الثلاثاء، 10 مارس 2026

الغدر بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

 الغدر                                                                             الغَرْبُ يَرْسِمُ للضياءِ منيَّةً

مَابينَ أصْنافٍ منَ البركانِ

مْا كانَ يومًا للحقيقةِ طائعًا

بلْ كانَ يضْمِرُ سائرَ الأضْغانِ 

والحقدُ مغروسٌ بكلِّ شراسةٍ

ما بينَ كلِّ جوارحِ الأبدانِ

إنِّي أراهُ على غرامِ خيانةٍ

   والغدرُ منْبعهُ بلا شطآنِ

يحتالُ في ثوبِ اللطافةِ ناعمًا

عبرَ الحوارِ بصيغةِ الإحسانِ

كمْ كانَ يزرعُ ما يعوقُ تقدمًا

في ظهرِ كلِّ مناطقِ الأوطانِ

وكأنهُ عينُ الظلامِ بقبحهِ

طمسَ السناءَ بكثرةِ البهتانِ

هذا الذي شدَّ الزنادَ عداوةً

في صدرِ كلِّ كوادرِ الإيمانِ

ضد العراق وغزة متأمرٍ

مولودُ شرٍَّ وارثُ الطغيانِ

الله يعلم كل شر جائرٍ

أو كل غدر جاء  من حيتان

كره السلام سبيل كل تعايشٍ

يمشي الخفاء بسائر الألوان

خال التربع من خيال واهم

في نيل أرض من بني العربان

من باب وهم ثم فكر فاسد

والغدر حق  من نهى الفرسان

اليوم ليس شبيه عصر سالف

الناس تخشى ضربة الذوبان

بقلم كمال الدين حسين القاضي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق