لا تفلتي الدفة
كنت أحسبُ يدًا
إذا اضطربَ البحرُ
تبحثُ عن يدي…
لا عن مرآتها.
لكنني رأيتكِ
تجلسين قرب حزنكِ
تهدهدينَه كطفلك
وتتركين العاصفة
تعبرني وحدي.
غير أنني
حين تعثّر صوتي
وصرخت الريح في صدري
لم أجد سوى الخذلان
والصمت يضع يده على كتفي.
ها أنا
أتعلم ببطءٍ
أن الرجل
قد يقف في وجه العاصفة طويلًا
لكن ما يخذله حقًا
ليس الريح
…
بل يد هربت وافلتت الدفة.
ناصر محمود-مصر
11 مارس 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق