خريفٌ ربيعُنا منذ الأزل بقلم الأديبة فتحية عصفور

 (خريفٌ ربيعُنا منذ الأزل)

لِداحِسنا وَلِلْغبراءِ عُدنا …  وَعاوَدْنا الخِصامَ والانْشِقاقا

لِحربٍ كالرّحى طَحنت رَعاعاً…  وكانَ فَتيلُ فِتْنَتِهمْ سِباقا

ومِنْ بَعدُ البَسوسُ على سَرابٍ…   جُموعَ القومِ أعْيَتْ والنّياقا

ودام وَطيسُها الحامي حِقابا…   لِيفتنَ خِبُّها الخُرْقَ الحِماقا

ويقطَعَ حَبلَ وَصلٍ بين قُربى…   تَداعَواْ مُدّعينَ لَهم حِقاقا

تنحّى العقلُ فامْتشقوا السّيوفَ…   فَظلّ الثّأرُ يَلحقُنا لَحاقا

ومِن قبلُ الضغائنُ ثم بعدُ… قروناً بطشُها أردى الرُّهاقا

تَوسّمْنا بِحاضرِنا انْفتاحا…. فَجاءَ كَمِثْلِ ماضينا انْغلاقا

غَدٌ كالآنَ قادمُنا وأدْهى…غَدٌ سَيعيدُ حاضرَنا المُحاقا

فَناموا ثم ناموا لنْ تَفيقوا … وَهل نرجو لِمَيّتنِا فَواقا؟

هُمُ الأعرابُ قد صدقَ الكتابُ…   أشدُّ الناسِ "كفراً وانِفاقا"

لَنا باعٌ طويلٌ في المِراءِ…ومَسحُ الجوخِ نَحذِقُهُ حِذاقا

سنبقى في غَياهِبنا ضِياعا…فَسوءُ الحالِ يُنبِئُنا اسْتباقا

فُكاكاً أوْرَثَ الأسلافُ فينا…   وصار القبحُ يَلزَمُنا التِصاقا

فَكمْ قُلنا الهزائمُ تَحتَوينا ….   فَزادَتْنا اخْتلافاً وافْتراقا

بُطونُ العُربِ ماذا وَرّثونا ؟…. أليسَ الغيظَ عنهُمْ والحِناقا؟

لَنا في كل شائنةٍ نصيبُ…. تَشينُ بِعارِها عرَباً صِفاقا

فَعودوا لِلورا هَلّا سمعتمْ….تراتيلَ السّما تَرثي العِراقا؟!

وتَرثي حالَ أمّةٍ اسْتجارتْ …  بِأقوامٍ تُجَرّمُنا اخْتلاقا

وما بعدَ العراقِ جَرى وكيفَ …  بِوحلِ العارِ نَنزلقُ انزلاقا!

تَذلّلتِ النّفوسُ ومَرّغتْها….   نوازعُها فَطاحتْ بالخِلاقا

تَصحّرَت القلوبُ فلا رُدودُ…  ولا ضَيْرَ الدّماءُ بِأنْ تُراقا

تولّى أمرَنا لُكعٌ تُحوتٌ … تُتَعتعُ لا تَعي إلاّ النّعاقا

تَفَرْعنَ مَن لهم طوْعاً جَثَيْنا… فأحْكمْنا على العُنُقِ الخناقا

ألسْنا مَن بِبابِهُمُ وَقفْنا …  لِنَمْتَهنَ النّفاقَ لنا ارْتِزاقا؟!

وحتى آفةُ المَلَقِ أصابتْ … دُعاةَ الدّينِ والنّجُبِ العِماقا

تَشَرْذَمَ شَملُنا حتّى انْحنينا …  وطابَ الإنحناءُ لنا وَراقا

كما الأنعامُ سُخريّاٌ تُساقُ …. رَضينا صاغِرينَ بِأنْ نُساقا

فَصِرنا كالحميرِ لهم مَطايا… وصار الصوتُ من فَمِنا نُهاقا

فَواعجباً لقومٍ كيف هانوا…  وطاقوا الضّيْمَ مَطْعَمَهُ الذّعاقا

وهَشّوا للمظالمِ راغبينَ… وماشوا الرّكبَ وانساقوا انسياقا

كرامتُنا سُلِبناها فَصِرنا … لِنفحةِ شيمةٍ نَهفو انْتشاقا

غِلاظُ الطّبعِ إنْ نحنُ اقتَتَلْنا …. ويغدو الطبعُ إنْ نُغْزى رُقاقا

خَفافيشُ الظّلامِ بِلا حَياءٍ….جِهاراً بيننا زرعوا الشّقاقا

وِراقُ التّوتِ عنهمْ قدْ تَهاوتْ…   فَعَرّتْ سوأةً غَشَتِ الحِداقا

تعلّق رَهْطُهم بِحبالِ وَهْمٍ …  سَتقطَعُهُمْ وَلوْ شَدّوا النِّطاقا

مُسوخَ الإفكِ! والَيْتُمْ دَخيلا…   سقانا الويلَ مِن دَمِنا دِهاقا

وألبَسَكُمْ رِداءً نَرجَسيّا …  وحرّكَكُمْ دُمى قَدماً وَساقا

مَنِ اجْتَلَبَ الدّخيلَ أَليسَ أنتم؟   فَجاسَ الأرضَ خَرْقاً واخْتِراقا

تَواعَدْتُم وَواعَدَكُمْ وُعوداً…  كَوَعدِ الرّعدِ إذْ تبعَ الإِلاقا

ألستُمْ مَن بِظلّتهِ استظَلّ…وظنّ بِفَيْءِ ظلّتهِ ائْتلاقا؟!

ألَسْتُمْ مَن بِهِ اسْتقوى عَلينا ؟…   لِيغدُوَ الانبطاحُ لهُ رِباقا

عَلى أعْناقِكم عُقِدتْ جزاءً …  وَلوْ بِكنوزِكُم جُدْتُمْ طِباقا؟!

فَغِطّوا في ثَمالتِكُمْ خَسِئتُم !...   فإنّ ترَمبَ أشْرَبكم عُتاقا

هِيَ العُهْرُ مدارِسُكُمْ وَإنّا… شرائعَ نَهْجِكُمْ نَأبى اعْتِناقا

رُغاليّون مَكْرُكُمُ تَساوى …  بِغِلِّ أبي رُغالٍ بَلْ وَفاقا

تَجرّعنا كؤوسَ المُرِّ قهرا …. وأخْمَطُها رُواغُكُمُ مَذاقا

فَمَنْ لِلقرْنِ صَفْقَتِهِ تَنادى؟… ومَنْ عَمَرَ المحافلَ والرّواقا؟

تَماسَحَتِ العقاربُ والأفاعي …. وبالقرنينِ أحْكَمَتِ العِناقا

وَنسألُ عن بلادٍ كيف ضاعتْ …  أليس عُروشُكُمْ عنها صَداقا؟

ألا يا طُغمَةَ التّدليسِ وَلّوا…   وَوالوا مَنْ لَكمْ صَكّ الوِثاقا

وِثاقَ الذّلِ كيْ تَبْقوا عَبيداً   لِخَصمٍ في العيونِ يُري ازْرِقاقا

فَلا فيكمْ مَفاخِرُنا ولا هِي…صُكوكُ الذّلِ تُلْزِمُنا اتّفاقا

فَأنتمْ والّذي خَلقَ الأنامَ … كَمِثلِ البومِ إذْ بالشّؤمِ آقا

نعيقَ غِرابِكمْ عُفنا فَكيفَ… لِنعقِ الهِترِ مِنكمْ أنْ يُطاقا؟؟

على شعبي كَذَبْتم كَمْ كَذبتم!...  وكان الكِذْبُ مِنْ فَمِكُمْ سُماقا

سُيولُ خِداعِكم بَلغتْ زُباها…    وَفاضَ الكيْلُ وانْدلقَ انْدلاقا

سَتُتْبِعُكم شعوبُ الأرضِ لَعْناً….    وإنْ بِدِيارِكُم مَرّوا بُصاقا

سَيشهدُ مَجدُكم هذا أُفولا… أُفولَ البدرِ يَنمحِقُ انمِحاقا

الأديبة فتحية عصفور 



قصيدة بعنوان (أخي العربيُّ! لا تحزن) بقلم الأديبة فتحية عصفور

 قصيدتي بعنوان 

(أخي العربيُّ! لا تحزن)


ْأنا العربيُّ لا أخجل  

إذا ما الكفُّ يَلطِمُني

ويَصفعُ وجهَ إقدامي

فلا ردٌّ

ولا صدٌّ

لِصَفْعتِهِ ولن أحْتَدّ

فإنّ الشّينَ شيمَتُنا

وهذا اللّطمُ نألَفُهُ

عليهِ اعتادَ ذاكَ الخَدّْ

وأخجلُ من عُرى النَّسَبِ

لِعرْقِ عُروبتي الدّسّاسِ في صَلْبي

وأخشى أنْ أوَرِّثَهُ 

لِنسْلٍ سوف يَعْقُبُني

ذَلولاً مُذعِناً مثلي

للاستعبادِ والرّقِّ

---------

خُلِقْنا هكذا سَقَطٌ

بنا لعبوا

مُسوخُ الخَلْقِ والخُلُقِ

بنا عَبثوا

بنا بَطشوا

ُونحن الصّمُّ والبُكم

 كَما كنّا كَما نحنُ

 أصابَ عقولَنا العُقْمُ

عَشقنا الذّلَّ وانداسَت

كرامَتُنا

فَقدنا الحِسَّ والنّخوةْ

وصِرنا والخَنا أخْوةْ

------------

أنا العربيُّ لا أغضب 

إذا ما طفلُنا العربي

ْكَمثلِ فريسةٍ يُقتل

وعينُ العُربِ ترقُبُهُ

فلا تحتجُّ أو تخجلْ

إذا ما  عَرْبدَ العاتي 

طَغى واشْتَطَّ واستَحْيا

 حَرائِرَ أمّتي المَيْتَةْ

---------

أنا العربيُّ لا أسمعْ

ولو أندَكُّ بالمدفعْ

فإنّ مَسامعي صُمٌّ

 وعيني شاخَ بُؤبؤُها

فلا أُبْصرْ

 ْولا أَسمع

-------- 

 ْأنا العربيُّ لا أفخر 

بماضٍ غاصَ في الوَحْلِ

عُقوداً عُرْبُهُ اقتتلوا

 قبائلُ ما بِها خَبَلُ 

لِأخذِ الثّأر سبّاقةْ

على فرسٍ على ناقةْ

ِوغَطّوا في دُجى الجهل

 -----------

وأمّا حالُ حاضرِنا

فَحدّثْ عنه يا عربي

ولا حَرجَ

فلا همٌّ ولا جزَعٌ

بصدرِ عُتاتِهِ اعتلجَ

ٌبِهِ استأثَرتْ لُكَع  

 من الأوْباشِ والجَهَلةْ

تَسوسُ قَطيعَنا الأحمقْ

بِترْويضٍ وتَرهيبٍ  وتكميمٍ لأفواهٍ

  تُخالفُ نهجَ ديْدَنِهم 

ْأُسارى البِرِّ لِلقَتَلة

جُناةٌ نحن من صَنعوا

!!سفائِنَهم لِتُغرِقَنا

--------

فَيا أسَفي مَدارِسُنا

هَوَتْ في دَرْكِها الأسفلْ

    فَكانت ثمّ ما زالت 

مقابرَ توئِدُ الفِكَرا

وأمّا غيرُنا نصَبوا 

مدارسَهمْ مَناراتٍ

 مَنابرَ تشحَذُ الهِمَما

--------

تَعَلّمنا بأنّ لنا

فَمٌ يجترُّ مأكلَهُ

كما الأنعامُ تجتَرُّ 

ولا اكثرْ

وإلاّ سيقَ مَركبُنا

َشَلايا  تشبهُ الغَنَما

  ْلِجُبٍّ معتمٍ أسود

لِنصبحَ في (خبرْ كانَ)

-------- 

تعلّمنا 

إذا ما البطشُ عاثَ بِنا

وسَيْلُ القهرِ داهَمنا

فإمّا الصّمتُ نَلزَمُهُ

وإمّا الرّدُّ أقصاهُ

نُكثّفُ من تَضرّعِنا

 ولكن خِفْيةً كيْ لا

ِمِجسّاتٌ ذكيّاتٌ بِقلب الدّارِ تسمعنا

وذاكَ سلاحُنا الأوحدْ

----------

كمِ استهوى غرائزَنا

زمانُ الأَفْنِ والهِتْرِ

فَصِرنا فيهِ مَسْخَرَةً ومهزلةً وأضْحوكَةْ

وفيه الهرجُ والمرجُ

طمى لِلأوْجِ واستَحْكَمْ

!!فأنّى الخيرُ يأتينا

-----------

أخي العربيُّ لا تحزنْ

وعِشْ مع جُرحِكَ الدّامي

ْولا تعتدَّ او  تَرْكن

فأمّتُنا

بلا ماضٍ

بلا حاضرْ

بلا مستقبلٍ آتٍ يُشرّفُنا

 وذاكَ نهايةُ المَشهدْ

  فَقَرّي عيْنَ أمّتِنا

كُلي وتَجَرّعي عارا

 ونامي نوْمةَ الموتى

بِعتم حَظيرةٍ نامي

فَنِعمَ الدارُ للأمواتِ والجُبَنا

(بقلمي)  الأديبة فتحية عصفور 



الاثنين، 11 مايو 2026

أمسية راقية مع الشقيق الشاعر جلال باباي صحبة صديقي المبدع سعيف علي.

 كانت أمسية راقية مع الشقيق الشاعر جلال باباي صحبة صديقي المبدع سعيف علي.

خضنا تقاطعات حول التجربة منذ زمنيات التسعينات مع حركيّة نادي الابداع الادبي بسوسة.

تجربة طوّر في سياقاتها جلال باباي من إنشاءاته محافظا على حرارته الإنسانيّة رجلا يحب تيكودا نافذة إلى تونس,

●بقلم : منذر العيني 



الملتقى الوطني للقصة القصيرة جدا بمنزل تميم فضاء ريدار / الدورة الثالثة.. دورة صالح الدمس تغطية مراسل الوجدان الثقافية الأستاذ الفوتوغراڤي فاروق بن حورية

 الملتقى الوطني للقصة القصيرة جدا بمنزل تميم

فضاء ريدار / الدورة الثالثة.. دورة صالح الدمس

تغطية مراسل الوجدان الثقافية الأستاذ الفوتوغراڤي فاروق بن حورية 















السبت، 9 مايو 2026

للعتاب موسيقى صماء بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب

 بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب


(للعتاب موسيقى صماء)

تتلعثم سيمفونيتها بين الأصابع 

تتشردق بدموعها وضجيج العمر أبكم 

شابت باكرا وهي في مقتبل العمر 

تلوح بمنديلها الأسمر لمفاتيح البيانو 

تغزوها رياح عانقت شرفة الخيال 

شلت يداها من وهم الحقيقة

أنينها يقيم أمسيته على أطراف الحلم 

يتحسس الوحدة بمذاق الخيبة 

سارحة بخيالها تستنشق ضجيج القمر

تصافح حلكة ليل أجراسه تقرع 

على يدي نجومه الشاحبة 

عرف عن نفسه بالإشارة الناي الحزين 

الأيام شاهدة والأصابع  متجمدة حائرة 

صقيع هرم الدقائق يلف محراب السطور

ثوبه مرقع  بإبرة  الوقت العصيب 

ولم يعد للروح عنوانها خلف قضبان السجون 

سجانها رحل مرتجلا عمق الشعور 

يتسلق جبالا غربانها تعترف بالهزيمة 

ولا يوجد لحن إلا وكسرت سلمه 

حتى اختفت من ضفافه السرور 

ومسحت  أنغامه على يد الشرود 

تترعرع بين أودية سطوره خلسة الهزيمة 

شمسه لاتشرق  كاذبة 

تتخفى وراء  أصابع ظلالها اللعينة 

تلقي بنردها  شمعدانها ليتقد

تحبط خصمها ترميه للهاوية 

ترتشف أنينه في أقداحها

وتعد على شرف خسارته الوليمة...


الاثنين، 4 مايو 2026

"هدوءٌ يشبهك" بقلم الكاتبة سكينة صادق

 "هدوءٌ يشبهك"


مررتَ بقلبي

كريحٍ خجولةٍ

في مساءٍ بارد…

لا تُوقظ ضجيجًا،

بل تركتَ

ابتسامةً

تُراودني

على حينِ غفلةٍ مني.

مضيتَ…

وبقي قلبي

يحفظُك

كأثرٍ عابرٍ…

لم يبرحني.

فأُصغي

لصمتك…

كأنك حين تسربتَ

رتّبتَ فوضاي،

ثم اختفيتَ

بهدوءٍ

يشبهك.

سكينة صادق



الأحد، 3 مايو 2026

أُجًة الشوق بقلم الكاتب *لطيف الخليفي/

 أُجًة  الشوق

( حين خرجت على نص الحياة مددت بدي  للمصافحة...)


مازلت طفلا 

أداعب دروب القصيدة

اكتب الشعر ...والنثر

وأسكب الماء على  الاوردة

واغازل خيوط الشمس

......رغم الالام العنيدة

أجوب التل...والبحر ..والصحراء

وأنثر ودً الزًمان 

وأرتشف صمت الأماسي

٠...رغم الحياة الكسيدة

...غابتك الغناء تغريني

وبحرك الهادئ يسبيني...

وعطرك الساحر يدثرني

وطيورك الصادحة الشريدة

أنت طعم الشهد مذاقك

ورائحة المسك عطرك

ورياضك الفيحاء معبدي

ومحبتي لروح روحك شديدة...

مساءاتك الوردية

تغطًي كل وهادي....

والضًُرى تتغنًى برؤيتك

وروحك الورديةالمديدة

انت كل المرافىء....

وأنت دروب الفرح...

تنساب عل ضفتيك

عناقيد البهجة

ودموع العاشقين...

......فيزهر بدرك

وتتجلًى صباحاتك الفريدة

فيا غيمة أزهرت

مساحاتي......

.............وكل فنني.....  

وشرايين وجدي العنيدة....

*لطيف الخليفي/ 

01/05/2026 

الساعة الواحدة صباحا


~~ صنعاء ~~ بقلم الشاعرة لطيفة الشامخي_تونس

 ~~  صنعاء ~~


صنعاء..

كلَّما مَدَّ لي الليل جناحه

أطير إليكِ عبر القصيدة

أَحُطُّ على شرفة من عتيق الأمنيات

أغسل وجهي بضوء القمريات

هـنـاك.. حيث الحجارة تحكي

عن غيمٍ تَدَلَّى.. ليقطف من شفتيكِ أغنية

أرى " نُقَمََا " يمدُّ ذراعيه نحو " عيبان "

ليحبسا الريح حتى لا تخدش وجهك المتعب

يُرَاقِبَا " باب اليمن " وهو يَئِنُّ

تحت وطأة العابرين.. الغرباء.. و البارود

أهبطُ فوق " السائلة "

حيث المطر يغسل دماء الطرقات

ليُعِيدَ للحجر الأصَمِّ بريق المُوَشَّح

فأسمع " للآنسي " " ألا يا ذي تبون السلا "

و " السلا "يا مدينة الصبر صار عزيزا

صـنـعـاء..

يا مدينة الطوب الذي لا يشيخ

وجعها غيمة و صمودها جبل

كيف صرتِ مأوى للأنين؟

أرى " سوق الملح " في تفاصيل القصيدة

يبحث عن طعم الفرح في أفواه الصغار

و عن رائحة البخور 

في ثياب العائدين من الموت

فرغم الرماد.. يـا صـنـعـاء..

و رغم الموت

سيبقى عطركِ يفوح برائحة البُنِّ و اليقين

و سترفعين في وجه الريح غصن الأمان

فلا الحرب تمحو ملامحكِ العتيقة

و لا القيد يمنع خفق الأماني

فما خُلِقَ الجناح.. إلاَّ..

ليرحل إلـيـكِ..

و ما كُتِبَ القصيد.. إلاَّ..

ليقرأ من عينيكِ السلام.


 كتب في ماي 2025

الشاعرة لطيفة الشامخي_تونس

من ديواني " نشيج الصّبار "



السبت، 2 مايو 2026

** هيهات هيهات ** بقلم الكاتب منجي الغربي

 **  هيهات هيهات **

  لمَّا كان الليل يغازل الأفق 

يحتويه ...

يضمُّه تحت عَباءتِه . 

يمُدُّ بساطَه في الفضاءِ الرحبِ يُعِدُّ للنجوم متكأً كي تتسامر .

كنت أروِّضُ أوراقي الجامحة  كي تتحمَّلَ القصيدة ... 

حتى موعد الولادة . 

 

   كان الوجع الأزلي يسكن القصيدة ...

ينفث في رأتيها دخان سيجارة رخيصة  

يسكب على منضدتها نبيذا ورديا برائحة التين  .

يشعل فيها لهيب العشق 

ترتديه قلادة ...

كان وجعا يتسلق الذاكرة ... تدميها مخالبه الخشنة

فتبكي ألم الأيام الغابرة ...

تصيح في داخلها ...

<< ليتني ما كنت

 و لا رَسخَتْ بداخلي أدران السنوات الخالية >>


    تأوهت الصفحة البيضاء وجعا من الوجع . 

فالمخاض العسير عسيرا . 

طأطأت جبينها لتُكْتَبَ الحروفُ و الكلماتُ ... 

تئِنُّ القصيدة تحت السياط .

تصرخ من شدة الألم ... 

تصيح ...

<< أنا أنتشي شوقا لك أيها الوجع القبيح .

لن تُألمني بعد الآن ... 

هيهات هيهات ...

فزمانك قد فات ...

أنا القصيدة ... ولم يبقى لي وقت في المحبرة 

فقد جف القلم من الكلمات 

و لن أسافر مع الوجع و لا الآهات 

فقد تأصَّل بي الوجع ... 

كبر ... 

شاخ ...

ثم هرم ...إلى أن مات .

و لم يبقى غير فرح تزين ثغره الإبتسامات .

فهيهات هيهات ...

( منجي الغربي )

... جربة ..27 / 04 / 2026 ...



**((قارِعاتُ الوُصول)). أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

 **((قارِعاتُ الوُصول)).

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تَعْصِفُ الدُّرُوبُ بِلَهْفَتِي

تَتَناثَرُ لَوْعَتِي

تَصْطَفِقُ دُمُوعُ قُوَايَ

وَتَمْتَدُّ صَحَارَى لَهَاثِي

هُوَ الرَّحِيلُ إِلَى مَوْطِنِ قَتْلِي

هُوَ الإِبْحَارُ إِلَى نِهَايَاتِي

غَوْصٌ فِي لُجَجِ البَرْدِ

وَابْتِسَامَاتٌ مُتَّقِدَةٌ بِالجفَاءِ

وَجَفَافُ المَوَدَّةِ الهَالِكَةِ

دَلِيلِي إِلَى المَحَبَّةِ قَوَارِبُ المَوْتِ

أَجْنِحَتِي صَرْخَتِي

وَخُطُوَاتِي سُقُوطِي

تَسْطَعُ الظُّلْمَةُ عَلَى جُدْرَانِ إِقَامَتِي

يَتَوَغَّلُ البَرْقُ فِي رَعْشَتِي

وَتُهَمْهِمُ أَقَاصِي نَحِيبِي

الشَّمْسُ قُدَّتْ مِنْ عِظَامِ هَواجِسِي 

النَّدَى أَسْرَى لِاخْتِنَاقِي

وَأَبْوَابُ الهَجِيرِ تَزُفُّ نَبْضِي

عَلَى قَارِعَاتِ الوُصُولِ.*


   مصطفى الحاج حسين

        إسطنبول



باب الغيب بقلم الكاتبة نفيسة التريكي

 باب الغيب


كان مستغربا تماما من انّه لم يقدر ابدا ان يتصفّح ماضيه فلما اراد العودة ولو للاعتبار  حتى يغربل ايامه ويصنفها بين  والصواب وجد وراءه سرابا وضبابا فخاف وتقدّم ليسكن في الحاضر عساه يكون افضل، فإذْ به يتسمّر في مكانه مرتجفا، فقد راى امامه بابا عظيما مغلقا و على الأرض مفتاح حديدي كبير على الميمنة،وعلى الميسرة 

 جذع شجرة منحوت 

فماذا يعني ذلك؟ايصلح هذا المفتاح لفتح هذا الباب أم لا؟ ايكون ذاك الجذع المصقول بلا معنى ام يدلّ  على أمر ما و على  وجود  كائنات مرّت من هنا؟

فكّر للحظة أن يجرّب فتح ذاك الباب بذاك المفتاح لكنه تراجع وخاف،وظلّ على تلك الحالة من الصّراع والتسأل حتى أدركه اللّيل .فضاق صدره وتسارعت دقّات قلبه وارتعدت مفاصله واصطكّت اسنانه.وارتعشت ساقاه.

لا انيس، لا كائن، لا دابة ،لا نبتة..لا حياة لمن تنادي....ما هذا الفناء هنا؟

وهو على ذاك الحال من الحيرة والقلق وشدّة الخوف بدات تتسرب لسمعه  أصوات غريبة تنبعث من وراء الباب :تصفيق ،صراخ،ضحك،بكاء،نحيب

همهمات، غمغمات،حمحمات ،سعال،طقطقات أقدام...

رباه ماذا وراء هذا الباب  ؟بدا يحسّ بالبرد الشديد وكان الدّم  قد تجّمد 

في عروقه، لكنّه للحظة تشجّع وتقدّم خطوة للامام  ووضع اذنه على ثقب صغير بالباب  وهمّ ان يقوى على نفسه ويضع فيه المفتاح ويديره بيد أنه خاف من ذاك المجهول المأهول.

ترى من يسكن هناتساءل في نفسه؟

بل خطرت بباله حتى فكرة  ان وراء ذاك الباب بوابة نجمّية وكائنات غريبة و خفايا اسرار عجيبة 

فتسمّر في مكانه بلا حراك وحاول  كتم انفاسه بيده مخافة أن يصل صوته المرتجف المرعوب لسكّان ذاك الماوراء...


وفجاة بدا الباب ينفتح قليلا كمن ينفّس عن فمه بعد سكوت طويل...ورأى من والعجائب ما يخيف :ظلام لم يعهده ونور لم يعهده والوان لم يرها وكائنات عجيبة،مخيفة فادرك أنه لا محالة ميّت أمام هذا الغيب المهول....لا عين له بعد ما راى لتصول وتجول من حوله..ولا اذن له لتلتقط الا٥صوات ولا قلب له ليدقّ...لم ينته بعد من ذا التعجب حتى 

فجاة تغيّر المشهد ثانية .

بدا الباب يغوص شيئا فشيئا في عمق الأرض. 

ويلاه انه الان لعلى شفا هاوية حقا  وتمنّى الموت  مرارا حتى يرتاح من هذا الرّعب والهلع.ها قد  بدات الحفرة تتّسع وتكاد تبتلعه،ثنسف الباب نهائيا  يالهول ما يرى إنّ  الحفرة الواسعة تتحول لهّوة بلا قرار تشتعل نارا.فخالها جحيما

فتساءل في صمت صموت: اهذا الجحيم؟

ثم تحوّل المشهد من جديد فإذ ْ شجرة عظيمة بدات تنمو من تلك النار حتى بانت أمامه  وارفة ظليلة بهيّة خضراء ففرح ،واسعده ان يستانس بها فقد ترأف به كما رافت النّخلة بالسيّدة مريم والسيّد المسيح عليهما السّلام. وتوالت التحولات من حوله فقد انقسمت الشجرة الى نصفين نصفها اصناف من  الثمار من تفاح ورمان وموز و وعنب..وبرتقال . يا الله! يا الله !ماهذا النعيم بعد الجحيم ؟ تمتم دون ان ينبس ببنت شفة:رباه كانّي  بدات ارى الجنّة،ما هذه الشجرة الأعجوبة المتنوّعة الثّمار؟ كم اتمنى الا يكون ما فيها   امتحانا لي كتفاحة ادم.

جنّ الليل وادلهمّ قلبه وأصابه الويل والهول وما ان بدا الكرى يتسلل لجفونه حتى تحوّل نصف الشجرة لقناديل اضاءت المكان حيث هو والشجرة وحدهما   ثابتان في الآن...

بدا  وقتها يطمئنّ قليلا  ويراجع  ايانه وافعاله في الدنيا ويستحضر خٌلقه الحسن وتقواه ،فهو لم يحسدو لم يكره

و لم يسرق ولم يزن ولم يقتلو لم يكفر ما ارتكب ابدا كبيرة ...افلا يستحق هذا النعيم بعد كل ذا الخوف الذي استبد به؟


في تلك اللحظة بدا يفكّر كثيرا  متساىلا داخله :اتراني الان في الدنيا أم في الأخرى؟أترى ما عشته من مخاوف كان لحساب عسير انهيته  وها انا الانا اجزى على صبري الطويل؟ماذا حلّ بي اانا حيّ ام ميّت؟

واين مضى ذاك الباب ومن وراءه؟ولماذا انا وحدي هنا؟

أسئلة رهيبة كان يملأ بها عجز عقله 

عن الإجابة....

كان ذاك اليوم دهرا بالنسبة له....ثم احسّ بعطش واستفاق  مذعورا على صوت زوجته تناديه يا عبد الجبّار قم ما هذا الهذيان؟...

نفيسة التريكي

سوسة التونسية

1@5@2026


تراثيل السور بقلم الكاتب المنصوري عبد اللطيف

 ****تراثيل السور****

على مرمى حجر..

من مدرستنا

تقبع مقبرة.

كلما لفظتني أقسامها،

آوي إلى سور المقبرة

ذاك الفاصل

بين الحياة والموت.

​على يميني..

منازل احتضن

ترابها رفاتاً،

وعلى يساري..

عمارات تطاول

بنيانها.

​على يميني..

قبور تباينت

أحوالها:

هذا من "علية القوم"

زركشوا

جنباته

بطلاء فتن من رآه،

وآخر..

عفت الرياح على رسمه.

​على يميني..

سكينة وهدوء،

وعلى يساري..

جلبة وضوضاء،

صخب يصم الآذان..

يجسد عبث الإنسان.

​وحدي أنا..

أرجوحة بين الضفتين،

لا السكينة تحتويني

ولا الضجيج يغريني..

أرقب المدى كعابر

نسي في أي جهة..

ترك روحه


المنصوري عبد اللطيف

ابن جرير 2/5/2026

المغرب



اللحظةُ المائزة... بقلم الكاتب بسام سعيد عرار

 اللحظةُ المائزة...

على تخومِ اللحظة،

في ماهيّةِ اللحظة،

مفارقاتٌ وتطوّرات.

لحظةٌ... 

تَنأى عن لحظةٍ عدميّةٍ مهدورة،

قاصرةِ الحسابات،

تحرقُ الأمداء،

رهينةِ نزواتٍ آنية.

لحظةٌ... 

لا تُشبه لحظةً صنميّةً واهمة،

ديدنُها التكرارُ والاجترار،

واهمةٌ متعصّبة،

تُجافي جوهرَ الأماكنِ والأزمنة،

لا تُحاكي الحال،

عقيمةُ الرؤى والآفاق.


هي تجلّياتُ لحظةٍ

تتسرْبلُ بحُلَلٍ باهرة،

تستوقفُ الزمانَ والمكان،

تستدعي الشموسَ والتطلّعات،

تهمسُ بعنوانِ حكايةٍ جديدة،

تُمحّص الأقاويلَ والمفاهيم،

تتموضعُ فناراتٍ ومرافئَ للتائهين،

تُهدي بوصلةً ومعابرَ وصولٍ للسائرين،

تُطفئُ ظمأَ الحيَارى المتعطّشين،

تجوبُ البالَ والذوات،

تكتنزُ بأبجديّةٍ زاخرة،

تضعُ علاماتِ الدروبِ الناصعة.

هي اللحظةُ الفارقة...

لِلذي سوف يجيء،

تزخرُ باليقينِ وتَرْقى،

تجوبُ نقاءَ الآفاقِ وتمتدّ.   


بقلمي

بسام سعيد عرار


في بادرة من جمعية حس الثقافية التنشيطية الفنية بنابل الدورة الثالثة من الصالون الوطني الثالث للفنون التشكيلية تحت شعار:" الذاكرة حيٌة " تغطية الكاتب: جلال باباي

 في بادرة من جمعية حس الثقافية التنشيطية الفنية بنابل

الدورة الثالثة من الصالون الوطني الثالث للفنون التشكيلية تحت شعار:" الذاكرة حيٌة "


  ▪︎   بهارات تشكيلية معطٌرة بقطوف شعريٌة ▪︎


         احتضن  يوم الأحد 19 أفريل 2026 فضاء دار جيلان نابل موعدا لافتا و متجدٌدا مع الفن التشكيلي و الإبداع متمثلا في الدورة السنوية من الصالون الوطني الثالث للفنون التشكيلية  من تنظيم جمعية " حس" الثقافية التنشيطية الفنية التي دأبت على توفير هذه الموعد الإبداعي لتجميع أكبر عدد من المشاركين في الفن التشكيلي بمختلف فروعه و تقنياته  وتمكين زوٌار الرواق من الإطلاع و ملامسة عن كثب لوحات الفنانين التي اتصفت بالذوق الفني العالي مُحمٌَلة بتيمات الإبداع باقتدار

و افصحت لنا استاذة التربية التشكيلية و الفنانة الراقية: لمياء بالشيخ إبراهيم/ رئيسة جمعية حس التنشيطية الثقافية  الفنية أن اعمال المشاركين المعروضة في الصالون تتناول كل المجالات الابداعية والتقنيات من شتى الفنون على غرار الرسم الزيتي او الاكريليك ثم الخزف و التشكيل الحراري للزجاج وكذلك الحفر و الطباعة.

هذا وحملت النسخة الثالثة من المعرض السنوي للفنون التشكيلية مشاركة قرابة ثلاثين ( 30)  فنانا و فنانة نذكر من بينهم انتصار المغيربي ، ضحى قارة ، إكرام بوجلبان،أحلام ساسي،ي فريال جمالي ،نرجس الخراط ،ألفة بن عيسية ، سامية بن حميدة و درصاف جماعة ،أمينة بوسلامة ، سميرة القارص و في فن الصورة الفوتوغرافية سلسبيل بن حسين ثم الدكتورة  وفنانة في التشكيل الحراري للزجاج : حنان شعبان  ، إلى جانب فوزي التليلي (فن الخزف ) و خلود عطية ، درة دعلول ، نعيمة الهواري، إشراف قارة علي، نادية الصديق، مهدي كرامتي،  أميرة الذوادي ، سنيا غزي مرغني..وآخرين...

   كما شهد افتتاح المعرض برواق دار جيلان بنابل اقترانه باصبوحة شعرية مع ثلة من خيرة الشعراء بنابل و تونس كمصافحة ادبية ببهارات تشكيلية كُرٌمَ اثرها المشاركون في التظاهرة التي تستقيم كأبهى ما يكون محطة متفردة في المشهد الثقافي بمدينة نابل و صالون إبداعي يتٌسع لكل الميولات و التشكيلية .

     يُنتظر ان يتوسع إشعاعه و يتدعٌم من لدن وزارة الشؤون الثقافية بدفع مادي محترم لتعزيز برنامجه الثري بفقرات إضافية و تحفيز الفنانين بجوائز  لتشجيعهم على العطاء الابداعي .


                                          الكاتب: جلال باباي



الأربعاء، 29 أبريل 2026

الدنيا قلمٌ ودفتر بقلم الدكتورة مريم علي اليماني

 الدنيا قلمٌ ودفتر

نكتب فيها العمر سطرًا بعد سطر

نمضي وتخطو في الدفاتر خطونا

بين الرجاء وبين ما خبأ القدر

قد تضحك الأيام حين نلاقها

وقد انحنى من ثقلها القلب الحذر

لكنها تبقى دروسًا عابرة

تجلو العقول وتستثير لنا الفكر

فاكتب بخيرٍ ما استطعت فإنما

يبقى من الإنسان في الدنيا الأثر

لا تزرع الأشواك بين حروفها

فالناس تمضي… والكتابة تُدَّخر

واجعل حروفك نورَ صدقٍ دائمٍ

فالصدق في درب الحياة هو الظفر

الدنيا كتابٌ والسنينُ حكايةٌ

ونهايةُ الصفحات تُطوى… وتُذكر

بقلم الدكتورة مريم علي اليماني



الأديبة الشاعرة الأستاذة: رنيم خالد رجب بقلم الكاتبة هالة بن عامر 🇹🇳

 الأديبة الشاعرة الأستاذة:  رنيم خالد رجب

يطيب لي أن أتوقف عند حضورٍ لافتٍ في هذه المساحة الأدبية، "الوجدان الثقافية "حضور الشاعرة  الأستاذة رنيم خالد رجب ، التي اختارت أن يكون أثرها سابقًا لاسمها، وأن يكون فعلها الأدبي والإنساني أبلغ من أي ضجيج.

منذ زمن، وهي تواصل المرور على نصوص الآخرين بعناية وصدق، تترك تعليقًا داعمًا أو كلمة تقدير صادقة، دون انتظار مقابل أو سعيٍ لمعاملةٍ بالمثل وهو ما يعكس ثباتًا على المبدأ ونبلًا في الخُلق يستحق الإشادة.

وحين قرأت بعض نصوصها، بدا واضحًا ذلك الحس العميق، والاشتغال الواعي على اللغة، وصياغة متقنة تحمل تشويقًا رصينًا دون تكلّف. تكتب بثقة وهدوء، وتترك لنصها أن يعرّف بها بعيدًا عن الضجيج.

إن لفت الانتباه إلى مثل هذا الحضور ليس مجاملة، بل تقدير مستحق لشخصية تُثري هذا الفضاء أدبًا وإنسانًا.

كل الاحترام والتقدير لرنيم خالد رجب، مثال يُحتذى في السلوك قبل الكلمة، وفي الأثر قبل الظهور.

تحياتي مودتي وباقات الشكر 

هالة بن عامر 🇹🇳



هواجس الفكـــر بقلم الشاعر محمد الطـــائي

 هواجس الفكـــر

ظلمٌ تجبَّر في الأرواح سَطوَتهُ

قهـراً يلازم همَّاً عـاثَ مُنطَلِقا


والحزن يعدو وأيّامي تشاكلني

والعمر ولَّى بذاك السَّهرَ والأرَقا


وما ظنَنتُ بأنَّ الشيب يردعهُ    

حَتَّى بدى لهباً في الرأس واحتَرَقا


سراج روحي بذاك الوجدِ ملتهبٌ

نـارٌ بنـارٍ عسى يروي بيَ الغَدَقا


أَقضي الحياة بظلمٍ بات يتلفني

وسابقتْ في الخطى أَقداميَ الطُرُقا


لــم ينفع الليل والأَحزان مؤنستي    

يصرخ على فجر صبرٍ غاب مانبَثَقا


روحي تجلَّت بذاكَ العمر واهمةً    

تلهو وتنكر ما كانت لها السَبَقا


والعين تبكي بطول الحزن ساهرةً   

لا الليل رقَّ لها كي تغمض الحَدَقا


مَا كُنتُ أَرجُو بذاكَ التِيهِ من أَحَدٍ    

عَلِّي أُعيدَ لتِلكَ الرُوحِ مَا  سُرِقَا


فلا هواجس فكرٍ عاتبت ولهي    

ولا أَجازت لقلبٍ كان قد صَدَقا


محمد الطـــائي

البسيط



حالة غيظ للشاعر...الطاهر انبيخة ..28افريل 2026

 فايق بيكم واحد واحد

بالكم تحسابوني غبي

فايق بالحاسد والجاحد

 واللي لابد يختل في

##

فايق غير مطفي الضو

وعامل روحي موش هنى

فايق باللي افعالة  سو

وبللي كل حياتة دعى

 وباللي عامل روحة برو

وكل الناس حذاه هبى

وهاك اللي مايقولش قو

تبن ويجري تحتة المى

واللي يفتٌِن  عندة قُو

كيف يبدأ يمشي ويجي

يقول لهذا كلام حلو

وفي قفاه يلصقلة كي 

##

فايق ديمة بخباثتكم

راني تكتاك وكنباس  

مكشوفة ياسر لعبتكم

ياللي ماتكسابوا احساس

نتنتوا هاي فاحت  ريحتكم

لين شمتها كل الناس

مخيبكم مخيب عيشتكم

وقدركم من قدر مداس

زفت ومسودٌة سمعتكم

وفعايلكم هيا هي

من كثر سوادة نيتكم

حتى ابليس طلع بري


حالة غيظ...الطاهر انبيخة ..28افريل 2026