الجمعة، 13 مارس 2026

الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيم : ( شِيفرَا ) رَقَمُ إِثْنَان . بقلم الباحث سامي يعقوب . / فلسطين

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيم :


( شِيفرَا ) رَقَمُ إِثْنَان .

  Code Number Two .


نَثْرٌ مَسْجُوع أَو سَجْعٌ مَنْثُور .


هِيَ صَحْوَةُ غَضَبٍ بَعْدَهَا نَكُونُ الأَمامُ و الخِتَامُ دينًا ؛ مسلمينَ ، و أَهْلُ الكِتَاب ِ مَعنا مُسَالِمِينَ ،  عِرقًا ؛عَرَبًا 

و تَارِيخًا ؛ قَحْطَانَ ، غَسَانَ ، عَدْنَانَ نَسْلًا هُوِيَّة .

و فِي يَبُوسٍ عِشْنَا آلَافَ الأَعْوَامِ جَدٌّ لِأَبٍّ كَنْعَانِيٍّ و جَدٌّ لِأُمٍّ كَنْعَانِيٍّة …

 يَرمِي لَهُمَا التَارِيْخُ أَلفَ تَحِيَّة ...

هُنَاكَ وُلِدَت حَضَارَتُنَا سَادَت و تَسَيَّدَت و أَنْجَبَت لِلعَالَمِ الأَبْجَدِيَّة …

عُرُوشُ القَصَبِ سَوفَ تَنْهَارُ أَمَامَ الحَرْفِ ؛ السَيْفِ ؛ نُوَوِيِّ البُنْدُقِيَّة …

و بِلَادُ الجَبَارِينَ صَامِدَةٌ قَوِيَّة …

و عَلَى الخُنُوعِ أَمَامَ العَدُوِّ الغَاشِمِ يَتَغَطْرَسُ ضَعْفًا عَصِيَّة …

و هِيَ أُمُّ البِلَادِ و الأَجْدَادِ و أُمٌّ لِلكُرَةِ الأَرضِيَّة …

الأُمُّ الكَونِيَّة …

أَتْقَنَت كَيفَ تَكُونُ أُمًّا حُبًّا لِلأَدْيَانِ مِنَ اللهِ هَدِيَّة …

كَانَ الوَقْتُ لَيلًا لَمَّا سَأَلَنِي الفَجْرُ : كَأَنَّهَا سَتُمْطِرُ ، : نَسَمَاتُهَا نَدِيَّة …

سَيَأتِيهَا و يَأتِينَا يَومًا نَهُبُّ سُيُولًا - عَلَى الطُغْيَانِ - بَشَرِيَّة …

نَلعَنُ كُلَّ مَن تَصَهَّيَنَ ونَمْحُو فِكْرَةَ الصَهْيُونِيَّة …

أَخَافُ و جِدًا مِن نَكْبَةٍ أُخْرَى لِمَن تَأَمْرَكَ و تَصَهْيَنَ و ذُو أَيدٍ خَفِيَّة …

الوَضْعُ لَا يُسْتَهَانِ بِهِ 

بِ ( سِينَارُيوهَاتٍ ) 

تَبِيْعُ بَعْدَ غَزَّةَ البَقِيَّة …

يَتَوَجَبُ أَن لَا نَهُونَ و لَا نَتَخَاذَلَ أَمَامَ صَفْقَةِ القَرنِ الشَرقِ أَوسَطِيَّة ….

عُيُنُهُمُ عَلَى القُدْسِ و جِنِينٍ و الجَلِيلِ و خِدْرِ المَجْدَلِيَّة …

لَن نَحْتَمِلَ نَكْبَةً أُخْرَى فَمَن عَاشَ شَتَاتَ المُخَيَمَاتِ يَعِي نَكْبَتَنَا الأُولَى مَعَ ثَلَاثَةِ أَجْيَالٍ فَتِيَّة …

فَلَسْطْينُ هِبَةُ اللهِ فَلنَثُورَ مِن كِلِّ مَكَانٍ حِفَاظًا عَلَى قَدَاسَةِ الهَدِيَّة …

أَنْتِ يَا وَطَنِي بِسَيَِدَةٍ أَنْجِبِينِي حُبًّا فَلَقَد أَنْجَبَتْنِي فِي الشَتَاتِ سِنْدِيَانَةٌ ؛ أُمِّي الفَلَسْطِينِيَّة ….

بِذَاكِرَةِ التَهْجِيرِ الطُفُولِيَّة …

فَلَسْطِينِيََةُ الهَمَسَاتِ و القَسَمَاتِ و اللَمَسَاتِ بِجَدَائِلٍ فَلَسْطِينِيَّة …

و الإِقْلِيمُ بِحَاجَةٍ لِتَوَازُنَاتٍ إِقْلِيمِيَّة …

بِرَاعٍ يُجِيدُ تَرْوِيضَ القَطِيعِ بِنَغَمَاتِ صَوتٍ رِعَوِيَّة …

الكَيَانُ الصَنِيعُ الوَضِيعُ مُتَلَهِفٌ و قَد اسْتَقْوَى بِآلَاتِ رَدْعِهِ البَهَائِمِيَّة …

خُصُومُهُ فِي طَهْرَانَ و أَحْلَافِهَا سَاسَانِيَّة !؟ …

فَارِسِيَّة …

إِيْرَانِيَّة …

صَفَوِيَّة …

مَهْمَا كَانَت هِيَ إِسْلَامِيَّة …

تُحْسَبُ عَلَينَا شِيعِيَّة …

إِثْنَا عَشْرِيَّة …

زَيدِيَّة …

إِسْمَاعِيلِيَّة …

.

.

.

تُنَافِسُهُمُ بِالقُوَةَ العَسْكَرِيَّة …

و إِن خَصَّبُوا ( اليُورَانيُوم ) قَرِيبَ التِسْعِينِ امْتَلَكُوهَا النُوَوِيَّة …

و جِيرَانُهَا مُطَبِعُونَ تَصَهْيَنُوا دُوَيلَاتٍ بِتْرُوكِيمَاوِيَّة …

بِتْرُودُولَارٍ مُذَهَبٍ غَنِيَّة …

عَلَى قِطْعَةِ الشَطَرَنْجِ بَيَادِقُ حَجَرِيَّة …

و الدَولَةُ التُركِيَّة …

أَحْفَادُ الإِمْبْرَاطُورِيَّة …

عَلَى حَدِّ زَعْمِهُمُ العُثْمَانِيَّة …

هَوَائُهَا كَمِثْلِنَا الشَهَادَتَينِ مُحَمَدِيَّة …

دَولَةٌ مِنَ الإِقْلِيمِ قَوِيَّة …

تَبْقَى الأُخْتُ الكُبْرَى ( أُمُّ الدُنْيَا ) قُوَةً بَشَرِيَّة …

و تَسَلَحَت مُنْذُ فَتْرَةٍ بِمَا هُوَ مُتَفَوِقٌ الحَبِيبَةُ المِصْرِيَّة …

و كُلُّ ( السِينَاريُوهَاتِ ) مُحْتَمَلَةٌ و وَارِدَةُ الحُدُوثِ حَتَّى الخَيَالِيَّة …

رُبَمَا الحَربُ ( سِيبرَانِيَّة ) !؟ …

الإِطَاحَةٌ بِنِظَامٍ بِتِقَنِيَةِ ( البُروسيسورات ) ( البَيُومِتْرِيَّة ) …

فِي أَجْهِزَةِ الذَكَاءِ الإِصْطِنَاعِيَّة …

و ( النَانُومِتريَّة ) …

( البِيكُومِترِيَّة ) …

.

.

( الفِيمتُومِترِيَّة ) !؟ …

حُمَى التَسَابُقِ لِلأَصْغَرِ لِل ( سيمي كُونْدَكْتَرز ) الرَقَمِيَّة …

أَو الكوَانتَمِيَّة …

أَو مَا نَجْهَلُ مِن تِقِنِيَاتِهُمُ السِرِّيَة …

كُلُّ هَذَا لِفَلَسْطِينَ و الأَرْضِ الغَزِيَّة …

فَهَل أَسْفَلُ بَحْرِهَا بَحْرُ غَازٍ بِتْرليُونَاتِ الأَطْنَانِ المِتْرِيَّة !؟ …

أَو أَنَهَا عَلَى طَرِيقِ قَنَاةِ بِن ( غُوريُون )

مُضَادَّةٌ لِخِطَةِ الحِزَامِ و الطَرِيقِ الصِينِيَّة …

طَرِيقُ الحَرِيرِ بِثَالِثِ أَلفِيَّة …

و اسْتِقْلَالُ العَالَمِ عَن قَنَاةِ السِوَيسِ و سَدُّ النَهْضَةِ أَسْلِحَةٌ لِإِضْعَافِ مِصْرَ الحَضَارِيَّة ….

مِفْتَاحُ القَارَةِ السَمْرَاءِ عَذْرَاءٌ بِمَنَاجِمٍ عُذْرِيَّة …

رُبَّمَا هِيَ الحَربُ اقْتِصَادِيَّة !؟ …

هَل سَيُنَفِذُ الرَجُلُ البُرتُقَالْيُّ المُقَاوِلُ مَا تُمْلِيهِ عَلَيهِ مَحَافِلُ المَاسُونِيَّة …

مَحَافِلٌ نَشَرَت الفَوضَى لِتَحْقِيقِ الهَدَفِ المَنْشُودِ و المَجْهُولِ لِمَن مَرتَبَتَهُمُ عَالِيَةُ العُضْوِيَّة …

و يُعِيثُ ( النِتِن يَاهُو ) فَسَادًا فِي الدُوَلِ و الشُعُوبِ العَرَبِيَّة …

فِي سَعْيِهِ وَرَاءَ وَهْمِ إسْرَائِيلَ الكُبْرَى مِن طِيبَةَ الكِنَانَةِ لِلجَزِيرَةِ الفُرَاتِيَّة …

و الكِبَارُ الأُخْوَةُ يَنْطِقُونَ الشَهَادَتَينِ فِي الصِرَاعِ ، لَهُمُ بِإِضْعَافِهِمُ 

الأَوَلَوِيَّة …

الحَربُ وُجُودِيَّة !؟…

نُصْرَةً لِدِينِ اللهِ دِينِيَّة !؟ …

بِتَارِيخِهُمُ المُزَوَرُ تَارِيخِيَّة !؟ …

عِرقِيَّة …

كُردِيَّة …

قِبْطْيَّة …

دُرزِيَّة ..

.

.

.

شَرْقُ مُتَوَسِطِيَّة !؟…

غَرْبُ آسْيَوِيَّة !؟ …

شَمَالُ إِفْرِيقِيَّة !؟ …

عَرَبِيَّةٌ عَرَبِيَّة …

عَرَبِيَّةٌ أَمَازِيغِيَّة …

قَبَائِلِيَّة …

و فِي كُلِّ البِلَادِ حُرُوبٌ أَهْلِيَّة …

كَأُنْمُوذَجِ السُودَانِيَّة ….

.

.

.

هَيكَلُهُمُ المَزْعُومُ و الأَرْضُ 

المَقْدِسِيَّة …

مَا وَجَدَت أَحَافِيرُهُمُ لَهُ قِطْعَةً 

أَثَرِيَّة …

لِأَيِّ فَتْرَةٍ - قَصُرَت تَارِيخًا أَو بَعُدَت - 

زَمَنِيَّة …

و أَشْكِينَازُ أُوروبَا الشَرقِيَّة …

مُزْدَوَجِي الجِنْسِيَّة …

غَالِبِيَةُ سَادَتِهِمُ كَانُوا مِن مَوَالِيدٍ أُوكْرَانِيَّة …

هُنَاكَ لَهُمُ الكَنَسَ الأَكْبَرَ بَعْدَ الهَيكَلِ فِي مِنْطَقَةٍ يُسَمُونَهَا القُدْسُ السَمَاوِيَّة …

تُرَى لَهُمُ حَقٌّ بِالغَنَائِمِ بَعْدَ تَفْكْيكِ القَضِيَّة …

و هَل لِأَجْلِ مَمْلَكَةِ يَهُوذَا و السَامِرَةِ يَبْتَلِعُوا ضِفَّةَ أَبُو مَازِنَ الغَرْبِيَّة …

الدَولَةُ العَمِيقَةُ تَقُومُ بِتَسْرِيبِ الخُطَطِ كَي تُصْبِحَ مَأَلُوفَةً بِكُلِّ فَائِقِ الحِرَفِيَّةِ السَيكُولُوجِيَّة …

بَعْدَ أَن كَانَ العَقْلُ يَرْفُضُهَا بِالكُلِّيَة …

كَمَا فَعَلُوا بِغَزَّةَ العِزَّة ، قَتَلُوا مَا يُقَارِبَ السَبْعِينَ أَلفًا و نَحْنُ نُتَابِعَ الأَعْدَادَ بِهِسْتِيرِيَّة …

كَمَا رَوَجُوا لِلإِتِفَاقَاتِ الإِبْرَاهِيمِيَّة …

عَالَمٌ وَاحِدٌ ذُو عَاصِمَةٍ وَاحِدَةٍ فِيهَا تُجْمَعُ الأَدْيَانُ ؛ القُدْسُ بِهَيكَلِهِمُ لَا أَقْصَانَا

رَبٌ أَرضِيٌّ يَسْتَعْبِدُنَا بِقَوَانِينَ أَرْضِيَّة …

و تَسْرِيبُ خَرَائِطَ تَقْسِيمِيَّة …

قَبْلَ عِقْدٍ و نِصْفُ العِقْدِ أَثْنَاءَ الحَرْبِ  الأَمْرِيكِيَةِ العِرَاقِيَّة …

و حَللَ يَا ( دُوَيرِي ) ثَورَتَنَا الشَعْبِيَّة …


' و إِن تَتَوَلُوا يَسْتَبْدِلُ أُنَاسًا غَيْرَكُم ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمِثَالَكُم ' إِمَّا بَدَأَت الحَربُ النِهَائِيَّة …

بِأَوَامِرٍ إِلهِيّة …

و عَلَى الإِسْلَامِ تَنْدَمِجُ الأَدْيَانُ الثَلَاثَةُ السَمَاوِيَّة …

عَلَى أُسُسِ التَوحِيدِ الذِي يَقُودُهُ القَرْآنَ مَع بَعْضِ أُسُسٍ سُنَنِيَّة …

و تَورَاةُ الأَصْلِ تَسْتَمِدُّ صِحَتَهَا مِنَ الفُرقَانِ بِكُلِّ رَوِيَّة …

و الأَنَاجِيلُ تُجْمَعُ فِي وَاحِدٍ يُرَشِحُهُ المِسِيحَ بَعْدَ النُزُولِ بِالرُؤيَةِ التَرِيَّة …

هُوَ القُرآنُ يَكْفِي ، فَرَقَتْنَا كُتُبُ حَرفِ الإِنْسَانِ و لِكُلِّ حَرفٍ بِالقِيَادَةِ لَهُ الحَقِيقَةُ و الأَحَقِيَّة …

و تَأَلَهَ الدُعَاةُ عَمَائِمًا أُشْتُرُوا لِيُكَفِرُوا

و لَهُ الصَوَابَ فِي فَتَاوِيهِ التَكْفِيرِيَّة …

يَجْمَعُنَا الدِينُ الصَوَابُ و حُبُّ اللهِ بِلَا نَظْرَةِ وَاحِدِنَا لِآخَرٍ بِعُلْوِيَّة !؟ …

أَو بِفَوقِيَّة …

.

.

أَو بِدُونِيَّة !؟ …

و يَسُودُ السَلَامُ عَلَى الأَرْضِ السَلَامِ إِن لَم تَكُن رِوَايَاتٍ إِسْرَائِيلِيَّة …

فِي الخِلَافَةِ المَهْدِيَّة …

و كُلٌّ لَهُ مَهْدِيهِ المُخَلِصُ و كُلٌّ حُجَتُهُ مِنَ الأَعْلَى و بِلَا رُوَايَاتٍ جَدَلِيَّة …

اللهم إِهْدِنَا الصِرَاطَ المُسْتَقِيمَ لِنَقُومَ و نُقِيمَ دِينَكَ الحَقُّ كَمَا تُرِيدُهُ لَدَيَّ …

و نُقَوِمَ صَاحِبَ الأَمْرِ الذِي يُخْتَارُ حَسْبَمَا نَرَى تَقْوَاهُ فِي أُمُورِ الدُنْيَا و الرَعِيَّة …

فَإِن كَانَ تَقِيًا عَادِلًا خُلُقُهُ القَرآنَ شَدَدنَا مَعَهُ ، و إِمَّا غَيرَ ذَلِكَ قَوَمْنَاهُ ، و إِن لَم يَنْجَحُ عَزَلنَاهُ بالشُورَى دُونَ شُورَى فَهُوَ أَوَلًا و آخِرًا لَيسَ نَبِيًّا …

عَلَى أَن لَا نَعْصِيكَ فِي أَمْرٍ فَأَمِّر فِينَا تَقِيًّا …

اللهُمَ إِهْدِنِي فِي مَن هَدَيت و لَا تَجْعَلنِي شَقِيًّا …

و اشْرَح رَبِّي عَن صَدْرِي كَي لَا تُضِلَنِي مَكَاسِبُ الدُنْيَا و الشَهَوَاتُ الدُنْيَوِيَّة …

و أَكْرِمْنَا إِحْدَى الحُسْنَيَينِ فِي حَرْبِ إِعْلَاءِ كَلِمَتِكَ و اجْعَلْنِي رَبِّي رَاضِيًا 

مَرْضِيًّا …

و خِر لِي و اخْتَر لِي يَا رَبُّ فَأُمُورُ دِينِنَا

عَبِثَت بِهَا السُنُونُ و فَقَدْنَا الدِيَانَةَ الفِطْرِيَّة …

اللهُمَ اهْدِنَا الصِرَاطَ المُسْتَقِيمَ الذِي يُقَوِمُ و يُقِيمُ الحَقَّ نَزْعَةً أَخْلَاقِيَّة …

قَالَ : إِحْفَظ حَدِيثَكَ و اتْبَعْنِي و لَا تَحْفَظَ مَا لَم أَقُل فِكْرَةً صَوَابِيَّة …

فَأُنْشِئَت لَهُ فِرْقَةً ضَالَةً ضَلَالِيَّة …

و سَبَايَا الحَربِ لِفِرقَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ جَوَارٍ فَاغْتَنِم مَا اسْتَطَعْتَ و تَرِيدُ المَغَانِمَ فَهُنَّ غَنَائِمِيَّة …

خُذْهَا وَقْتَ مَا اسْتَطَعْتَ كَيفَ اسْتَطَعْتَ مَا هِيَ إِلَّا امْرَأَةٍ سَبِيَّة …

لَا أَكْتُبُ أَمْلِكُ الحَقَائِقَ هِيَ كُلَيمَاتٌ لِأَفْهَمَ سُنَنَ الوُضُوءِ بِصِيغَةٍ 

تَسَاؤُلِيَّة …

أُرِيدُ فَهْمَ مَا يَدُورُ حَولِي مِن وَاقِعٍ فَأَسْأَلُ مَن يُجِيبُ و مَن لَا ، بِصِيغَةِ السُؤَالِ الوَاقِعِيَّة …

لَم أَشْتُمُ أَحَدًا و لَن هُوَ حَرفِي لِمَن يُحِيبُ حُسْنًا ، يُجِيبُ بأَقْذَعِ الحُرُوفِ كَلِمَاتٍ شَتَائِمِيَّة …

إِخْتَلَفُوا عَلَى مَعَانٍ كَبِيرَةٍ كَالجِهَادِ و أَوقَاتِ الجِهَادِ و السَبَايَا الحُورِ مَكَاسِبَهُمُ الجِهَادِيَّة …

ضَاقَت بِيَ الأَرضُ بِمَا رَحُبَت لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَومَةَ لَائِمٍ فَيَا رَبُّ إِهْدِنِيهَا وَاضِحَةَ المَعْنَى غَنِيَّة …

أَعُوذُ باللهِ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا و فِتْنَةِ المَمَاتِ فَالرُوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي ، أَنْشُدُكَ رَبِّي هُدُوءَ نَفْسِيَّة …

و الذِي نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ لَيسَ لِكَلَامِي أَيَّةُ مَآرِبَ لِحَيَاتِي الدُنْيَوِيَّة …

عَاهَدْتُ اللهَ عَلَى أَن لَا أُخْفِي عَنْدِي مِنْهُ آيَةً و لَو كَانَ الثَمَنُ مَوتَ النُورِ فِي عَينَيَّ …

بالنِسبَةِ لِلصَلَاةِ إِن كَانَت فَقَط حَرَكَاتٌ فَهِيَ كَحَرَكَاتِ صَلَاةِ الصَابِئَةِ 

المِنْدَائِيَّة …

و قَامَ الخِلَافُ عَلَى الصَلَاةِ الوُسْطَى هَل هِيَ العَصْرَ أَم الفَجْرَ و هَل لَهَا خُصُوصِيَّة …

قُلْتُ لَكِ أَنَا صَاحِبُ مَوتِهِ المُعْلَنِ أُحِبُّكِ وَحْدَكِ و اللهَ ، و كُلُّ الفِرَقِ الإِسْلَامِيَّةِ إِلَّا مَن رَحِمَ رَبِّي مُضِلَّةٌ دَاعِشِيَّة …

فَعُزْلَتِي مَعَ نَفْسِي فِي مُكَعَبِ وِحْدَتِي لِأَنَّنِي سَئِمْتُ مَا يَدُورَ بَينَ السُطُورِ العَائِلِيَّة …

لِخِلَافَةٍ خِلَافِيَّة …

و فُنُونُ الشِعْرِ العُذْرِيِّ بَعْدَ طُغْيَانِ خِلَافَاتِنَا الجَاهِلِيَّة …

أَنْتِ هِيَ أَنَايَ الأُنْثَوِيَّة …

و أَنَا أَنَاكِ الأَزَلِيِّة …

و النَحْنُ كِلَانَا زَوجٌ لِمُسْتَحِيلِ 

الأَبَدِيَّة …

تَعَلَّمْتُ مِن صَمْتِي فِي عَينَيكِ طَيفًا فَلْسَفَةَ السَفِسْطَائِيَّة …

دُونَ تَلَامِذَةِ عَائِلَاتٍ ثَرِيَّة …

لَم تُفِدْنِي بِشَيْءٍ فَمَا زِلْتُ مُعْدَمًا لَا أَمْلِكُ جُيُوبِيَّ النَقْدِيَّة …

أَكَلَ ، شَرِبَ ، نَامَ هُنَا لَنْدَنَ ؛ صُورَةً تَعْبِيرِيَّة …

فَرَأَيتُكِ حُلُمًا بِالقُربِ مِنَِي تَنْظُرِينَ ذُهُولَ نَظَرَاتِ عَينَيكِ لِعَينَيَّ …

و فِي حُمْرَةِ وَجْنَتَيكِ الخَجْلَاوَتَانِ ابْتِسَامَتَكِ الشَقِيَّة …

رَسَمَتْهَا جَلجَلَةُ ضَحِكَاتُكِ 

الأُرْجُوَانِيَّة …

و النُقْطَةُ لِلهَزُلَت كَتَبَاهَا أُنْمُلَيَّ …

فَهَل يَا تُرَى هَذَا وَاقِعُنَا الذِي أَلِفْنَاهُ أَم سَقَطْنَا صَرْعَى دَاخِلَ نَصِّ 

المَسْرَحِيَّة …

لَسْتُ أَدْرِي هِيَ بِالنِسْبَةِ لِي و لِأَمْثَالِي

ترَاجِيدِيَّة …

بِتَشَاؤُلٍ ، تَشَاؤُمٍ أَم تَفَاؤُلٍ كُومِيدِيَّة …

فَلَيسَ هُنَالِكَ ثَمَّةَ فَرْقٌ لِفَرْدٍ فِي غَالِبِيَّة …

اللهُ نُورُ السَمَاوَاتِ و الأَرْضِ مَوجُودٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِلَابِدَايَةٍ و لَا نِهَايَةٍ بِسَرْمَدِيَّة …

أُحِبُّهُ فِي جَمَالِ هَذِهِ المَنْظُومَةِ حَتَّى و إِن كَانَت جُزْءٌ مِن كُلٍّ لَانِهَائِيَّة …

عَلِيمٌ فَوقَ كُلِّ عَلِيمٍ لَا يُعْرَفَ كُنْهَهُ بِقَوَانِينَ عِلْمِيَّة …

و لَا بِحِكَمٍ و نَظَرِيَاتٍ مَجَازِيَّة …

صَاحِبُ الخَلْقِ خَاطَبَنِي بالعَرَبِيَّة …

و تَرَكَ رِحْلَةَ البَحْثِ عَن حَقِيقَةِ الوُجُودِ إِلهَامًا ، أَو حَيَاةَ تَجَارُبِ التَأَمُلَاتِ الوُجْدَانِيَّة .

هُوَ النَاصِرُ لِعِبَادِهِ إِن أَعَدُّوا مَنْصُورِينَ بِنَفْحَاتٍ إِيمَانِيَّة …

صَادِقَةٍ ، عَمِيقَةٍ و نَقِيَّة .


إِغْضَب .


11 : 57 AM .

FEP, 23, 2026 .


سامي يعقوب . / فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق