ما أجهلك
مَا كُنْتُ شَيْطَانًا وَمَا كُنْتَ الْمَلَكْ
فَلِمَ الْعُبُوسُ إِذَا أَتَيْتُ لِأَسْأَلَكْ؟
أَنْتَ ابْنُ حَوَّاءَ وَآدَمَ مِثْلُنَا
فَلِمَ أَشَحْتَ وَوَجْهُكَ الصَّافِي حَلَكْ؟
أَنَا مَا سَأَلْتُ الْمَالَ وَأَعْلَمْ أَنَّهُ
مَنْ يَمْنَعِ الْأَمْوَالَ فِي الْأُخْرَى هَلَكْ
لَا مَا سَأَلْتُ الْجَاهَ عِزِّي بِالَّذِي
خَلَقَ الشُّمُوسَ مَعَ الْكَوَاكِبِ وَالْفَلَكْ
لَا مَا سَأَلْتُ الزَّادَ خَيْرِي وَافِرٌ
وَأُعِينُ فِي الضَّرَّا إذا الْجُوع فَتكْ
لَا مَا طَلَبْتُ النَّصْرَ رَبِّي نَاصِرِي
وَلِسِتْرِ أَعْدَائِي إِلَهِي قَدْ هَتَكْ
لِلْعِلْمِ أَسْعَى هَلْ تَجُودُ بِبَعْضِهِ؟
فَإِذَا ضَنِنْتَ بِسَرْدِهِ ،مَا أَجْهَلَكْ!
ثناء شلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق