تراتيلُ القلبِ الآمن
لا تُمسكي قلبي..
ففي نبضاتيَ الضعفُ المقيمْ
لا تقربي مني..
فإني عاشقٌ ثَمِلٌ
تُؤرّقني العواطفُ..
يستبيحُ براءتي القولُ الرخيمْ
أنا -يا ابنةَ الأقمارِ- تغلبُني
عيونٌ سِحْرُها ليلٌ بهيمْ
إني أخافُ من التي
تجتاحُ صمتي بالمراوغةِ الذكيةِ..
تزرعُ الأشواكَ في دربِ الهيامْ
ماكرةٌ هيَ..
والحبُّ في قاموسِها صيدٌ
وأضغاثُ أحلامْ
خجلٌ أنا..
فهلِ المحبةُ نزهةٌ عَبَرَتْ
وأرخى خلفَها الخجلُ اللثامْ؟
كيفَ الهوى يغدو وعاءً..
للمتاجرةِ الرخيصةِ والبيعِ؟
أَمِنْ أجلِ "المصاهرةِ" يُحرقُ الوجدُ؟
ويُطوى في سراديبِ الوجعْ!
صعبٌ -وربِّ البيتِ- إشعالُ الحنايا
وهي آمنةٌ..
لنكتبَ قصةً..
تقتاتُ من خيباتِنا..
وتموتُ في كفنِ الخسارةِ والضياعْ!
قاسم عبدالعزيز الدوسري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق