يَا نَاسِيَ العَهْدِ...
يَا نَاسِيَ العَهْدِ مِنْكَ الشَّكْوَى وَالْعَتَبُ
مِنْكَ الْوُعُودُ وَفِيكَ الْحُبُّ وَالْأَلَمُ
مَاذَا جَنَى الْقَلْبُ إِنْ كُنْتَ مُفَارِقَهُ
فَالْهَجْرُ يُدْمِي وَبِالشَّوْقِ يَضْطَرِمُ
يَا نَاكِرَ الْمَعْرُوفِ وَالدَّمْعُ مُحْتَبِسٌ
مَالِي أَرَاكَ بِقِنَاعِ اللُّؤْمِ مُبْتَسِمُ
جَارَ الزَّمَانُ وَالْأَيَّامُ لَهَا دُوَلٌ
لَمْ أَحْسَبِ الصَّفْوَ يَأْتِي بَعْدَهُ النِّقَمُ
فِي غُرْبَتِي عِشْتُ فِي وَجْدٍ أُكَابِدُهُ
لَمْ أَرَ مِنْكَ حَبْلَ وَصْلٍ بِهِ أَعْتَصِمُ
كَأَنَّ الْغَرِيبَ فِي الضَّرَّاءِ يُقَرِّبُنِي
وَأَنْتَ الْقَرِيبُ لَمْ تُرَاعِ وُدًّا ولا رَحِمُ
عَزَمْتُ الرَّحِيلَ وَعُدْتُ الْيَوْمَ أَعْتَبِرُ
لَعَلِّي أَرَى صَحْبًا تَسْمُو بِه الْهِمَمُ
دَارُ لُقْمَانَ عَلَى حَالِهَا بَاقِيَةٌ
فَلَا رَفِيقٌ يُجْدِي بِلَا نُصْحٍ وَلَا شِيَمُ
بقلمى عماد الخذري
تونس فى 21 رمضان 1447هجرى
الموافق ل10 مارس 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق