خوابي الذاكرة
بقلمي عائشة ساكري_تونس
في بيتِنا العتيق،
تقيمُ خزائنُ من الماضي،
حاولتُ أن أرتّبها وأضمّ شتاتها
في خوابي من طينٍ عتيق.
يأخذني الحنينُ دومًا
إلى أيّامٍ مضت...
ورغم الضيق،
أجوبُ السنينَ برمحِ البصر،
وأجني فاكهةَ المجاز
في براري الروح.
وعلى حافةِ المقصلة،
نبتت باكورةُ نبيذِ شعري،
نسجتُ أبياتها
بخيوطِ الصمت
وذاكرةٍ تتلاشى.
أتسلّقُ سلّمَ النجاة،
وأتوهُ بين رضابٍ وصدى،
نداءاتُ الروحِ التي لا تفتأ
تناجيني بصوتٍ مكلوم.
وخلفَ سرابِ الحرية،
ستشرقُ الشمس
في مدائنِ النسيان،
وتعلو الضحكات...
وترتسمُ ابتسامةٌ على شفتي.
لكن،
رغم آلامي وأحلامي،
أتناسى...
وكأنّ شيئًا لم يكن.
تونس في 26_3_2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق