جنون الضياع
جلست ونون القلم خالية
من أصابعي الساكنة
فكل قصائدي تشبه بعضها
أبت أن تبوح لي ...
مخافة إجترار مواجعي..
أرتب ضوضاء بنات أفكاري
أنا وقهوتي...
ترتشف من شفتي اليابسة
تلقي بحبل السقية
عساها....
تروي بعضا من كلماتي المنكسرة
المبعثرة على سجاد اللسان
شاردت أيامي..
لا تميل إلى اللحن
أوتاري عصية..
لا شأن لها...
في إيقاع الموزون والوزن
وسط حقل من جنون الضياع
تحاول أن تشبك سنبلة وسنبلتين
أغازل بهما رياح الخريف
ليحملني...وأحملهما معي...
نحو جبال الربيع..
اغرسهما فوق جدار الصمت
أقف..فقط.. كأني شامخ
أصرخ عاليا...
أوقظ روحي..
وشعلة من أملي
تبرد ما بداخلي
وأفرغها من وجع كأسها
تحررني...وأحررها
تعلم..مهما طال أمدها..
تنتهي...وأنتهي مع سنابلي..
فتجف أعين أسواري.. ولو بعد حين بقلمي جمال الغوتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق