الأحد، 29 مارس 2026

صندوق البريد.... بقلم المحامي هيثم بكري

 صندوق البريد....

فتحتُ صندوقَ البريدِ

بلهفةِ المشتاقْ…

قلّبتُ وجهي

في سطورِ الرسائلِ

حرفًا… فحرفْ

فما وجدتُكِ…

لا اسمًا،

ولا ظلَّ ذكرى

يُشبهُكِ…

لكنني…

شممتُ عبيرَكِ

بين الطيّاتِ

كأنكِ

ما زلتِ هنا…

كأن الرسائلَ

تُخفيكِ

في عطرها…

وفي صمتِها…

فما كان مني

سوى تنهيدةْ…

تكسّرتْ

بين شفاهي

همهمةً…

وتأتأةً…

وأدركتُ

أن لساني

لم يعدْ قادرًا

أن ينطقَ حرفًا…

ليس منكِ…

المحامي هيثم بكري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق