الثلاثاء، 14 يوليو 2026

[ المعلم و الطبيب رسالة ] بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

 [ المعلم و الطبيب رسالة ]

بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد  - مصر ٠


فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه

واصبر لجهلك إن أهنت معلما ٠


نعم في البداية " المعلم و الطبيب " رسالة سامية تهتم بالصحة و محو الجهل ، و لا مهنة ووظيفة و مجرد تأدية دور ثم يكون هدفها جمع المال دون تحقيق الجوهر ٠

و هما بمثابة الأبوين و الروح و الجسد في الحياة ٠

فطوبي لمن يؤدي عمله منهما بإخلاص ، و هنيئاً لمن يحترمهما و يكرمهما في المجتمع فذاك الخير المنتظر لإصلاح ما فسد من قيم و أخلاق ، فكلاهما من بني جلدتنا و في سلامتهما النجاة ٠٠

- و لله در القائل :

"إنّ المعلم والطبيب كلاهما

لا ينفعان إذا هما لم يُكرما


فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه

واصبر لجهلك إن أهنت معلما ٠


- ورحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي القائل :

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا   

كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا


أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي ... يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا ٠


و في النهاية هذه رسالة حب ووفاء للمعلم و الطبيب مرآة صلاح المجتمع و طوق نجاة الأسرة دائما ٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق