الرحيل
هل تخشى شيئاً؟
الربحُ رائعٌ
والخسارةُ ليست نهايةً
كذبتُ عن الحبِّ
لكنني أغرمتُ بكَ
رغمَ علمي أنكَ لن تحبَّني
سبقَ وانهزمتُ
فلا تحاولْ إقناعي
سأنهارُ إن استسلمتُ
لا نختارُ مَن نحبُّ
لكن نختارُ متى نرحلُ
ارحلْ... ارحلْ
---
المختار/زهيرالقططي
الرحيل
هل تخشى شيئاً؟
الربحُ رائعٌ
والخسارةُ ليست نهايةً
كذبتُ عن الحبِّ
لكنني أغرمتُ بكَ
رغمَ علمي أنكَ لن تحبَّني
سبقَ وانهزمتُ
فلا تحاولْ إقناعي
سأنهارُ إن استسلمتُ
لا نختارُ مَن نحبُّ
لكن نختارُ متى نرحلُ
ارحلْ... ارحلْ
---
المختار/زهيرالقططي
عَلَى رَصِيفِ الحِيَاد
بقلم: زهير الإمامي
بَعْضُ الخَطَايَا لا يُطَهِّرُهَا النَّدَمْ
كَصَلاةِ مَنْ عَدِمَ الطَّهَارَةَ فِي الحَرَمْ
لَيْسَ الاعْتِذَارُ لِكُلِّ ذَنْبٍ شَافِيًا
كَلَّا، وَلا دَمْعُ النَّدَامَةِ يُسْتَلَمْ
مَا نَحْنُ نَفْتَرِقُ المَسَارَ، وَإِنَّمَا
تَاهَتْ بِنا الطُّرُقَاتُ عَنْ نَهْجِ القَدَمْ
نَمْشِي عَلَى رَفِّ الرَّصِيفِ كَأَنَّنَا
غَرَبَاءُ كُلٌّ فِي دَفَاتِرِهِ كَتَمْ
نُخْفِي الأَكُفَّ لِكَيْ تَنَامَ عُروقُهَا
كَيْ لا تُمَدَّ فَتَسْتَحِيلَ إِلى أَلَمْ
صِرْنَا كَأُغْنِيَةٍ تُكِنُّ هَدِيرَهَا
خَوْفًا، فَيَخْنُقُهَا السُّكُوتُ إِذَا انْهَزَمْ
أَوْ كَالرِّسَالَةِ خَطَّهَا شَوْقُ النَّوَى
ثُمَّ اعْتَرَى وَجَلُ الأَنَامِلِ وَالقَلَمْ
أَوْ كَالْبَابِ ظَلَّ مُوَارَبًا لا يُسْتَرَحْ
فِي ظِلِّهِ، أَوْ أَنَّهُ الظِّلُّ انْهَدَمْ
مَا أَقْسَى أَنْ يَبْقَى الهَوَى حَيًّا وَقَدْ
تَعِبَتْ خُطَى العُشَّاقِ وَاعْتَرَهَا الهَرَمْ!
تُلْوِي اليَدَانِ السَّلامَ مِنْ بُعْدٍ إِذَا
أَمَرَتْ كَرَامَاتُ النُّفُوسِ بِأَنْ تُتَمّ
فَنَظَلُّ فِي النَّصَفِ المَعَلَّقِ بَيْنَنَا
لا ارْتِحَالٌ يُمْكِنٌ، لا إِيَابٌ بَلْ وَهَمْ
إِنَّ الجِرَاحَ إِذَا تُكَسَّرَ طُهْرُهَا
هَيْهَاتَ يُبْرِئُ صَفْحُهَا كَلِمَ النَّدَمْ!
اعبر الحياة كأنك ربيعٌ لا يذبل
لا تُخلق الأرواح لتُدرك كلَّ الأسرار،
بل لتلامس الضوء، وتُصادق الدهشة، وتغزل من لحظاتها معنىً يُشبه الخلود.
سر في الحياة بقلبٍ يُزهر، لا بقلبٍ يرتجف،
فالدروبُ لا تُضاء بالخوف، بل بخطوةٍ تؤمن أن لكلِّ عثرةٍ حكمة، ولكلِّ صباحٍ وعدًا جديدًا.
الحياة ليست ساحةَ صراعٍ دائم،
بل قصيدةٌ تتبدّل أبياتها،
مرةً تُرتَّل على لحن الفرح،
ومرةً تُنشد على وتر الحنين،
وفي كلتا الحالتين... تبقى جديرةً بأن تُعاش.
فيها نسائمُ تُداعب الروح كهمس الفجر،
وفيها غيومٌ تُثقل القلب كالمطر قبل انهماره،
لكن بعد كلِّ غيمةٍ سماء،
وبعد كلِّ انكسارٍ نور.
والموت...
ليس انطفاءً للأنفاس،
بل عبورُ طائرٍ من غصنٍ إلى غصن،
ومن أفقٍ نألفه إلى أفقٍ لا نعرفه،
ونرجو أن يكون أرحبَ رحمةً، وأندى سلامًا.
فلا تجعل عمرك انتظارًا للمساء،
ولا تُحصِ الأيام كأنها تنقص منك،
بل اجعلها تزيدك امتلاءً بالحياة.
عِش اللحظة كما لو أنها أولُ الربيع وآخرُ القصائد،
وازرع في الطرقات أثرًا طيبًا،
وفي القلوب محبةً،
وفي الروح طمأنينةً،
وفي العمر ذكرى تُشبه العطر إذا مرّ... بقي.
كن ربيعًا لا تذروه الرياح،
ونهرًا لا تُجففه المواسم،
ونجمةً لا يُطفئها الليل.
ازهر...
فالعالم يحتاج إلى قلبٍ يُجيد الإزهار،
أكثر مما يحتاج إلى عينٍ تُجيد انتظار الخريف
.بقلم خالد عجيبه
الكتابة : وغياب اللذة الخفية !!
علي سيف الرعيني
في بدايات الطريق، لا يعرف الكاتب شيئا عن الشهرة ولا يفكر في عدد القراء ولا ينشغل بمن سيصفق له أو بمن سينتقده كانت الكلمات تخرج منه خفيفة، دافئة صادقة، تشبه ضحكة طفل اكتشف العالم للتو، أو مطرا هادئا يعانق أرضا عطشى
تبدأ الكتابة، شيئًا فشيئًا، في فقدان براءتها الأولى. يتحول النص من مساحة حرية إلى ساحة اختبار، ويصبح الكاتب أسيرًا لنظرات الآخرين، يزن كل جملة بميزان الإعجاب ويقيس كل فكرة بعدد التصفيقات، حتى يغدو القلم أداة لإثبات الذات أكثر من كونه وسيلة للبوح. وهنا تبدأ الرحلة الأصعب رحلة الابتعاد عن النفس.
فالمصيبة ليست أن يجف قلم الكاتب بل أن يجف قلبه وهو يكتب فالجفاف الحقيقي لا يعني غياب الأفكار، بل غياب تلك اللذة الخفية التي كانت تجعل الحروف تنبض بالحياة. حين تتحول الكتابة إلى واجب ثقيل، أو إلى سباق محموم مع النجاح، فإنها تفقد جوهرها، لأن النصوص العظيمة لم تُولد من الخوف بل وُلدت من الفرح، ومن الدهشة، ومن ذلك الشعور العميق بأن الكتابة مكافأة للروح قبل أن تكون رسالة للناس
ولعل التحول النفسي الذي يمر به الكاتب هو أكثر التحولات خفاء ففي البداية كان يكتب لأنه يحب الكتابة ثم أصبح يكتب لأنه يخشى أن يتوقف، ثم وجد نفسه يكتب لأنه يخشى أن ينساه الناس. وبين الحب والخوف تضيع المسافة التي كانت تمنحه صدقه الأول
أما التحول التاريخي فهو ليس بعيدًا عن هذه الحكاية ففي زمن الرسائل الورقية والدفاتر القديمة كانت الكلمات تنضج على مهل وتجد طريقها إلى القلوب دون استعجال. أما اليوم، فقد أصبحت الكتابة محاصرة بإيقاع سريع، ومنصات لا تمنح النص وقتًا ليتنفس وأرقام تختزل قيمة الكاتب في تفاعل عابر، حتى صار كثيرون يكتبون لإرضاء الخوارزميات أكثر مما يكتبون لإرضاء ضمائرهم
ومن الناحية الرمزية، تبدو الكتابة كطائر كان يحلق بحرية في فضاء مفتوح، ثم وجد نفسه داخل قفص ذهبي. القفص يلمع، لكنه يظل قفصًا. فالنجاح قد يمنح الكاتب جمهورًا، لكنه لا يمنحه بالضرورة سلامًا داخليًا. والسلام هو الهواء الذي لا تستطيع الكتابة أن تعيش بدونه
ولذلك ضرورة أن يعود الكاتب إلى الورقة دون أن يفكر بمن سيقرأ، وأن يسمح للجملة أن تولد كما تشاء، لا كما يتوقع الآخرون أن يكتب لأن قلبه امتلا لا لأن صفحته تحتاج منشورًا جديدًا. وأن يتصالح مع حقيقة بسيطة لكنها عميقة وهي أن النص الصادق يصل متأخرًا خير من نص متكلف يصل سريعا
إن الخوف من الحكم هو أكثر السجون ضيقًا. فهو يجعل الكاتب يحذف أجمل ما في روحه قبل أن يقرأه أحد، ويقنعه بأن الكمال شرط للنشر، مع أن أعظم النصوص الإنسانية لم تكن كاملة، بل كانت صادقة. والصدق وحده هو الذي يمنح الكلمات قدرتها على البقاء
لذلك، لا ينبغي أن يسأل الكاتب نفسه كل صباح: هل سأحقق نجاحًا بهذا النص؟ بل ليسأل سؤالًا آخر أكثر أهمية هل شعرت بالسعادة وأنا أكتبه؟ فإن كانت الإجابة نعم، فقد ربح قبل أن ينشر، وقبل أن يقرأه أحد
فالكتابة الحقيقية لا تبدأ عندما يمسك الإنسان بالقلم بل تبدأ عندما يتصالح مع روحه، ويتحرر من عبء المقارنة، ومن خوف الأحكام، ومن وهم الكمال. عندها فقط تصبح الكلمات امتدادًا طبيعيًا للحياة، لا وسيلة لإثباتها.
في الختام سيكتشف كل كاتب، مهما طال به الطريق أن أجمل النصوص لم تكن تلك التي صنعت له المجد بل تلك التي منحته سلاما داخليا وهو يكتبها. فالسعادة ليست جائزة تنتظر الكاتب في نهاية الرحلة، بل هي الخطوة الأولى التي ينبغي أن يبدأ بها ومن دونها، قد تُكتب آلاف الصفحات، لكنها تظل عاجزة عن أن تلامس قلبا واحدا لأن الكتابة التي لا تُولد من فرح يصعب عليها أن تمنح الفرح لأحد !!
صيد ثمين لقلب وعين
ونجوم تئن وساقية تدور
وسماء تصفو وأرض تهفو
وشمس ترنو وبقايا نذور
قطار يهدر يأتي لينذر
بأنه كما قربهم سيبحر
طريق قصير وآخر طويل
لكن الطريق إليهم أطول
وأنا كعادتي أعيد روايتي
بكَلِمٍ قليل وحرفٍ مُسَطَّر
أنا ها هنا مثبت ها هنا
بزِيِّ أنيقٍ وجسدٍ مُعَطَّر
أدمنتُ الطواف دونَ وُصُول
وتركتُ الوصلَ لعلها تُمطِر
والمطرُ بعيد والنظرُ يَحِيد
والقلبُ غادرَ نحو المَعبَر
والمَعبَرُ هذا لا يَرَانِي
لكني أراهُ مُنِيرٌ مُزهِر
يأخذُ بـ أَيدٍ ويَترُكُ أُخرَى
ونَدَى على جَنَبَاتِهِ يَقطُر
ثم تَعَودُ إلينا النَّوَاظِر
قابعةً فوقَ عَقلٍ يُفَكِّر
لعلَّها نَارٌ لعلَّها نُور
لعلَّها دَوَاءٌ يُحَلِّيه سُكَّر
فاقْتُلْ وقَاتِلْ أو اصبِر وثَابِر
فتِلكَ الرِّوَايَةُ فَخٌّ مُدَبَّر
محمد التوني
عَرْض سِيمَا
كُنْتِ فَاكِر يَا حَبِيبَتِي
إِنِّي جُزْء مِنْ مَشَاعْرِك
إِنِّكِ مُلْهِمْتِي وِدِيوَانِي
مَا أَنْتِ قُولْتِي إِنِّي شَاعْرِك
شَاعْرِك خَلَاص خَلَّص كَلَامُه
كَتَب عَذَابُه بِكُلِّ الحُرُوف
كَتَب كَمَان عَن حُبُّه لِيكِي
وِحُبُّه لِيكِي يِحْتَاج رُفُوف
لَكِن خَلَاص الحِبْرِ جَفّ
خَلَّص خَلَاص كُلّ الكَلَام
كُلِّ حُرُوفِي مَهْزُومَه دَايْماً
دَايْماً يَا قَلْب حَرْفِك مُدَان
لَا كِسِبْتِ بِيه الحُبِّ مَرَّه
وِهُوَّ الحُبِّ لِيه وِدَان
خَلَاص حَبِيبَتِي أَعْلَنْتِ الهَزِيمَه
مَاعَادْشِ لِحُبِّي وِحَرْفِي قِيمَه
حُبِّي كَان سِحْر وِخَيَال
شُفْتُه زَمَان فِي عَرْض سِيمَا
بقلم الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة
6 أغسطس 2021
ق.ق
"رأي لم يكتمل".
بسبب ضعف تدفّق الإنترنت، تعذّر على الراديو والتلفاز المشاركة في لقاء افتراضي خُصّص لمناقشة موضوع: «محتوى منصّات التواصل الاجتماعي وعلاقته بالمجتمع».
رحّبت مقدّمة البرنامج بالجميع، وشكرتهم على الحضور، ثم أعطت الكلمة، في البداية، للسيد فيسبوك.
بسط ذراعيه على الأريكة التي كانت تئنّ تحت جسمه الضخم، ووضع نظّارات شمسية على عينيه، وإن كان الأمر لا يستدعي ذلك، ثم أمسك بالميكروفون، وركّز نظراته في الحاضرين، وقد اعتراه جنون العظمة، وقال:
— أنا الفضاء الأزرق، أعرقُ شبكات التواصل الاجتماعي، وعندي قاعدةٌ شعبيةٌ عالميةٌ لا ينازعني فيها أحد. أغلبيتها متخصّصة في هدر الزمن في التفاهة؛ فبفضل هذه الفئة أضمن وجودي إلى حدّ الآن. أمّا جنود الخفاء، فمهمّتهم لا تُقدَّر بثمن؛ فهم لا يتردّدون في تحريك المياه الراكدة، وجعل الشعوب تصطاد فيها؛ فتكثر النعرات، ويسيل مداد الكتابة كثيرًا، بما يعزّز مكانتي بين باقي منصّات التواصل الاجتماعي ويميّزني عنها. وفي مقابل ذلك، تعمل قوّاتي الخاصة على التصدّي لكل فكرٍ جادٍّ يحاول بلورة وعي الشباب المخدَّر بالعبث.
ضحك تيك توك النحيل، بلباسه المزركش، ثم ردّ عليه:
— على الرغم من صِغَر مساحتي، فأظنّني أكثر منك انتشارًا وسيطرةً على المدمنين عليّ في هذا العالم. لا أملك جيش روما ليحمي منصّتي؛ فلسفة حياتي جدّ بسيطة، استمدّت روحها من شعار: «ما قلَّ ودلَّ»، فتقوّت بذلك منصّتي. أمّا الخوارزميات التي أوظّفها، فإنها تكتفي بضمان بقاء المتابع أطول وقتٍ ممكن؛ وما عدا ذلك فلا يعنيها في شيء.
تململ السيد يوتيوب في كرسيّه، ثم تكلّم بنبرة حكيمٍ هَرِم، لم يعد أحدٌ يعتدّ بحكمته، وقد بدا عليه شيءٌ من الاضطراب:
— صرتُ أخجل من نفسي كلّما استُدعيت لإبداء رأيي في موضوع التكنولوجيا الرقمية. فمنصّتي تتعرّض باستمرار للاختراق من طرف الذكاء الاصطناعي؛ فيتلاعب بمحتواي، كتابةً وصورةً، ناهيك عن قرصنة حساباتي والعبث ببياناتي الرقمية. وبحقّ، باتت التفاهة هي سيّدة المحتوى. لقد فقدتُ زمام الأمور، وحاد قطار فلسفتي عن السكة الصحيحة، فلم أعد قادرًا على إعادة الأمور إلى نصابها.
ثم تنهد، وختم مداخلته بقوله:
— لقد عشّش الذباب الإلكتروني في بيتي!
التحق إنستغرام الأنيق بالاجتماع متأخرًا، فكانت مداخلته جد مختصرة جاء فيها
— أنا ممّن يؤمن بالحرية المطلقة، ولهذا أطلقتُ منصّةً جعلت من شعار: «أنت حرّ... انشر ما شئت!» أرضيةً لها.
وقبل أن ينفضّ الاجتماع، التحق الراديو والتلفاز بالحاضرين.
وبمجرّد أن تناولا الكلمة، انقطع الاتصال بالمنصّة الافتراضية
القاص نورالدين بنعيش/المغرب/ 06/08/2026
سيكولوجية شاعر ...
أنا من بلاد الحرف حين يثور
وحين يجلد صامتا لا يثور
وهبت دمي لمداد وعي صادق
يكتب وإن جفّت عليه البحور
أنا لست من عشّاق عين زائغ
تهذي وتخدع والحقيقة بور
ولا من قافيات الشباك وزينة
تغوي القطيع ويرتضيها الغرور
أنا خارج الصندوق أكتب حكمة
تفني الخرافة أو يجنّ الضمير
أنا من كتبت لمن تنفّس خيبة
ولمن تأمّل في المدى ويدور
في كلّ معنى كنت أبحث عن رؤى
تشفي العقول إذا غفا التأثير
لا أشبه الشعراء في أغنامهم
لا أتبع الأنغام حيث يسيروا
أحيا على جرف الكآبة ضاحكا
والحزن في لغتي نبيّ غيور
كوميديا سوداء ترقص في دمي
والهزل سيف حين يعمى النور
أكتب عن الأنقاض لا عن خصلة
تاهت وعن ظلّ تهاداه الطّهور
أكتب عن الإنسانِ في محناته
لا عن زهور سكرت أو عطور
أنا لا أبيع اللفظ في أسواقهم
كي يشترى قلبي ويلقى الشعور
ولا أصافح شاعرا مستنسخا
قد نحت من قلبي القصيد الغرور
أنا شاعر الأبعاد فكري ضارب
في عمق فلسفة لها تبصير
أجري على المعنى سكاكين الحجى
وأريق سخرية بها التنوير
أنا لا أكتب عن العيون لأنني
أبكي على وطن تشظّى المصير
أنا لا أهذي مثلهم في سكرة
أنا لي فم ..
لكنّه تفكير ..
أنا لي يد
لكنّها مشنوقة
في كلّ بيت مات فيه الضمير
أنا لا أقلّد من تلثّم بالعبث
وتزيّن الحرف الخبيث الحرير
أنا لي سؤال دائم ماذا وراء
الحرف ماذا بعد أن يستجيروا ؟
هل نكتب الشعر العظيم لنشتكي
طول الليالي؟
أم نغيّر مصير ؟
بقلم : معز ماني . تونس .
AMB. DR. POET SUJI MADESH
INDIA
Poetry title:
التغيرات الموسمية
@@@@@@@
تحدث المعجزات على مدار العام
التغيرات الموسمية
الظروف المناخية
انتهى الجفاف
لا وجود للصحراء
انتشرت الخضرة في كل مكان
استمر هطول الأمطار الغزيرة
الماء متوفر بكثرة في كل مكان
نبتت البذور بقوة الطبيعة
الأشجار والنباتات والكروم تنمو وتزدهر
تزدهر الزراعة بفضل جهود المزارعين
غافلون
(ق.ق.ج.)
بقلم:ماهر اللطيف /تونس
أُقيمت الأفراح، ونُصبت المنصات وطاولات الطعام والشراب. عُزفت الألحان، ورقص الحضور وغنّوا، وغاصوا في اللهو والمجون.
انتشر التبرج وكُشفت المفاتن، واستُبيحت المحرمات...
ولم يُدرك أحد أن سيدنا عزرائيل كان قد سجّل حضوره، ليقبض روح أحدهم.
مخاطرة
انتهت مدة إجازتي، وعدت إلى الفوج، وكانت هويتي العسكرية الضائعة قد سبقتني إلى هناك الأمر الذي جعل الهدوء ينسكب في قلبي ويظهر على جوارحي وبت والحمد لله بلا هم يشغلني أو يقلقني
ولكن، غدا هو يوم الجمعة، وهذا يعني أنني سوف أتسلل من الفوج إلى قرية"حوش فارة" كي أصلي الجمعة في مسجدها وأقابل الشخص الذي طلب مني الدكتور عبدالله حين كنت في حلب كي أتواصل معه للتنسيق معا في أمر المرحلة التالية من حياتي الدعوية
تراه هل يفعلها الضابط المناوب في الفوج ويطلب في وقت صلاة الجمعة اجتماع الدفعة المستنفرة لمعرفة الأفراد الذين تسربوا من الفوج سعيا للصلاة ومعاقبتهم؟
ليس ذلك بمستبعد منه، وربما كانت تلك هي تعليمات القيادة العليا وذلك في محاولة منها كشف ورصد توجهات الأفراد في عموم وحداتها وقطعاتها العسكرية ومحاصرتهم والتضييق عليهم ومنعهم من القيام بأية أنشطة دعوية مخلة بأمن المؤسسة العسكرية
إنه رغما عن كل شيء فأنا ذاهب غدا للصلاة في مسجد القرية بعون الله تعالى وسأقابل الشخص الذي أنسق معه لترتيب وضعي المستقبلي فيما يخص توجهاتي الدعوية
أي أنني لن أتراجع رغم الضغوط التي قد تمارس بحقي، لن أتراجع عن خط وجدت فيه السكينة لنفسي، وشعرت فيه برضا من الله تعالى
ها هو وقت صلاة الجمعة قد حان، وها أنا ذا عقدت العزم، التسلل إلى مسجد القرية رغم كل المخاطر المحتملة سواء داخل الفوج أو خلال مقابلتي للشخص الموعود بمقابلته في المسجد
وطبعا فإنه من قبيل التمويه ستكون نقطة البداية سيرا نحو حانوت"أبو شهاب"تلك التي يرتادها عموم عناصر الفوج، ومن ثم أنحرف نحو الغرب جهة مسجد القرية، ولا شيء يهمني في ذلك حتى وإن طال علي الطريق
-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا
إشراقة شمس 172
"أنا أحتاج إلى مكتبةٍ كبيرة، ليس للقراءة، بل للاختباء."
ــ دوروثي باركر
قِصَّةٌ قَصِيرَة
بَيْنَ قَوْسَيْن
دقَّ الجرسُ. رفعَ رأسَه عنِ الكتابِ، وأغلقَه بإصبعٍ بقي حبيسَ الصفحة، كأنَّ الأفكارَ تخشى الهرب. دقَّ الجرسُ مرَّةً ثانيةً، فقال بصوتٍ خافتٍ:
ــ لو كان الأمرُ مهمًّا... لانتظرَ حتى أنتهي من الفصل.
دخلتْ زوجتُه تحملُ فنجانَ الشاي، وابتسمت وهي تتأملُ الرفوفَ الممتدَّةَ حتى السقف.
ــ أتدري؟ بدأتُ أشعرُ أنَّ هذه الكتبَ تعرفُكَ أكثرَ ممّا أعرفُكَ أنا.
لم يرفعْ عينيه.
ــ الكتبُ لا تطرحُ أسئلةً مُحرجةً.
جلستْ قبالتَه.
ــ بل لأنَّها لا تنتظرُ جوابًا.
ولأوَّلِ مرَّةٍ أغلقَ الكتابَ تمامًا... ونظرَ إليها.
بدتْ له غريبةً؛ ليس لأنها تغيَّرت، بل لأنه لم ينظر إليها منذ زمنٍ طويل.
ــ متى كبرتِ إلى هذا الحدِّ؟
ابتسمت بأسًى.
ــ منذُ اليومِ الذي صرتَ تستعيرُ كلماتَكَ من الآخرين.
قطَّب حاجبيه وقال كأنَّه يستنجدُ بصديقٍ قديم:
ــ يقولُ مونتين: «أقتبسُ من الآخرين لأعبِّرَ عمَّا أعجزُ عن قوله بنفسي.»
تنهدت.
ــ أعرف... فأنا متزوِّجةٌ من مكتبة، لا من رجل.
ابتسم ابتسامةً باهتةً، ثم أردف:
ــ وقال بورخيس: «لطالما تخيَّلتُ أنَّ الفردوسَ سيكونُ نوعًا من المكتبة.»
أجابت وهي تُمعن النظر في الرفوف:
ــ أمَّا أنا، فكنتُ أتخيَّلُ أنَّ الفردوسَ بيتٌ يتحدَّثُ فيه الزوجُ إلى زوجته... لا إلى بورخيس.
سادَ صمتٌ ثقيل. أرادَ أن يقولَ شيئًا... فتوقَّف. أرادَ أن يتذكَّرَ اقتباسًا آخر... فخذلته الذاكرة. اقتربَ من أحد الرفوف، وسحبَ كتابًا قديمًا، ثم أعادَه إلى مكانه بعنايةٍ، حتى استقام مع الكتب الأخرى.
قال أخيرًا:
ــ من الناس...
هزَّت رأسَها.
ــ لا...
بل من الحياة.
رفعَ عينيه إليها...
ولأوَّلِ مرَّةٍ في حياتهِ، لم يجدْ في ذاكرتِهِ اقتباسًا جاهزًا يختبئُ خلفَه....!!.
بقلمي
د. عبد الرحيم الشويلي
القاهرة
6.أغسطس.آب.2026م.
بين بهجة الزفاف ونشيد البركة :
قراءة فنية ونقدية في قصيدة الشاعرة الفلسطينية الكبيرة الأستاذة عزيزة بشير
أُويْسُ العامريّةِ وعروسُهُ سِرين غنّام،بِزفافِهِما...ما شاء الله !
قمَرانِ كلٌّ بالحَلاوَةِ مُشْرِقُ
بالذِّكرُ يعلو، بِالحفاوَةِ ،…. مَشْرِقُ
أللهُ أكبَرُ ! كبِّروهُ وَهلِّلوا
إبنُ العَوامِرِ بالعَروسِ……. يُحلِّقُ
فَعَروسُهُ سيرينُ نَفْحَةُ عَنْبَرٍ
تزْهو بهِ بينَ الرِّفاقِ .…… وَتُشرِقُ
والكُلُّ يَعْلو بالغِناءِ ،مُزَغْرِداً
والقلبُ يفرحُ والطُّيورُ ……تُزَقزِقُ
فَاهْنا أُوَيسُ معَ العروس بِزفَّةٍ
أحلى الشّباب يزُفُّكمْ …….ويُعانِقُ
وَاهْنَيْ سِرينُ،ابْنُ العَوامِرِبلْسَمٌ
كُلٌّ أرى بِشَريكِهِ …………. يتَعلَّقُ
ألفا مُبارَكِ يا أُوَيسُ عروسُكُم
ألفا مبارَكِ يا ِسرينُ …………تَوافُقُ
فاللهَ أسألُهُ السّعادةَ والهَنا
وَبنينَ سَعْدٍ ، نَصْرَنا .………يَتَحقَّقُ!
الشاعرة/الأستاذة عزيزة بشير
تندرج هذه القصيدة ضمن الشعر الاحتفالي الوجداني الذي ينهل من معين المناسبات الاجتماعية والإنسانية،إذ اختارت الشاعرة أن تجعل من لحظة الزواج فضاء شعريا تتقاطع فيه مشاعر الفرح والدعاء والمحبة،فبدت الأبيات وكأنها لوحة نابضة بالألوان والأصوات والحركة، تحتفي بالعروسين وتمنحهما مكانة رمزية تتجاوز حدود المناسبة الخاصة لتلامس قيم الألفة والتآخي والتفاؤل بالمستقبل.
من الناحية الفنية،افتتحت الشاعرة قصيدتها بصورة بديعة حين شبهت العروسين بقمرين: "قمران كل بالحلاوة مشرق"،وهي استعارة تحمل دلالات النقاء والجمال والإشراق،وتؤسس منذ البداية لجو احتفالي تغمره السعادة والأنوار.كما أن توظيف مفردات مثل: "العنبر"، و"الطيور"، و"الزغاريد"، و"الغناء"،أسهم في بناء حقل دلالي زاخر بالفرح والحياة.
أما على المستوى التعبيري،فقد نجحت الشاعرة في نقل أجواء الزفاف الشعبي بكل تفاصيله، فالأصوات تتعالى بالتكبير والتهليل،والقلوب تمتلئ بالسرور،والجموع تتشارك الفرحة في مشهد جماعي يعكس أصالة الروابط الاجتماعية الفلسطينية والعربية.ولم يكن حضور الدعاء في خاتمة القصيدة مجرد إضافة شكلية،بل جاء امتدادا طبيعيا للوجدان الجمعي الذي يرى في الزواج بداية لحياة جديدة تستحق البركة والسعادة.
وعلى المستوى النقدي،تبدو القصيدة وفية للبنية التقليدية للشعر المناسباتي،إذ اعتمدت لغة واضحة وإيقاعا سلسا وقافية موحدة أضفت على النص موسيقى داخلية محببة.غير أن القيمة الحقيقية للنص لا تكمن فقط في انتظامه الإيقاعي،بل في قدرته على تحويل حدث اجتماعي بسيط إلى مساحة شعرية تحتشد فيها الرموز الإنسانية والدلالات الوجدانية.
كما يلاحظ حضور النزعة الجماعية في القصيدة، فالعروسان ليسا فردين معزولين،بل هما جزء من نسيج اجتماعي يحتفي بهما ويبارك اتحادهما، وهو ما يمنح النص بعدا إنسانيا يتجاوز حدود المكان والزمان.
في النهاية،لا تبدو هذه القصيدة مجرد تهنئة شعرية عابرة،بل نشيدا إنسانيا يحتفي بالحب حين يصبح وعدا بالحياة،وبالفرح حين يتحول إلى ذاكرة جماعية تتردد أصداؤها في القلوب.
إنها قصيدة تذكرنا بأن أجمل الكلمات هي تلك التي تولد من المحبة،وتبقى،مثل الضوء،قادرة على إنارة دروب العمر الطويل.
على سبيل الخاتمة:
في تجربة الشاعرة الفلسطينية المغتربة الأستاذة عزيزة بشير،لا تبدو القصيدة مجرد ترف لغوي أو انفعال عابر،بل تتحول إلى موقف إنساني ورسالة حياة.فمن قلب غربتها في دولة الإمارات العربية المتحدة،استطاعت أن تجعل من الكلمة الشعرية سلاحا مزدوجا،سلاحا يفضح وحشية الاحتلال الإسرائيلي،ويرثي شهداء الأرض المحتلة، ويستنهض روح المقاومة الفلسطينية الباسلة، وسلاحا آخر يزرع الفرح في القلوب،ويحتفي بالحب والجمال والأمل.
إنها شاعرة تؤمن بأن الوطن لا يعيش على الحزن وحده،وأن القصيدة التي تبكي الشهداء قادرة أيضا على أن تزغرد للعشاق،وأن تحتفي بالحياة رغم كل الجراح والانكسارات.ولذلك يظل صوتها الشعري وفيا لفلسطين،فلسطين التي تقاوم بالبندقية وبالأغنية،بالدمعة وبالابتسامة،وبالإصرار الأبدي على أن يولد الفرح من رحم الألم،وأن تنتصر الحياة على كل ما يحاول اغتيالها.
إنها شاعرة اختارت أن تحمل الكلمة في الأفراح والأتراح معا،وأن تجعل من الشعر جسرا بين الوجع والأمل،وبين الوطن والمنفى،وبين الحزن الذي لا ينكسر والفرح الذي لا يموت.
محمد المحسن
نبراسي
إِنِّي أَرَاكَ بِطُولِ العُمْرِ أَنْفَاسِي
وَمَا سِوَاكَ مَعَ الظَّلْمَاءِ نِبْرَاسِي
أَنْتَ السُّلَافُ بِلَيْلِ الصَّيْفِ أَجْرَعُهُ
يَا دُرَّةً فَوْقَ نَفِيسِ القَدْرِ وَالمَاسِ
يَا ظَبْيَةً فِي عَمِيقِ القَلْبِ سَاكِنَةً
يَا مَنْ مَلَكْتِ بِكُلِّ الحُبِّ إِحْسَاسِي
أَنْتِ المُنَى فِي شُرُوقِ الشَّمْسِ أَنْظُرُهُ
وَالسَّعْدُ أَنْتِ بِكُلِّ العِزِّ أَعْرَاسِي
يَا رَوْضَةً مِنْ بَهَاءِ الحُسْنِ نَاطِقَةً
إِنِّي أُحِبُّكِ دُونَ الغِيدِ وَالنَّاسِ
البُعْدُ عَنْكِ لَهِيبُ الشَّوْقِ مُحْرِقَةٌ
وَالحُزْنُ فَيْضٌ شَدِيدُ الوَقْعِ وَالبَأْسِ
أَنْتِ الحَيَاةُ وَرُوحُ النَّفْسِ فِي جَسَدِي
وَالنُّورُ أَنْتِ وَمَا أَهْوَى بِجُلَّاسِي
مَا كُنْتُ أَدْرِي غَرَامُ الحُبِّ مَلْحَمَةٌ
وَالحُبُّ جَهْدٌ كَجَهْدِ العَزْقِ بِالفَأْسِ
إِنَّ اللِّقَاءَ مَعَ الأَحْبَابِ مَسْعَدَةٌ
وَالنَّفْسُ تَحْيَا بِلَا هَمٍّ وَأَجْرَاسِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
🌴 تَغريدَة وَطَن..🌴
((أَزَلْ أنْتَ وأنَا الحِينْ)) ======***======
يَالهفةْ مُحبْ وَاشواقْ نَهرانِ
يَانبعْ الفُرات أو دجلة
صُنوانِ
يَاحُضن الوطنْ يَاحضنْ رَباني يَاحَسرةْ عَزيزْ و على الشّعبْ
.. حَانِ
..... .....
أَزلْ أنتَ و أنا الحِينْ !
يَاصَحو الحَضاره وبَدءالأزمانْ
يَاأرض القَداسهْ وفَخرالأوطَانْ
سَلالةْ عَدل سومَر ؛ بَابل و
..أَهلْ عَدنانْ !
حَبيبي أنتَ ..حَبيب الأنسْ
..والجَانْ
..... .....
شَجَرْ أخْضَرْ غُصنْ بَانْ
شَاعر طَبعْ لا كانْ مَاكانْ
يَارَحماتْ رَبّنا و ثَورة حسينْ
يَافَوضَى الجروحْ و نَبضْ هَادِرْ
..يَازَمنْ بِالسّرعهْ غَادِرْ
زَحمهْ تَرتَدّ الأَماني.. إبْعمقْ
..شَاعِرْ !!
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
ابنتي العزيزه
يا ابنتي... يا زهرةَ عمري، ونبضَ قلبي، ونورَ عيني،
أوصيكِ أن تتمسكي بحسنِ الخُلُق، فهو زينتكِ الحقيقية، وبه تسمو مكانتُكِ بين الناس، لا بجمالٍ زائلٍ ولا بزخارفَ فانية.
ولا تذلِّي نفسكِ لأحدٍ من الخلق، واجعلي حاجتكِ إلى الله وحده، فهو الكريم الذي لا يردُّ من دعاه، أما الناسُ فقلوبُهم تتغير، والدنيا بهم إلى زوال.
واجعلي كلماتكِ طيبةً عطرةً، تخرجُ من قلبٍ نقيٍّ، فتكونُ كالمسكِ يفوحُ عبيرُه أينما حللتِ، وازرعي الابتسامةَ على شفتيكِ، فإنها مفتاحُ المحبة، وعنوانُ القلوبِ الصافية.
واحفظي عفافكِ، فهو تاجُ المرأة وكرامتُها، واجعلي حجابكِ وثيابكِ عنوانَ حيائكِ ووقاركِ، فما زاد الحياءُ امرأةً إلا رفعةً وجمالًا.
وامشي بخطى الواثقةِ المؤمنة، في هدوءٍ ووقار، بعيدًا عن كلِّ ما يلفتُ الأنظارَ أو يُنقصُ من قدركِ، فالرقيُّ خُلُقٌ قبل أن يكون مظهرًا.
وكوني قدوةً حسنةً لكلِّ من يراكِ، واجعلي أعمالكِ وأخلاقكِ تشهدُ لكِ قبل كلماتكِ، فخيرُ الناسِ من ترك أثرًا طيبًا في القلوب.
واعلمي يا بنيتي أن الفتاةَ جوهرةٌ ثمينة، تحفظُ نفسها بالعفة، وتُزيِّنُ حياتها بالإيمان، وترتقي بأدبها، فيعلو شأنُها في الدنيا والآخرة.
هذه وصايا قلبٍ يحبكِ، ولا يتمنى لكِ إلا الخيرَ والسعادة، أسألُ الله أن يحفظكِ، ويثبتكِ على طريقِ الحق، ويملأ أيامكِ نورًا، وقلبكِ طمأنينةً، وحياتكِ بركةً وأملًا.
بقلم / عزه كامل 🖋️
كريم يالله
كم انت يا الله رحيم
نلجأ اليك بدعاء رخيم
كريم انت سبحانك يا
عظيم
ملات الكون بكل ماهو
نعيم
قدرتك القادرة تباهي
العالم
انت رب العباد تحب
السلام
يا سامع نبض القلب
المحسوم
الطف بنا وانشر رحمتك
وانت العليم
قوي ايمانك في عبادك
بنبض صارم
فالعبد ضعيف جدا لا
تابثا على القيم
تائيه مع نخوة شيطان
رجيم
اصبح لا يعرف الرأس
من القدم
ياعظيم العظماء تبثنا
وابعد عنا الهم والغم
نرجو رحمتك الواسعة
يا همام
وابعد عنا طريق الظلم
انت السميع البصير الحكيم
بقلمي أ زهرة الرهوني 🌸
غشت 2026م
رَسَائل۔۔
۔۔۔
بَعْضُ الرَسائِلِ تَصِلُ۔۔
ويَكُون لها الأثر على النفوس
تَفْتَحُ صَفْحَةً جَدِيدَةً فِي العَلاقاتِ۔
أَكْـثَر حَـرارَةً۔۔
وَايـمَـانَـا۔
وَبَعْضُـها۔۔
تَصِل حُرُوفُها۔۔وَلا تَصِلُ مَعانِيها۔
تَبَقَّى كَما يُقالُ۔۔
حِبْرٌ عَلَى وَرَق۔
فُصُولاً۔۔
وأزمَانَا
وَرَسائِلُ تَضِيعُ فِي الطَرِيقِ۔۔
لِإِنَّ عُنْوانَ المُرْسَلِ إِلَيْهِ۔
لَمْ يَعُدْ۔۔
عُنْوانـاَ۔
وَأُخْـرَى۔۔
لا يَبْـقَ لَهـا وَطَـنٌ۔۔تأوى إليهِ۔
تُسـافِرُ بَيْنَ المَـرافِئِ۔۔۔وَنِـقاطِ التَفْـتِيـشِ۔
تَنشدُ الأمَانَـا۔
فَالحـاكِمُ بِأَمْـرِهِ۔۔
يُطـارِدُ كُـلَّ رِسـالَةٍ۔۔لا تَحْـمِلْ تَوقِعَــهُ۔
وَيَعْتَبِـرُها عَلَـى حُكْـمِهِ۔۔
خَـطَـرًا مُشَـفّـرًا۔
وَعِصيَانَا۔
وَأَخِيـرَة۔۔
تَدْفَـنُ مَعَ صـاحِبِـها۔۔
بِحَـذْوِ العِظـامِ ۔۔لا تُتلفها الدِيـدانُ۔
تُقْـرَأُ يَـوْمَ القِـيامَةِ۔
أَمامَ الأَشهَادِ۔
بِصَـوْتِ حاكِـمِ الحاكِـمِينَ۔
رَبِّ العِبَادِ۔
وَيَـنالُ كُلُّ ظـالِـمٍ۔
جَـزاءه۔
عِـيَـانَـا۔
۔۔۔
۔۔
فَخَرالَدِينَ بْنْ عَلِيٍّ۔
أهمية الكتابة والعلم في نشر سبل المعرفة رغم التحديات..
_________
المقدمة
تعد الكتابة والعلم من أهم الوسائل التي أسهمت في بناء الحضارات وتقدم المجتمعات عبر العصور فبالعلم ترتقي الأمم وتبنى النهضات وبالكتابة تحفظ المعارف وتنقل الخبرات بين الأجيال والكلمة ليست مجرد حروف تكتب أو تنطق بل هي رسالة تحمل الفكر والقيم والتوجيه والإصلاح ومن خلالها يمكن معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية والعلمية وطرح الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه المجتمع وقد حثت الشريعة الإسلامية على طلب العلم ونشره وجعلت العلم النافع من الأعمال التي يمتد أثرها بعد وفاة الإنسان قال رسول الله ﷺ. ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..صدقة جاريةأو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) ومن هنا تبرز أهمية تسخير الكتابة والعلم لخدمة المجتمع ونشر المعرفة رغم ما قد يعترض ذلك من صعوبات وتحديات.
_ إشكالية البحث..
تتمثل إشكالية البحث في التساؤل الاتي..
كيف يمكن للكتابة والعلم أن يساهما في نشر المعرفة وخدمة المجتمع رغم وجود التحديات والمعوقات المختلفة؟
ويتفرع عن هذا التساؤل عدد من الأسئلة الفرعية..
١_ ما أهمية الكلمة والكتابة في بناء الوعي المجتمعي؟
٢_ كيف يسهم العلم في مواجهة الجهل ونشر المعرفة؟
٣_ ما أبرز التحديات التي تواجه نشر المعرفة؟
٤_ ما السبل الكفيلة بتعزيز دور الكتابة والعلم في خدمة المجتمع؟
_ أهداف البحث..
١_ بيان أهمية الكتابة والعلم في نشر المعرفة.
٢_ توضيح دور الكلمة في بناء المجتمع وتوجيهه.
٣_ التعرف على التحديات التي تواجه نشر المعرفة.
٤_ تقديم حلول عملية لتعزيز دور العلم والكتابة في خدمة المجتمع.
_ مفهوم الكلمة وأهميتها..
الكلمة هي كل ما ينطق به الإنسان أو يكتبه للتعبير عن فكرة أو رأي أو توجيه وهي أداة أساسية للتواصل ونقل المعرفة وبناء الوعي ولا تقتصر أهمية الكلمة على كونها وسيلة للتعبير بل تتجاوز ذلك لتصبح وسيلة للإصلاح والتوجيه التثقيف فالكلمة الصادقة تسهم في نشر القيم الإيجابية وتعزيز روح التعاون ومواجهة الأفكار الهدامة كما تساعد على بناء مجتمع قائم على الوعي والمعرفة لذلك كانت الكتابة من أعظم الوسائل التي حفظت التراث الإنساني وسجلت الإنجازات العلمية والفكرية عبر التاريخ.
_ أهمية العلم في نشر المعرفة..
يعد العلم أساس التقدم والتنمية فهو الوسيلة التي تمكن الإنسان من فهم العالم من حوله وحل المشكلات التي تواجهه وتحسين جودة الحياة ومن خلال العلم يتم القضاء على الجهل والخرافات وترسيخ التفكير السليم القائم على الدليل والبرهان.
كما يسهم العلم في..
_ تطوير المجتمعات اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.
_ رفع مستوى الوعي والإدراك لدى الأفراد.
_ تعزيز الابتكار والإبداع.
_ إيجاد حلول للمشكلات المعاصرة.
_دعم التنمية المستدامة وتحقيق التقدم الحضاري.
_ التحديات التي تواجه نشر المعرفة..
على الرغم من أهمية العلم والكتابة فإن هناك عددا من التحديات التي قد تعيق نشر المعرفة ومن أبرزها..
١_ انتشار الجهل وضعف الثقافة العلمية.
٢_ العزوف عن القراءة والبحث العلمي.
٣_ انتشار المعلومات المضللة وغير الموثوقة.
٤_ ضعف الدعم الموجه للمشروعات الثقافية والعلمية.
٥_ النظرة السلبية لبعض المبادرات الفكرية والإصلاحية.
_ سبل مواجهة التحديات..
يمكن التغلب على هذه التحديات من خلال مجموعة من الإجراءات منها..
١_ عدم الاستسلام للمعوقات والاستمرار في نشر العلم والمعرفة.
٢_ توظيف الكلمة الهادفة في التوعية والإرشاد.
٣_ تشجيع القراءة والبحث العلمي بين أفراد المجتمع.
٤_ دعم المبادرات التعليمية والثقافية.
٥_ تعزيز التفكير الإيجابي والتركيز على الحلول بدلا من الاستسلام للمشكلات.
٦_ نشر المحتوى العلمي الموثوق عبر مختلف الوسائل الإعلامية والتقنية.
٧_ غرس قيم المسؤولية المجتمعية لدى الكتّاب والباحثين والمثقفين.
_ النتائج..
١_أن الكتابة والعلم يمثلان ركيزتين أساسيتين في بناء المجتمعات.
٢_ أن الكلمة الهادفة أداة فعالة في نشر الوعي والمعرفة.
٣_ أن العلم يسهم في مواجهة الجهل وتحقيق التنمية.
٤_ أن التحديات لا ينبغي أن تكون سببا للتوقف عن نشر المعرفة.
٥_ أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية يسهم في تعزيز دور العلم والكتابة.
_ الخاتمة..
إن الكتابة والعلم نور يبددان ظلام الجهل وأداة فعالة لبناء الإنسان والمجتمع ورغم ما قد يواجه طريق المعرفة من تحديات وصعوبات فإن الاستمرار في نشر العلم والكلمة الهادفة يظل واجبا أخلاقيا وحضاريا فالأمم لا تتقدم إلا بالعلم ولا تبنى إلا بالفكر المستنير ولذلك ينبغي أن نجعل من أقلامنا منابر للمعرفة ومن علومنا وسائل لخدمة المجتمع والارتقاء به نحو مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا.
_المراجع..
_ القرآن الكريم..
_ابن خلدون المقدمة..
_ مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بأهمية العلم والمعرفة في التنمية المجتمعية.
الكاتب عبدالرحيم الهيكي
التاريخ /٦/٨/ ٢٠٢٦
مَصْدُومُ
مَصْدُومُ قَلْبِي مِنْ جَمَالِ عُيُونِهَا
وَسِحْرُهَا الْمَسْكُوبُ فِي أَجْفَانِي
تَرَكْتِنِيَ النَّظْرَاتُ بَعْدَ لِقَائِهَا
مُتَلَعْثِمَ الأَلْفَاظِ وَالْوِجْدَانِ
وَكَأَنَّنِي مِنْ هَوْلِ حُسْنِ جَمَالِهَا
أَمْسَيْتُ مَكْتُومَ الصَّدَى وَبَيَانِي
وَالشَّعْرُ يَرْقُصُ فَوْقَ وَجْهِ ضِيَائِهَا
كَالنُّورِ يَسْرِي فِي رُبَى الأَكْوَانِ
حُورِيَّةٌ فَاقَتْ جَمِيعَ جَمَالِهِمْ
وَغَدَتْ بَدْرًا سَاطِعَ الأَلْحَانِ
ضَحِكَاتُهَا غَيْمٌ يُحَلِّقُ فِي السَّمَا
وَغُمُوضُهَا سِرٌّ مِنَ الفِتْنَانِ
بِهَوَاهَا بَاتَ الفُؤَادُ مُتَيَّمًا
يَمْشِي وَفِي أَعْمَاقِهِ خَفَقَانِ
هَذَا جَمَالُكِ قَدْ تَرَكْتِ مُحِبَّكِ
مَصْدُومَ قَلْبٍ هَائِمَ الأَشْجَانِ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@@
من مدرسة الحياة
(١٤)
كان يظن أن الحكمة تكمن في كثرة التفكير، وكلما ازدادت الأسئلة في رأسه، ظن أنه يقترب من الفهم.
وكلما عاد إلى ما مضى، حَسِب أنه يُمسك بخيوط الحياة الأكثر إحكاماً.
ثم مضت به السنون…
فاكتشف أن العقل قد يتحول إلى مدينة لا تنام… تتجول في شوارعها الأسئلة بلا وجهة… وتظل الذكريات تطرق أبواباً أُغلقت منذ زمن…
وتقف الاحتمالات عند مفترقات لم يسلكها أحد.
عندها رأى كيف تستطيع الذات أن تُتعب صاحبها،
لا بما تجهله… بل بما تُصرُّ على استبقائه.
فكم من حكاية انتهت… لكنها بقيت تُستدعى إلى محكمة الفكر كل يوم.
وكم من طريق لم يُسلك،
ظلّ العقل يسير فيه آلاف المرات.
عندها فهم أن أكثر الضجيج إرهاقاً ليس ما يجيء من العالم…
بل ما تصنعه الذات حين ترفض أن تسمح للأشياء أن تأخذ مكانها الطبيعي في الزمن.
فبعض الأسئلة لا تبحث عن جواب،
بل تبحث عن عمرٍ آخر تستهلكه.
وبعض الاعتراضات لا تغيّر الواقع،
بل تؤجل التصالح معه.
عرف أن العجز ليس دائمًا في قلة الحيلة…
فكثيراً ما يكون في الإصرار على حمل ما لا يُحمل، وفهم ما لا يحتاج إلى فهم، ومحاكمة ما انقضى وانتهى.
وأدرك أن الحياة لم تكن تطلب منه أن يفسّر كل شيء…
بل أن يعيش ما يستطيع منه.
وأن النهر لا يبلغ البحر لأنه فهم كل منعطفٍ في طريقه… بل لأنه استمر في الجريان.
لهذا تعلّم أن يترك بعض الأسئلة للزمن،
وبعض الأوجاع للنسيان،
وبعض الحكايات في مكانها من الذاكرة.
ومضى في يومه مطمئنا…
عارفاً أن الهدوء لا يولد من كثرة ما نفهمه عن الحياة…
بل من الأشياء التي كففنا عن محاكمتها.
وأن السلام لا يأتي حين نفهم كل ما حدث…
بل حين نتوقف عن مطالبة الحياة بتفسير كل شيء.
موسى الزول
بقلم رصاص✏
من_مدرسة_الحياة
قصيدة: ((إلى متى يا قومَ؟))
_______النص👇_______
إلى متى يا قومَ الغفلةِ والنومِ
هل من صحوةٍ توقظُ سُباتَ الأنامِ
يقولون مجالسُ الذكرِ بدعةٌ
فيها التجمعُ والقعودُ والقيامُ
والذكر مشروع على أيِّ حال
فِي كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ خَيْرِ الأَنَامِ
بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ وَتَنْجَلِي
عَنْهَا الأَصْدَاءُ وَالبُغْضُ وَالخِصَامُ
الْمُحَرَّمُ هُوَ الِاخْتِلَاطُ وَالتَّجَمُّعُ
عَلَى الرَّقْصِ وَالْمَعَاصِي وَالْآثَامِ
إذا سَمِعُوا ذِكْرًا جَماعِيًّا نَفَرُوا
وَأَكْثَرُوا مِنَ النَّقْدِ وَالْمَلَامِ
وعند سماعِ الأغاني والمعازفِ
يَصمُتُ البوحُ والنقدُ والكلامُ
يقولون أصواتُ المآذنِ مزعجةٌ
للشيخِ العليلِ وصاحبِ الآلامِ
وإذا تعالت أصواتُ المعازفِ
فالمسنُّ والسقيمُ والفطيمُ يُضامُ
لماذا يا قومُ حرّمتُم كلَّ حلالٍ
وأغويتُم الناسَ بتحليلِ الحرامِ؟
بخلافكم وتناحركم وصمتكم
سُفِكت الدماء ونُصِبت الخيام
وانْتُهِكت الأقصى وثَكِلَتِ النساء
وفُقِدت الأطفال تحت الركام"
أفيكم رجلٌ رشيدٌ يا قومُ
يواري سوأةَ الجهلِ والظلام؟
وَيَقُودُ الأُمَّةَ إِلَى بَرِّ الأَمَانِ
حَيْثُ العِبَادَةُ وَالمَحَبَّةُ وَالسَّلَامُ
الإسلامُ يحتاجُ إلى توحيدٍ وجهادٍ
لا يقتصرُ على الصلاةِ والصيامِ
ذِكْرُ اللهِ والصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ
هُمَا بَدْءُ الْكَلَامِ وَمِسْكُ الْخِتَامِ
____________________
بقلم ابو بكر الصيعري✍️
🇾🇪6\8\2026م 🇾🇪
في ليلة الجمعة ونهارها اكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قالت أيها الذي
شده الشوق وجاء
يلقي علي السلام
وقد بدا في عينيه
الشوق والاشتياق والغرام
و حديث يريد
أن يسره إلي
و حلو كلام
أهلا بمن خفق له الخافق
بين الضلوع
ونبض فرحا وهيام
أهلا بسكني وسكوني
وفرحي إذا ما نطق
حلو الكلام
قال
أهلا بغاليتي وساكنتي
وفاتنتي وفتنتي وفتوني
وغرام ليس كمثله غرام
وهيام هامت فيه الروح
وتعلثم من مخارجها حروف الكلام
أهلا بجوريتي عطري
بلسمي يا من لا
يجار من كان بقربها
باسمة الثغر عطرية الكلام
بلسم يشفي العلات حديثها
ويشفي من الاوجاع والأسقام
أهلا بمن سكنت الخافق
وسرت في النبض
وأحيت الروح بثغرها البسام
وضحكة زينت جور ي الخدود
ردت الرو ح للجسم العليل
بعدما كا ن سقيم
فلاح مرعي
فلسطين
في صحاري العمر
في صحاري العمر أنتقلُ
متعبا واحتارتِ المقلُ
وسرابٌ بات يخدعني ..
خلفه أسعى ولا أصلُ
أمّتي صبّ الزمان لها
كأسَ ذلّ ليسَ يُحتملُ
قدسنا صاحت أيا عرب
أينكم ضاقتْ بنا السّبُلُ
صرخة عبر الأثير سرتْ
وفتيلُ الحربِ مشتعلُ
في فلسطين العدوّ طغى
ويطولُ الصّمتُ والخجلُ
إنّها الأقدارُ قدْ حكمتْ
بحياةٍ دونها الأجلُ
مالهذا الليلِ لا ينقضي
والدّياجي ليس ترتحلُ
ليلنا داجٍ بلا شُهبٍ
وظلام الجهلِ منْسَدُلُ
لن يظلّ الظّلمُ منتصراً
لن يموتَ الحقُّ والأملُ
رفا رفيقة الأشعل
على المديد
*صخرة الدماء*
[إذا انعدمت الثقة بين الناس استشرى الفساد في أجهزة الدولة]
الصنديفات في المتلوي بهيكلها الشامخ تشرف على الفيلاج. أفّيش يغطّي الواجهة : حصان عربي أصيل جامح يقفز فوق صخرةِ" ريد روك" أيْ "صخرة الدماء".
سويقرات و قريطيس قلوب. الشعول، ما بقاش حق الوقيدة. موش مشكل. الكيّاف للكيّاف رحمة "سامحني نشعّل".
انطفأت الأضواء ثم انطلقت ومضات إشهارية على الشاشة تمجّد إنجازات الدولة.
نغمات أوكارينا تقطع وشوشة الجمهور فيصمت و يبئّر عينيه على الشاشة.
هندي أحمر يركب حصانا عربيّا أصيلا جموحا ملّاط، بلا سرج. يسير على طريق غير ممهّدة في اتجاه مدينة الخطايا ليبيعه في سوقها. صدر عار و يد تمسك رمحا. يتقاطع طريقه مع راعي بقر يمشي على قدميه يقصد البراري بحثا عن حصان فريد يحمله إلى الغرب المتوحّش.
-السلام عليكم !
-و عليكم السلام!
-إلى أين؟
-إلى البراري لشراء قطيع من العجول.
-هل انت تاجر بقر؟
-لا أنا جزّار!
يلاحظ الزندياني المسدس. يمتشق رمحه:
- ليس هناك عجول في هذه الناحية.
-هل هذا الحصان للبيع؟
-لا، هو ركوبة لي.
-هلّا اتخذت موستونغ، كان أصلح لحالك. هذا حصان عربي أصيل من أين حصلت عليه!
- هناك جثة معلّقة على تلك الشجرة . هل تريد رؤيتها؟
يضع راعي البقر يده على مسدّسه. يستعدّ الهندي الأحمر. يتراجع راعي البقر يعرف براعة الهنود الحمر في ملاعبة السلاح:
- هيا مع السلامة. سوف أسأل غيرك، يُعْرِض راعي البقر.
- انتظر قلت إنك جزار!
- نعم.
- هل تشتري هذا الخروف؟
- خروف! ربّما هو فعلا خروف و أنت سحرتني. هل انت شامان؟
- نعم، انا ساحر شعب جبال السحاب. انظر إلى هذا الخروف الوديع. سوف أساعدك. اعط ثمنا.
- مائتا دينار.
- علوش بسبع مئة تسومه بمئتين؟
- اذهب الى السوق سوف تعرف الثمن الصحيح. ما قلتُه هو ثمن مجز. كذلك يوفّر عليك التعب. علما ان ما أعرضه عليك ربح صاف لان ثمن الشراء روح ذاك المعلّق على الشجرة. ما رأيك؟
- حسنا، هات النقود!
- هات انت الخروف اولا!
- لا أعطني انت النقود اولا!
- ما هكذا تدار التجارة يا ساحر جبل السحاب .
- النقود أولا، و إلا ليس هناك بيع!
- انظر إليّ ها انا أعدّها أمامك
هات الخروف!
- أنظر إلى الخروف كيف يدور . هات النقود!
- سوف لا نتفاهم هكذا. انظر إلى تلك الشجرة التي قدمت من جهتها انت و خروفك. ثم الى هذه الصخرة التي قدمت أنا من جهتها مع نقودي. أتراجع انا فأضع نقودي على الصخرة و تتراجع انت فتربط خروفك في الشجرة. ثم يتقدّم كلانا، على رجليه، فيأخذ حاجته و يمضي في حال سبيله.
- موافق، انتم أصحاب الوجوه الشاحبة عندكم دائما حل لأي مشكلة.
لما وصل راعي البقر إلى الصخرة لوّح بكيسه و وضعه عليها. عندئذ ربط الزندياني الحصان إلى الشجرة. وقفا ، تشابكت عيونهما ثم انطلقا في نفس الوقت في اتجاهين متعاكسين.
عندما اقتربا من المنتصف.
أشهر كل واحد منهما سلاحه في وجه الآخر. و تقاطعا حول دوّار وهميّ. العيون مركّزة على سلاح الأخر. يمشيان القهقرة لا يأمنان الغدر .
لمّا وصل الزندياني إلى الصخرة فتح الكيس، نفضه، فارغ.
اما راعي البقر لما اقترب من الشجرة جفل الحصان و فرّ إلى البراري. لقد عقد الهندي عقدة سائبة.
هجما على بعضهما. في المنتصف جثّتان . هندي أحمر مخرّب صدره بالرصاص و راعي بقر شكّ الرمح قفصه فشطّر قلبه كل بطين على حده.
وصل صعلوك فوجد جثتين على الطريق و الجثة التي علّقها على الشجرة تحتها يقف الحصان العربي أصيل الذي ذهب للبحث عنه، بعد أن قتل سيّده. سلب جثة راعي البقر. استولى على مسدسه و نقوده. امتطى الحصان و توجّه الى مدينة الخطايا.
حضر الشريف. عاين الجثث و استقرأ الآثار حولها. استنتج أن لصّين قتلا الهندي الأحمر الذي قتل صاحب الحصان ثمّ حصل شجار بينهما على تقاسم الغنيمة فقتل أحدهما الآخر.
قادته الآثار الى سوق مدينة الخطايا حيث عثر على اللص بصدد عرض الحصان للبيع. أمسك به ثم اقتاده إلى السجن.
قبالة شبّاك السجن انتصبت مشنقة. تحتها منصّة القضاء، حيث يجلس قاض ذو قبعة إسطوانية مفلطحة. أقام الشريف الدعوى : " هذا الصعلوك، مشيرا إليه بأصبعه، قتل رجلا أبيض و استولى على حصانه و مسدسه و نقوده. و أسقط التهمة حول قتل الاثنين الآخرين إذ لا يمثّل موتهما جريمة تستوجب البحث حسب القانون.
سأل القاضي:
- كيف قتله و ما هو سلاح الجريمة.
الشريف:
- طعنه برمح. و هذه هي أداة الجريمة سيدي القاضي. و هذه هي المحجوزات التي وجدناها عند المجرم.
تأمّل القاضي الرمح مليّا، ثم المحجوزات:
- ليتكلم الدفاع!
الدفاع:
-سيادة القاضي نلتمس من عدالتكم، يقاطعه القاضي.
القاضي:
- اختصر المرافعة. عندي طرح قولف بعد الجلسة. أنت! قلّي، كيف تسمح لنفسك بالدفاع عن مجرم؟ اصمت و إلا وضعتك معه في نفس القفص. حكمنا على المجرم بالإعدام شنقا! رفعت الجلسة.
أربع جثث. جثة تتدلى على الشجرة و جثتان على طريق صخرة الدماء و جثة تتدلّى في حبل المشنقة و حصان عربي أصيل يمتطيه شريف مدينة الخطايا و نقود في جيب القاضي.
و سكان المدينة يتناقلون همسا: "لماذا لم يستعمل الصعلوك مسدّسه؟ أين تعلّم المبارزة بالرمح؟"
" ذي آند" النهاية.
يغادر الصعلوك الصندفات، و في رأسه تتقاتل التساؤلات:" لماذا قُتل صاحب الحصان؟".
يشعل آخر سيجارة قدّام بيرو لمبوش. يجذب نفسا طويلا. ينفثه لما يصل قدّام البرج:" لأنه غريب يركب حصانا عربيا أصيلا!".
ضوء ساطع يدهدص عينيه، فجأة، يصيبه عمى لحظيّ. يد غليظة تصفعه على قفاه:" أطلع يا ولد ... ! تحب تعرف علاش تَقْتَل مولى الحصان! هاو تو نعرّفوك!".
[جمال الطرودي // تونس]
---الشرح---
المتلوّي: مدينة في الجنوب الغربي في تونس. و هي عاصمة الفسفاط.
الصنديفات: قاعة الافراح و قاعة السينما القديمة في المدينة.
الفيلاج: الحي العصري حاليا.
أفّيش: لافتة إشهار الفيلم
موستونج: حصان البراري الامريكية
بيرو لمبوش: مكتب التوظيف، سابقا.
البرج: إدارة شركة فسفاط قفصة في المتلوي.
هل أجفف دموعى..؟
بقلم عبد الفتاح حموده
قد تشقى أى إمرأه عند طلاقها.. أما أنا فلا أعرف أأحزن أم أفرح ..! أأشقى أم أسعد .. أأبكى أم أضحك ..!
على قدر بكائى لما آلت إليه حياتى الزوجيه بقدر ماخشيت أن يتهمنى الناس بالجنون لوصرخت بأعلى صوتى أعلنها صراحه أن اليوم هو أسعد أيامى فقد أحسست أننى كالعصفور الذى خرج من القفص إلى رحاب الحياه الواسعة يشعر بحريته التامه.
فقد شقيت فى حياتى الزوجيه مالم تشقى منه أى زوجه.. أسامه زوجى-سامحه الله-لايقبل أى حوار بينى وبينه ويرى أن مايقوله لاجدال فيه وأن الأمور كلها صغرت أو كبرت ترجع إليه وحده.. لانقاش.. ولارجعه فيما يأمر به فضلا عن غيرته الشديده لدرجه أننى أحسست بالأختناق إذ أنه يلاحقنى فى كل وقت فيما أقوله .. وما أفعله.. لايعنيه أختيار الوقت المناسب حتى لوكنت بين أهلى.. أو مع جيرانى.. أو صديقاتى أو على الهاتف عندما أتحدث مع أى أحد منهم.. ويتابع مكالماتى في الخفاء أو العلن.. حتى أغلقت هاتفى تماما بل وتوقفت عن زياره أو إستقبال أى أحد فعشت فى عزله تامه بسبب غيرته الشديده ليس هذا فحسب بل وقد قرر تأجيل الإنجاب لوقت غير معلوم فلم أدرى هل يريدنى حبيسه له في سجن الحياه الزوجيه أم يريدنى جسدا لا روح فيه يشبع نزواته فقط..!
ظننت فى بدايه الأمر أن غيرته بسبب حبه لى ولكن أيقنت أن غيرته تعنى أمر من أمرين أما أنها تعنى أمتلاك الشئ وعدم التفريط فيه كالطفل الذى لايريد أن يقترب أى طفل آخر من لعبته حتى لوكانت هذه اللعبه مكسوره لانفع لها.. أوغيرته خشيه أن يتهمه أى أحد بأى شئ يمس رجولته أى خوفا على شخصه فقط والغيره هنا لاتنم عن أى عاطفه من قريب أو بعيد..
وإذا ناقشته فى أى أمر أنهال علئ بالضرب والسباب بأقذر الكلمات وقد بذلت كل مافى وسعى حتى لايصل الأمر بينى وبينه إلى هذا المنحدر الضيق حتى لا أشعر بالتقصير في دورى كزوجه ولايتهمنى أى أحد بذلك.
بكيت بشده عندما تسلمت وثيقه الطلاق فقد ظن البعض أننى أبكي لهذا الأمر فحسب إذ أن الناس تدرك تماما أن الطلاق هو طعنه قاسيه تدمى قلب أى إمرأه سواء جاء طوعا أو كرها.. لأن الناس تنظر إلى المرأه المطلقه أنها فشلت فى دورها كزوجه وأنها لم تحرص على بقاء زوجها فى حياتها.. ولم تحافظ على أستمرار حياتها الزوجيه ولا أدرى لماذا يوجه الناس أصابع الاتهام إلى المرأه المطلقه وحدها رغم أن هذا الأمر غالبا بيد الزوج الذى يسعى للأنفصال عن زوجته دون أن يسعى لإيجاد حلول مناسبه قبل ذلك.؟
فزوجى لايرى إلا مايراه.. والمرأه عنده لاتفكر.. لاتعارض.. لاترفض.. تخضع.. تطيع.. تذل.. تنزف من جراء الإنفصال ومايترتب عليه.
وهل يسأل الزوج عن الذبيحة التى ذبحها وألقى بها بعيدا. بلا رحمه.. أو أدنى تقدير أو إعتبار لها.
وقد يحرص الرجل على الحصول على إقرار مكتوب من مطلقته بأنها لن تطالبه بأى حق من حقوقها أمعانا فى اللامبالاة تجاهها ولكى يشعر أنه قد أحكم طعنته لها.. وبعد ذلك يزهو بانتصاره ويرفع رأسه فى فخر أنه قد خرج فائزا ولن تهزمه إمرأه أبدا.
ليت أمى لم تمت فهى الحضن الدافئ الذى أشعر بالطمأنينه والراحه كلما ضاقت بى الحياه وظلمنا فيها البعض ولاسيما الزوج.
وقد نصحنى البعض أن أنسى ما حدث وأن أعود إلى عملى وبالفعل عزمت على ذلك
وذات يوم وأنا فى مكتبى بمفردى وتذكرت ما أصابنى وأعانى منه من نزيف من جراء ما فعله زوجى بى وأفقدنى الإحساس بالحياه فأنهمرت دموعى بلا إنقطاع ..
وهنا حدثت مفاجأة ففوجئت برجل يناولنى منديلا وعلى وجهه إبتسامه هادئه وطلب منى برفق أن أجفف دموعى..
- حضرتك الأستاذه ليلى
-نعم أنا ليلى
-أنا أحمد .. وقد علمت من جارتنا منال ماحدث لك.. والمعاناة التى عانيت منها فى حياتك الزوجية..
-.....
-أعجبنى كثيرا حرصك على القيام بدورك كزوجه لوجه الله ومدى صبرك وقوه تحملك لمواجهه صعاب الظروف.
-.....
_ لقد ظللت طوال عمرى أبحث عن زوجه مناسبه تتوفر فيها صفات معينه ولم أجدها إلا فيك ياأستاذه ليلى
-....
_أعرف أن التوقيت ليس ملائما لهذا الحوار.. ولكن أعتقد أنه لايمنع أن أقف بجوارك وأخفف عنك ونحاول معا نسيان ما حدث ونبدأ صفحه جديده لنعيش الحاضر والمستقبل معا فنحن نعيش الحياه مره واحده
-.....
_هاأنا أمد يدى لك.. أنا الآخر بحاجه لك لإمرأه مثلك فقد عانيت كثيرا من البحث عن المرأه المناسبه للزواج منها وتعثرت كثيرا من هذا الأمر بشكل لايخطر ببال أحد أبدأ.
لا أعرف لماذا تركته ليقول لى كل هذا.. وكيف لازمت الصمت بهذه الصوره أثناء حديثه..؟
هل لأن حديثه قد جاء مفاجأه لى لم أتوقعها فعجزت عن الرد أم لأننى أحسست بالفعل - كما أخبرتنى صديقتى منال - أن أحمد شخصية عاقله هادئه تتسم بالشفافية والصدق فيما يقوله ويحس به.
لا أخفى سرا إذ أننى أحسست بالفعل كأنى أعرفه منذ زمن بعيد لبساطته وطلاقه تعبيره عما بداخله الأمر الذى جعلني أرتاح نفسيا لحديثه معى.
وجلست أفكر..
هل أأذن له بدخول حياتي أم أعرض عنه خشيه أن أتعرض لمأساه أخرى..؟
ولازال المنديل فى يدى ولا أعرف هل أجفف به دموعي أم ألقى به بعيدا عنى..!!
مع تحياتى
(بقلمى عبدالفتاح حموده)
يا محب الجمال
اجلس ورى
ففينا تجسد الصبح والضياء
المحبة والمسامحة
النقاء وجبر الخواطر
يا محب الجمال
انظر وتمعن
في ملكوت الله
خير وبقاء
يسر وبركات
فن و إلهام
يا محب الجمال
انظر لمرآة روحك
إلى أعماق دررك
إلى تقاسيم وجهك
إلى هيكلة جسدك
يا محب الجمال
تغنى بالجمال الخلاب
بين أروقة الكتب
بين كتابنا فرقان ربي
بين سجايا باب قلبك
بين ارتفاع السماء
وانخفاض الأرض
يا محب الجمال
ارتقيه من جمال الشجر
وثمار الاغصان
ومن الشمس والحجر
ومن شدي العصفور الطروب
يا محب الجمال
تودد أحبب تأمل تلذد
خد مواطن الجمال
من أفواه الصغار ملائكة الرحمان
وربيع العمر
ومن أفواه الشيوخ
ومن أصحاب العلم والنبوغ
يا محب الجمال
كن وكن أنت الجمال
وغني له
الله جميل ويحب الجمال
كن أخي جميلا
ترى الوجود جميلا
وكفى !!؟؟
د.سلوى بنموسى
المملكة المغربية
(( وزير الدفاع ))***
لا تتوقعى ربح ...
فى سوق أحزانى ...
ولا تنتظرين علو ...
فى عهدى الثانى ...
فلن أبتلع الطعم من جديد ..
وأتنازل عن حقى ....
وألبس مرة أخرى ...
ثوب الجانى ....
لن أترك قلبى بين ساحاتك ...
يتألم يإن يشكو يعانى ...
سؤحيلك إلى مخزون الذكريات ...
وسأنسى عشقك الذى أشقانى ...
وجميل أننى تعلمت الدرس ..
فقبلت بتغيير كل شيء ...
إلا قناعتى ومكانى ....
وجعلت من قصتى ملحمة ..
وضعت فيها أشعارى وألحانى
فكنت أنا المستفيد الوحيد ..
وساد الرضى كل أحيانى ...
وتحول تقويم حبك ...
إلى تاريخ عسكرى ....
والعقل وزير الدفاع ....
والقلب رئيس أركانى ....
أسامة صبحى ناشي
**((نُدُوبُ الصَّدَى))..
أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاج حسَيْن.
أبوابي المفتوحة
سدَّها العنكبوتُ
وتصيَّدَ الصمتُ
نُدُوبَ الصَّدَى
دمعٌ يخبزُ الطينَ
جبلٌ في حلقِ النبضِ
وآهاتٌ تكسَّرَتْ أغصانُها
وأنينٌ يلفحُهُ الظلامُ
أحاورُ وحدتي
تذكَّري ملامحَ آخرِ ذكرى
هل أحسستِ في أصابعِهم التخشُّبَ؟
هل كانتْ باديةً على ابتساماتِهم شراسةُ اللامبالاةِ؟
وهل نطقَتْ قبلاتُهم بالبرودةِ؟
ودَّعتُ أحجاراً تقاسَمَتْ قلبي
جرَّدوني من الأفقِ
نبشوا من جيوبي شتلاتِ المطرِ
تمكَّنوا من سهوبِ أغنياتي
تسلَّلوا إلى أمواجي وقطفوها
وأخذوا أشرعةَ النورِ
عن مراكبي
هم باعوا أيامي لصفيرِ الانتظارِ
وتنازَلوا عن بصيرتي
للضبابِ
رحلوا خلفَ قسوَتِهم
محمَّلينَ بأدعيتي لهم
دُمتم أصحابي ذاتَ يومٍ
قبلَ أن أزدهرَ بعلقم النَّدَى.*
مصْطَفَى الحَاج حسَيْن.
*حلب*
حَبْرُ الذَّاكِرَةِ✍️
لَا زِلْتُ أَشْتَمُّ عِطْرَ الأَمْسِ فِي الفِكَرِ
وَأَلْمَسُ الوَرْدَ غَضًّا دُونَما خَطَرِ
فِي كُلِّ دَرْبٍ مَشَتْ فِيهِ الخُطَى، تَرَكَتْ
أَقْلَامِيَ النُّورَ يَحْكِي لِلْمَلَا أَثَرِي
وَإِنْ أَسَادَلَ لَيْلُ الخَطْبِ حُلْكَتَهُ
فَالْحِبْرُ مِشْكَاةُ نُورٍ يَجْتَلِي سَحَرِي
حَتَّى الشَّذَى عَادَ فِي الشَّوْكِ الَّذِي نَزَفَتْ
مِنْهُ الجِرَاحُ، فَصَارَ الدَّمُّ كَالْمَطَرِ
رَبَّيْتُ بَنَاتِ الفِكْرِ حَتَّى إنَّهَا
صارَتْ طُيُورًا، وَعَاشَتْ فِي دَمِ الشِّعْرِ
عِشْتُ العُمُرَ عَلَى وَعْدٍ يُسَافِرُ بِي
وَاليَوْمَ أَقْرَأُ فِيمَا صُغْتُ مِنْ سُوَرِ
بقلم: حكمت المختار✍️
أحبّك
تثنيني أمواج بحر عينيك
لأنفرد بوجه الهوى
فأتصدّع وأذوب مع الزبد
أراك مع النجمات في تلك السماء
أحبك
أرى النجمات حبلى بالضياء
أحبك
أرى لمعة الحب تشعّ حمراءَ ساحرةً
أعلن أني أعشق الليل والسّحَر
وأني أحبك أنت
وكل البشر
أحبك
وهمسات الشعر
في عينيك
حالمة
والقوافي ترفّ
على وجنتيك
عائمة
فتتحطم عقارب الزمن الجميل طائعة
وتتحصن شظاياها
بين يديك
وأنا لا أزال في حبك
هائمة
أحبّك
وأنا في عينيك
لا أتوه
أعرف الخرائط كلها
أراني بوسةً تعانقها القوافي والبحور
فأهواك أكثر
لمّا أَرى في قوافيك القلبَ ولهانا
أمشي إليها وحرفي تاه جذلانا
حتّى إذا ما دنوتُ منك وارتخَى
حائي وبائي فبات العمرُ حيْرانا
بُحت الهوى وانتشى عمري موعودا
والعشق قد صادني والقلبُ فرحانا
أحلام بن حورية/تونس
يتصبب عرقا شهر آب....
........
جبهته تسعفها في الزقاق
.....
مناديلا خريفية
.....
تنتظر غفلة الليل العنيد
أن توقظه
بعد ان هدهدت له
على جناح اللهفة .....
لتقلم أطراف شعره الاشعث
....
أنفاسه تعانق الزمرد بعبيرها
....
بسعة صدره والزغاريد يستقبل
.....
........أيلول..
ثم يمتطي صهوة الرحيل
مداعبا ببريقه حفنة من نجوم.. ..
وضفاف حلم ترسو بها معزوفته
لايمكن ان تتعثر بحصوات الغيوم...
جدائلها من حولنا ترقص
تقيم وليمتها
على أرجوحة السعادة تغرد
تنشطر ابتسامة أحداقها
يلوح خصرها
لتسابق وترا عزفته خطواتنا
بأظافرها المطلية حبا
تعزي نفسه على الدروب...
بقلم. الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب
(لا وَجَدِّي! إِنَّ لي نَفْساً بِخَوْدِ)
لا وَجَدِّي! إِنَّ لي نَفْساً بِخَوْدِ
وشَبابِي قد نَبا مِنْ غَيْرِ عَوْدِ
عَنْ أَمانِيِّي، ولاحَ الشَّيبُ في
بَعضِ رَأْسِي، وذَوَى عُودِي وَوَرْدِي
وَوَرَى العِشْقُ فُؤادي، وَيْحَهُ!
لَيْسَ يَكْبُو، إِنَّهُ مُورٍ لِزَنْدِ
لَأَرَى جُلَّ النِّسا يُحبِبْنَ مَنْ
عِنْدَهُ خَيْلٌ وحَيْلٌ، أَنا عِنْدِي؟
أَنا عِنْدِي حُسْنُ ظَنٍّ بِالنِّسا
هُنَّ خَيْلِي، هُنَّ حَيْلِي، هُنَّ وَجْدي
حَيَّ أَهْلاً بِنِساءٍ صالِحا
تٍ كَأَنْ قَدْ صِرنَ أَهْلِي، إي وَعَهْدِي
ولَئِنْ كُنْتُ عَظيماً إنَّهُنَّ
وَرائي وَقَدِ اسْتَقْبَلْتُ مَجْدِي
(بحر الرمل)
مصطفى يوسف إسماعيل
أطلُّ من شرفة للذهول
""""""""""""""""""""""""""
إذا ما عشقتُ
أهادن جرحي
وأهديه بوصلة للرحيلْ
أهيّئ طقسا يلائم فرحي
وأفتح بابا لعرس الفصول
وذي أغنياتي
ترفرف حول رصيف الأماني
وتعزف لحنا لحلم جميلْ
وحين أحبّ،
أرى أنّني عندليب سعيد
يغرّد فوق رؤوس النخيلْ
وأنّني مثل الحمام أغنّي
وأرسم لون المنى بالهديلْ،
أرى أنّني غيمةٌ من سحابٍ
تجود الحقول بغيث هَطولْ
وأنّي المواويل لمّا تبوح
ورجع الصدى
من صهيل الخيولْ
هم العاشقون
لهم شرفةفي سماء القلوب
معلّقة فوق برج الذهولْ
الهادي العثماني
تونس
*...هذا حظّي...*
ضَعْ في سلال القلب
من الكره ما تُرِيدْ
و أفتح منافذ الرِّيحْ
ليزداد إنتفاخ الوَرِيدْ
هذا حظّي
و تلك الأيّام و ما تشتهي
صبرًا عليَّ تُرِيقْ
بكفّي قبور عشق
و على الصدر مزارات الشَّهِيقْ
بربّك كيف تضاجع وجعي
جسدًا يطفو على اليمّ غَرِيقْ
إنّي أراك
و عَدِيمَ الشَّوْق إليك مُشْتَاقْ
أحتاج وَجْهًا أطيل إليه النَّظَرْ
تلمع مقلتيه بريقا حين أُهِلْ
أحتاج رنين همس صداه بصدري
يجوب شعوري عِرْبِيدًا ثَمِلْ
حمدان بن الصغير
الميدة نابل تونس
خاطرة عامية / سجان بلا شرع
........................
يا سجان مال سجنك مليان مساجين مظلومين
سجنك فاقد العدل والمظاليم فيك ملايين
ظلمك من ظلم قاضى باع ضميره لناس خاينين
ومشرع بلا شرع. شرعه شرع بلا دين
شرع بلا هويه فاقد الأهليه ناسه خاينين
مكتوب بحبر فاسد. فساد مدعى مله ودين
يا سجان بلا شرع قانونك قانون غادرين
منصوص بدم الغلابه وحقد قلوب متصهينين
سجنك حيطانه بتبكى بتغنى غناوى الأنين
عمدانه هشه هشاشة مساجين موالها حزين
الحزن بقلب كل دمعه. والدموع بالعيون مساجين
يا قاضى حكمت حكمك وحكمك مالوش مله ودين.
حكمك حكم يهودى صهيونى ماسونى وتابع لعين
جواه ألف نجمه فاقد الشرع فاقد أى مله ودين.
بقلب جاحد حكمت حكمك على السجين سنين
والسجين رافع عيونه شاكى باكى لرب العالمين
يقتص منك واللى شرع شرعك وقانون الظالمين
يوم الدين تترد مظالم المظلومين يا سجانين
عجبى
...................
إبراهيم خليل على أحمد
(تأملات:)
ليس يعني الشيب شيئا
إن غزا منا النواصي واللمم
وإذا ماء المحيا جف وزال
واذا ما الدهر في الخدين
ألفَ أخدود رسم
وعلى طول الجبين
سطر موج التجاعيد وما رحم
ليس هرما ضيق أنفاس عراك
وقصور في النظر
ليس كبرا
وهن الاجساد من أثر سقم
وعياء عن وقوف أو حراك
ببضع خطوات قدم
أفتدري يا صديقي متى تشيخ
ومتى يأسر المرء الهرم؟
حين تصحو ذات يوم من سبات
وترى روض الأماني
ظلت تسقيه العمر
عرقا وزكيا من دمك
وأنت ترنو كلما حل صباح
إلى جنى الأحلام وقطاف الأمنيات
فتراها قد بدت
عافي رسوم لعهود خاليات
وغدت بيض الأماني صرف أطلال
وبقايا من قديم الذكريات
قد هوى للحلم صرح
ليس شيء سوى سجل الأمس
ورسوم الذكريات
وشجون وأسى
عمر ولى وفات!
بقلمي/محمد الهادي حفصاوي/تونس
(ما يتاقل بالمال)
الحب الحقيقي
ما يتاقل بالمال
الحب الحقيقي
عمره ما كان خيال
الحب شوهناه
لما روحنا وصفناه
بين راجل وست
الحب يا ناس معناه
معنى يملا القلوب
وعنه ما نشت
وفاء مالى القلوب
وتخاف على المحبوب
وفى خلافك لازم تبت
ودايما تحسك غلطان
وعمر حبيبك ماهان
الحب بين البشر
علاج كل وجع
ولو حبينا صح
هيسعد من سمع
الحب يفتح جنان
نعيشها سوا على الأرض
الحب يألف قلوب
بالرحمه طولها وعرض
يارب ألف قلوبنا
على الرحمه والطيبه
وترجع لنا الرياده
وكمان معاها هيبه
بقلمى محمد الخولى
5/8/2026
هجرة أم هجران
فُطم الود في القلوب
فقالوا....
لا محال يفنى صغيرا
تكلم كلم الجهد
فقال...
مهما صنعت سأظل فقيرا
خاصم الوتد دفء الخيمة
فقال...
لن أكون لك بعد اليوم أجيرا
غادر حبيب البيت الديار
ونام على غدر المياه
وحمالة الذكريات...
لا تسعف...ولا تقبل تبريرا
تركت الأم الرضيع مذهلة
فقال...
كيف تهجرنني وأنا بالكاد بك بصيرا
مال المال ماله من المواويل
فقال...
خلوني بين أجنحة النوارس أسيرا
خاط القمري مخاض البحر
فقال...
أعلم ان إبرتي ليست من فولاذ
وأن ثوبك ليس حريرا
هاجرت الألباب أعشاش الليل
فقالت....
تسقي الأحلام عطش النهار
تبرد دمعة العين وتكون للغد قريرا
تبرأ المجهول...فقال...
كيف أحمل على الجد
وأراهن بالأرواح...
عضوا على التراب ولا ترحلوا
فما أنا بالغيب ولا للمستقبل مغيرا
هذه أرضكم... وملاذكم...وحبل سرتكم
لا تجعلوا للحاقدين مقعدا فيها...ولا سريرا بقلمي جمال الغوتي.المغرب
****حي البشريين... أريج الذاكرة **'*' ''
في حي البشريين
تتنفس الجدران حكايات
الزمان
وتحمل الأزقة القديمة
أصداء الخطى
ودفء الحنان
صوت الشاي في عشياتنا
ضحكات الأحبة على
العتبات
ورائحة القهوة
التي تعيد للروح السكينة
تسري في العروق
حي البشريين
كما يسري هواء المدينة
يا حيا يسكن في الذاكرة
كل زاوية فيك عنوان
وكل باب يروي سيرة
حب
للزمكان
للأهل
للأصدقاء
سطرها على مر العقود
الإنسان
يا حي يا حضنا أعاد
لي الصبا
شوقي إليك
وللأحبة يعصف
تمشي بنا الأيام
لكن لم يزل
قلبي على أعتاب
بابك يقف
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 5/7/2026
المغرب
قلب ولي
حـبيت وعشت بقلب ولي
وقـلـبـي أبــيض حـلـيـبي
بغزل الأمل طرحةوفرحة
وأهدي نور القـمر لحبيبي
دا عـنـيه فِـنـجانين قـهوة
مسـويهـم كـمـان بلـهـيـبي
سُـكرهـم رضاب شـفايفه
وكمان رزقـي ونـصــيبـي
روحي مـتعـلقـة ف روحه
عـليـل وحـضـنـه طـبـيبي
بنـاجـي الـنجـوم و القمر
ف لـيلي ياريـتـه داريـبـي
وأشـتاق لحُبـي يا قلبـي
وزادت أهـاتي ومـكاتيبي
سِكرت أنا ف سحر عنيه
ومحاسنه غفـرت ذنوبـي
بعشق ضحكته وخطوته
وحلاوة صوته العندليبي
كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة
مصر
**((تَجَاعِيدُ اللَّهْفَةِ))..
أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.
ذابتْ أصابعي وهي تعزفُ حنيني
وتفتَّتَ الحجرُ الذي يجلسُ عليه انتظاري
ونخرَتْ شكوايَ الشجرَ المتناثرَ في دربِكِ
الذي كان يُظلِّلُ لهفتي
تقاعَدَ وفقدَ أغصانَهُ
حتى عكّازتي تذمَّرَتْ
من طريقِكِ الموحشِ
سئمَتْ خطواتي المحنيّةُ ظَهْرِها
التطلُّعُ إليكِ والترقُّبُ
والشمسُ الفتّاكةُ
وأنتِ
كأنّكِ تُعاقبينَ الدربَ
وما كنتِ تدخلينَهُ
وهو دربُكِ الحتميُّ
وهذا ما يُؤكِّدُهُ لي درجُ عمارتِكِ
وما تُثبِتُهُ بقايا أنفاسِكِ
يُقسِمُ الرصيفُ أنّكِ عبرتِ من فوقِهِ
لمحَتْكِ الجهاتُ
تتبَّعَكِ الهواءُ
النوافذُ أشارَتْ إليكِ
أفسحَتْ لكِ الآفاقُ الطريقَ
وحملَتِ العصافيرُ عنكِ الحقيبةَ
وكانتِ الفراشاتُ ترشُّ النَّدى لهودجِ أنوارِكِ
كلُّ الكائناتِ حدَّثَتْني عنكِ
وأنتِ عليَّ لا تطلّينَ
حلمٌ خطفَتْهُ اليقظةُ
وردةٌ هبَّتْ عليها الزوبعةُ
سرابٌ تغلغَلَ في الصحاري
نجمةٌ ابتلعَها الثقبُ الأسودُ
قصيدةٌ لشاعرٍ فقدَ
أوراقَهُ وقلمَهُ
زلزالٌ محقَ قلبي.*
مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.
*حلب*
لامبالاة
(ق.ق.ج.)
بقلم: ماهر اللطيف / تونس
تباينت المواقف والآراء العربية؛ هذا مع القضية، وذاك ضدها.
تصاعد العدوان، وتضاعف القصف، وتكدست الجثث...
لم يتحرك أحد.
وحين خُيِّل إليهم أن الضحية شعبٌ بعينه، كانت الإنسانية هي التي تُباد.
(بخيل مشاعر )
عارف يعنى أيه
تكون بخيل مشاعر
يعنى عايش لحالك
ولا بحد شاعر
عايش أنسان أنانى
مشايف حد غيرك
لو فكرت ثواني
هتلاقى نفسك جانى
الضحكة تجبر خاطر
وتحي حد تانى
يا عم ربك رب قلوب
خلى عندك دم
ولو شوفت يوم مكروب
كلمه تزيل الهم
خليك دايما حسيس
وبلاش الوش الغم
كلمة هتهون وتعدى
ما يبقاش كلامك سم
ده ربك اللى خلقك
أرحم بعباده
فخليك خفيف الدم
بقلمى محمد الخولى
5/8/2026
كلمة وفاء
ليس من الوفاء أن تُنسب الفكرة إلى صاحب القصيدة، إذا كان نورها الأول قد أضاءه غيره.
لقد وُلدت هذه القصيدة من قصةٍ حقيقيةٍ أعادت إلى الواجهة صفحةً مشرقةً من ذاكرة مدينة خريبكة، وهي قصة المناضل المرحوم بوعزة الفنان، كما وثقها الأستاذ عبد الإله خلفادير في منشوراته القيمة بصفحة «خريبكة بين الماضي والحاضر»، تلك الصفحة الرائدة التي دأبت على إحياء ذاكرة المدينة، والتعريف برجالاتها، وتوثيق مآثرهم، حتى لا يطويهم النسيان.
ورغم أنني كنت أعرف هذه القصة منذ سنوات، بحكم معرفتي بالأخوين الشرقي الفنان وعمر الفنان، ولا سيما الأخ عمر، الذي جمعتني به أيام ومواقف لا تزال راسخة في الذاكرة، فإن هذه القصة كانت قد غابت عن خاطري مع تقادم الأيام، حتى جاء الأستاذ عبد الإله خلفادير، فنبش ذاكرة المدينة، ونفض عن تلك الحكاية غبار النسيان، فعادت تنبض بالحياة، وكانت الشرارة التي أوحت إليَّ بكتابة هذه القصيدة.
ومن هذا المنبر، أتقدم إليه بخالص الشكر والتقدير، على جهوده المخلصة في حفظ الذاكرة الجماعية لمدينة خريبكة، وعلى ما يقدمه من عمل توثيقي نبيل، يستحق كل الثناء والاعتزاز.
كما أحيي صفحة «خريبكة بين الماضي والحاضر»، لأنها أصبحت سجلًا حيًا لذاكرة المدينة، ومرجعًا يحفظ للأجيال أسماء الرجال الذين صنعوا تاريخها بعرقهم وإخلاصهم وتضحياتهم.
رحم الله المناضل بوعزة الفنان، ورحم شهداء المناجم، وحفظ الله خريبكة وأهلها، وجعل الوفاء لتاريخ الرجال الأوفياء خُلُقًا تتوارثه الأجيال.
فرحات نزيه
شاعر الحب والسلام الروحي
خريبكة – المملكة المغربية