الأربعاء، 1 يوليو 2026

إليك انت بقلم الدكتورة فاديا حيدر سوريا

 إليك انت

أنا تلك المرأة الغامضة

انا تلك المرأة الغيورة

العنيدة لأبعد الحدود 

الخجولة أغلب الوقت

الجريئة برفقة من تحب

الصامدة في مهب الريح 

المرأة التي لم تهزمها الحياة 

التي تلقت الصدمات والطعنات كثيرا

ولكن مازالت ثابته كالصخر

الحنونه لأبعد حد على من تحبهم

والثائرة حين يشتد غضبها

الرومانسيه التي تعشق الحب 

وتكتب عنه ولو في الخيال 

هذهِ أنا بجميع متناقضاتي

أحافظ بداخلي على قلب الطفلة

التي تبكي لاتفه الأسباب لإنها تخشى أن تؤلم أحد

بقلمي الدكتورة فاديا حيدر سوريا



تلك الحياة كلمات/عبدالله محمد

 تلك الحياة


أيقنت أن

للحب حكمة

في تلك الحياة

فيه

تدور كل نعمة

كما تدور

الساقية في المياة 

إخلاصنا

لله فيه

أقوى أسباب النجاة

نخوض في

بحار الفكر 

أملا

 أن نلقاه

قد نراه 

وقد لانراه 

حين نجعله

في امرأة

نفقده

مدى الحياة

شعورنا بالمخلوق

لايتعدى

كونه

 من صنع الله

بصفاء نفس

وحسن طوية 

تصفو للإنسان

رؤياه

فيرى الحياة

كأنها

مسجدا كبيرا

لطاعة مولاه

لايعصاه

لايملأ نفسه

بغير رضاه

أحزم حقائب

الرضوان

وأرحل

بأقدام على الأرض

وقلب في سماه

وماالغنى

بكثرة مال

دون تقواه

أترضى

أن تكون  غنيا

وأنت 

أول من عصاه

جند قواك 

فكرك..

شبابك..

في رضاه

قضى الله أمرا

فارضى بقضاه 

نسمة الهواء العليل

حين تمر في الأصيل

لاتسأل الناس 

شيئا

من الحياة

تنعش النفوس 

فيملئها شعور

بحمد الإله

الله ارسلها

لأمر قضاه

لا ينسى الله

من خلق

من طين 

أو نور..

أو نار..

سواه

وأنت تنساه؟

تقول يئست

تراكمت 

على النفس 

هموم الحياة

مالت كفة الميزان

وغاب عني الأمان

وصرت كطائر

فقد جناحاه

ظل لصيق الأرض 

يرى الأتراب 

تسمو 

فتبكي عيناه

حزنت على نفسك

ولم تسأل الله

دفع كرب 

من لك غير الله

أيقنت أن

الحب كله

حب الإله


كلمات/عبدالله محمد 

مصر

تَاهَتْ خُطَايَ بقلم الشاعر رَمَضَانُ بْنُ لَطِيف

 تَاهَتْ خُطَايَ

ــــــــــــــــــــــــــــ

دَعَوْتُكَ رَبِّي وَأَنْتَ مُعِينِي

فَاجْبُرْ كُسُورِي وَخَفِّفْ أَنِينِي


وَامْحُ بِعَفْوِكَ كُلَّ ذُنُوبِي

فَأَنْتَ الإِلَهُ فَزِدْ يَقِينِي


تَاهَتْ خُطَايَ وَأَنْتَ سَبِيلِي

فَاجْعَلْ هُدَاكَ لِصَبْرِي وَلِينِي


وَاجْعَلْ خُشُوعِي يَذْرِفُ دُمُوعِي

وَاجْعَلِ الْأَرْضَ لِعِشْقِ جَبِينِي


دَعَوْتُكَ رَبِّي وَأَنْتَ مُعِينِي

فَأَنْتَ مُعَزِّي وَأَنْتَ مُهِينِي


وَاجْعَلْ كِتَابِي يُجَافِي شِمَالِي

وَيَأْتِي بِبُشْرَى بِكَفِّ يَمِينِي

 رَمَضَانُ بْنُ لَطِيف