الأحد، 15 مارس 2026

مع الصحابة الأطهار - رضوان الله عليهم / بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠ [ أم عُمارةَ رضي الله عنها ]

 مع الصحابة الأطهار - رضوان الله عليهم /

بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

[  أم عُمارةَ رضي الله عنها ]

الشريفة النسيبة الأنصارية الخزرجية الصحابية الجليلة /

( أم عُمارةَ نَسِيبَةُ بنتُ كَعْب المازنية الأنصارية ، توفيت ١٣ هـ )

في البداية يظل حديثنا موصولا مع فضل الصحابة الاطهار نقدم بعض الشخصيات من خلال المواقف و الخطوط العريضة لمدخل الصحابي للتعرف على أهم المحطات في حياته هكذا ٠٠

و في هذا اللقاء الطيب المبارك نتأمل عالم الصحابية الجليلة أم عمارة الشريفة النسيبة ٠


قالت نسيبة:

 ما أبالي ما أصابني بعد ذلك في الدنيا. 

* نشأتها :

وُلدت الصحابية الجليلة أم عُمارةَ نَسِيبَةُ بنتُ كَعْب المازنية الأنصارية الخزرجية في المدينة المنورة ، ودفنت بالبقيع نحو سنة ١٣ هـ / ٦٣٤ م) ٠

ذكرها الذهبي في سير أعلام النبلاء :

الفاضلة المجاهدة الأنصارية الخزرجية النجارية المازنية المدنية .

و قد شاركت في عدد من غزَوات النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعض معارك حروب الردَّة، في القتال وإسعاف الجَرحى. 

اشتَهَرت بشجاعتها وبراعتها بالرمي.

تعد من أوائل أهل يثرب دخولاً في الإسلام، فقد كانت إحدى امرأتان بايعتا النبي محمد في بيعة العقبة الثانية.

 ولما هاجر النبي محمد إلى يثرب، كانت أم عمارة من المخلصات في نشر الدين، فشاركت في غزوة أحد مع زوجها غزية بن عمرو وابنيها، لتسقى الجرحى وتطبّبهم، لكنها بعد أن دارت الدائرة على المسلمين قاتلت هي وزوجها وابناها دفاعًا عن النبي محمد، وأبلت بلاء حسنًا وجُرحت ثلاثة عشر جُرحاً بين طعنة برمح أو ضربة بسيف، فدعا لهم النبي محمد أن يكونوا رفقائه في الجنة.


توفيت أم عمارة بعد معركة اليمامة بعام متأثرة بجراحها في خلافة عمر بن الخطاب، ودفنت في البقيع.

قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد:

 "ما التفت يمينًا ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني".


= قاتلت أم عمارة يوم اليمامة حتى أصيبت يدها وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة.

و بعد هذا العرض لا نمتلك إلا أن نقول رحم الله الصحابية الجليلة أم عمارة و سائر الصحابة الأطهار رضوان الله عليهم جميعاً ٠

و على الله قصد السبيل ٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق