الفرح المسبي
الوهمُ في مخيّلة التَّصوّر
يتّسعُ جوهرُ المعنى
بين لحظةٍ قابضةٍ على الإدراك
ومدى يلتقطها الوعي.
هل أحدثتَ ضجّةً تؤهّلك للإجابة؟
هي منفى… بلا إيجاد،
رهبنةُ مكوثٍ ولا عودة.
عن بكاءٍ يشقّه الصراخ…
لتشهدَ تابوتَ الشهادة…
لا أعلم…
أيَّ مسافةٍ أمسكُ بها؟
بصيصُ انتظارٍ
ويحُ الأسى
يملأُ تلك الأنامل
وهي تضمُّ صورتَه.
كان اليُتمُ أنشودةً.
أتُرى
الفرحةُ تُسبى بأمل اللقاء؟
سلام السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق