كأن الكون خلق لهما !
ما أروعهما !
كأن الكون خلق لهما !
سقطت نواميس الأدب
والشعر معهما
كان اللقاء بداية الحكاية
فصارا هما الحكاية
هو شهريار الأدب
وهي شهرزاد اللحن والوحي
في صمتهما ضجيج
وفي ضجيجهما سكون
هما ليسا بشاعرين
لكن كلامهما موزونا
وليسا بأديبين
لكن رهافة إحساسهما نهج حياة
كأنهما طفلان هاربان من عالم مجنون
باحثان عن عالم منشود
يسعدان فيه ولو للحظات
لإيمانهما الراسخ بأن لنا
في الخيال حياة أو حيوات
حبيبة العبيدي تونس الخضراء
Habiba Labidi

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق