السبت، 21 مارس 2026

اعلام من بلادي : صالح السباعي الاعلامي والمثقف المبدع اليوم نحتفي بشخصية كرازمتية مبدعة تغطية الكاتب محمد علي العباسي

 اعلام من بلادي : صالح السباعي الاعلامي والمثقف المبدع

اليوم نحتفي بشخصية كرازمتية مبدعة ومتالقة وعاشقة الابداع والامتاع والاقناع عمل في الحقل الثقافي فأبدع وفي الحقل الاعلامي فتألق هو سليل مدينة الشعر و الشعراء .هو الاعلامي صالح السباعي ولانني اخاف ان لا أستطيع أن اعطيه حقه استشهد بما الله عنه الاستاذ الشاعر شكري السلطاني الذي يقول :


هو الصديق العزيز و المناضل   صالح السباعي ابن مدينة الفنون حاجب العيون  متقاعد من العمل الثقافي ولكنه مازال نابضا فاعلا كعادته  بعد تجربة عمل دامت على امتداد 40 سنة تحديدا من سنة 1979 الى غاية سنة 2018 ..عمل منذ بداية الثمانينات مراسلا بعدة صحف على غرار الحرية الشروق البيان الانوار التونسية الصباح وجريدة التونسية ..كذلك عمل مراسلا متعاونا مع الاذاعة الجهوية بالمنستير ..منذ سنة 2012 إلتحق للعمل براديو صبرة اف ام بالقيروان الى يوم الناس هذا ..ذات مرة كانت له تجربة قصيرة مع راديو الحياة اف ام بالقيروان ..شغل خطة الكاتب العام للمهرجان الصيفي عيد الصوف بحاجب العيون لمدة 17 سنة متتالية وترأس  جمعية مهرجان عيد الصوف لخمس سنوات .. مؤسس ملتقى ربيع الشعر بحاجب العيون سنة 1996 حيث فتح احضان بيته لاستقبال جموع شعراء البلاد التونسية الذين اطلقوا على بيته تسمية " بيت الشاعر " بحاجب العيون يكتب المقال والخاطرة القصيرة  متحصل على العديد من التكريمات لعل ابرزها الجائزة الاولى في مسابقة المقال الأدبي لمجلة مراة الاوسط بسيدي بوزيد  بوزيد سنة 1997 والجائزة الثالثة  للملتقى الوطني للادباء الشبان بالحمامات سنة 1995  والجائزة الثانية للملتقى الرابع للادباء الشبان بالمهدية سنة 1998 وقع تكريمه من قبل نادي الصحافة بالقيروان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة سنة 2003 كما وقع تكريمه في الدورة السابعة لملتقى " كلمة ورأي " بالقيروان .. قام بتغطية العشرات من الملتقيات الادبية بمختلف جهات البلاد التونسية .. هو الآن بصدد اعداد كتيب يهتم بالذاكرة الشعرية في مدينته حاجب العيون اختار له كعنوان اولي ..

" الشعر المفتون في مدينة حاجب العيون " وهو عبارة عن خلاصة لعشرات القصائد التي تغزل بها العديد من  الشعراء حينما نزلوا ضيوفا بملتقى ربيع الشعر ..انها حاجب العيون الفاتنة والساحرة التي تمتزج فيه روعة الطبيعة بسحر المكان ..


يا صديقي  لم تبكي كلما زرت بلد ؟

لو أتيت حاجب العيون لاسترحت من البكاء الى الابد ..

شكرا لك عم صالح مثلما نناديك دائما على  اداء الرسالة في اخلاص وحب  وأرجو أن  يكون لنا معك لقاء ماتع لتكريمك من قبل الأحبة الذين عرفوك وبادلتهم المودة والابداع هكذا هو صديقنا وزميلنا الاعلامي صالح السباعي المثقف والمبدع على الدوام كيف لا وابنته سارة سارت على الدرب في المجال الثقافي والابداعي ...

محمد علي العباسي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق