[ المعلم و الطبيب رسالة ]
بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه
واصبر لجهلك إن أهنت معلما ٠
نعم في البداية " المعلم و الطبيب " رسالة سامية تهتم بالصحة و محو الجهل ، و لا مهنة ووظيفة و مجرد تأدية دور ثم يكون هدفها جمع المال دون تحقيق الجوهر ٠
و هما بمثابة الأبوين و الروح و الجسد في الحياة ٠
فطوبي لمن يؤدي عمله منهما بإخلاص ، و هنيئاً لمن يحترمهما و يكرمهما في المجتمع فذاك الخير المنتظر لإصلاح ما فسد من قيم و أخلاق ، فكلاهما من بني جلدتنا و في سلامتهما النجاة ٠٠
- و لله در القائل :
"إنّ المعلم والطبيب كلاهما
لا ينفعان إذا هما لم يُكرما
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه
واصبر لجهلك إن أهنت معلما ٠
- ورحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي القائل :
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي ... يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا ٠
و في النهاية هذه رسالة حب ووفاء للمعلم و الطبيب مرآة صلاح المجتمع و طوق نجاة الأسرة دائما ٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق