الجمعة، 17 يوليو 2026

...سعد ونزار.... بقلم د. سعدالله الكبيسي

 ...سعد ونزار....

نزارٌ أسدلَ حروفَهُ


وبنيتُ منها مسكنَهُ


قلبٌ يرتّلُ أنغامَهُ


ويعشقُ كلَّ أمرائِهِ


كتبتُ ديوانَ غزلِهِ


ورسمتُ وفاءَ عاشقِهِ


ونثرتُ ياسمينَ عطرِهِ


ببُغيةِ امرأةٍ حالمةٍ


عاتبتُ كلَّ فاتنةٍ


وذكرتُ محاسنَ قلبِهِ


بمجالسِ عشّاقٍ شاعرةٍ


جعلتُ كلَّ حروفِهِ


تنطقُ لهوى حالمةٍ


اهتزّت أركانُ فؤادِهِ


وذابَ الحرفانِ في قبلتِهِ


جعلتُ محرابَ صلاتِهِ


ومائدةً وزادَ صائمةٍ


شهدٌ بدمي يجريهِ


وكندى الفجرِ يرويهِ


ويعومُ بشوقٍ سابحةٍ


غنّت فيروزُ لصباحِهِ


وسرتُ بعروقٍ نازفةٍ


نبضي وكياني لهُ


ولي من شوقِ كيانِهِ


جمرٌ تحرقُ نارُهُ


توسّدتُ قلبًا غافيةً


وطيفٌ يكتبُ قلبَهُ


دررًا مكنونةً بداخلهِ


ومحارةُ بحرٍ تغرقُهُ


وتلبّي أنفاسَ سكنِهِ


عزفتُ ألحانَ حزنِهِ


وطويتُ الجراحَ بقربِهِ


أخافُ من هجرٍ عاتيةٍ


ورياحٍ ممطرةٍ غارقةٍ


تحدّيتُ الحبَّ وأركانَهُ


ومتُّ بجنونِ كاتبةٍ


قدّمتُ أعذارَ لؤلؤةٍ


ومزّقتُ أحشاءَ تائهةٍ


بلا خوفٍ..


بلا تردّدٍ..


سأبقى نزارًا لها


وتبقى بلقيسُ موافيةً


تعذّر المجنونُ لليلى


وبكتْ ليلاهُ هاجرةً


بقلمي


د. سعدالله الكبيسي

وسفير السلام الدولي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق