كمجداف متهالك تمر بنا سفن الحياة
حين كان الليل يسمع صوت المناجاة
مثل قصائد العشق وقد تداعت من الآه
عطور الحب تناثرت في خريف عاصف
ما استبقتك تلك المشاعر
جمدها خواء البعاد
المطر الذي يروي قلوبنا رحل
صرنا يا وجعي نستحث خطاه
عواء الشجر بات رفيق ليلنا
وتهدلت حتى الثياب
رواية فوضوية لم تكتمل
وألف جرح بالنفس لم يندمل
ظلال باهتة على تلك الحوائط القديمة
وعتبات الديار وقد نسيت ملامحك
أنت من وأدت الحلم
وقد كانت الأحلام البكر تناطح السحاب
أحلام وردية تغزلها أناملك
كانت وكل المشاعر هانت
وسطور الفقد تعتلي جنبات القصيدة
كأن الأيام تبرز وجه الفتور
وأمر عودتك صار نزعا من جنون
سفن الحياة. الشاعر سامي حسن عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق