إليك انت
أنا تلك المرأة الغامضة
انا تلك المرأة الغيورة
العنيدة لأبعد الحدود
الخجولة أغلب الوقت
الجريئة برفقة من تحب
الصامدة في مهب الريح
المرأة التي لم تهزمها الحياة
التي تلقت الصدمات والطعنات كثيرا
ولكن مازالت ثابته كالصخر
الحنونه لأبعد حد على من تحبهم
والثائرة حين يشتد غضبها
الرومانسيه التي تعشق الحب
وتكتب عنه ولو في الخيال
هذهِ أنا بجميع متناقضاتي
أحافظ بداخلي على قلب الطفلة
التي تبكي لاتفه الأسباب لإنها تخشى أن تؤلم أحد
بقلمي الدكتورة فاديا حيدر سوريا
