الاثنين، 13 يوليو 2026

لستُ "نزاراً" في الهوى بقلم د. قاسم عبد العزيز الدوسري

 لستُ "نزاراً" في الهوى

ولا بساحاتِ النساء


أملكُ صكَّ القرار


لكنّني إنْ ذُكرتْ أنثى بمجلسي


يهتزُّ قلبي.. وأتمنى


لو جُعلتْ لي في حِماها مزار!


أذوبُ في تفاصيلِ رِقّتها


كأنّها قِطعةُ سُكَّرٍ بدمي،


أو شَهْوةُ فاكهةٍ شتويّةٍ


أشتاقُ قطفَها بعد الإفطار


​هيَ جمرٌ في عروقي


هيَ النبضُ بكياني


هيَ المأوى.. ودارُ الاستقرار


هيَ دُرّةٌ مكنونةٌ


غرقتْ في عمقِ البحار


وتوسّدتْ طهرَ المحار


لؤلؤةٌ لا يطولها لمسٌ


ولا تُباعُ في سوقِ النّخاسةِ،


ولا تحُدّها في الثَّمنِ أسعار


​مُلهمتي..


في مَداراتِ فكري


وفي كلِّ حرفٍ خطَّهُ الإعصار


فكيفَ أهضمُ حقَّ مَن


صارتْ بفضائلها.. أمّي؟


وحليلةَ دربي.. زوجتي؟


وأختي التي تقاسمني الحنان،


وابنتي.. وحبيبتي،


يا أعذبَ ما جادتْ بهِ الأقدار!


قاسم عبد العزيز الدوسري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق