المدينة الفاضلة.
حياة المخينيني
تونس
العشرالأواخرمن رمضان
همس الفجر قائلا
:بصوت جهوري مهيب
لا تقلقي،
مهما اشتدت عواصف الاخرين
مهما تعالت رياح القسوة و الأنين
فالخير مايزال كامناً
حتى في النفوس الصدئة
ينتظر هدهدة النور
،تلمسيه
في عيون مراهقة تحلم بغد نقي
في ارتعاشة يد تخفي ضعفها الخفي
و في وقت الشدة المضنية
لمَّا تشرق الازمة العاجلة
لمَّا تضيق الانفاس من هول الفاجعة
هنا تمتد كل الايادي
،دون سؤال
و تزدهر الفطرة الطيبة
بعد سبات طويل طويل
و يعود الخير
كأنه لم يغب
و يمشي بين الناس
مهيباً
واثقا
فتلوح
حينها ملامح المدينة الفاضلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق