حوار من خلف ستار الزمن
يُذكّرني طريقُ الأمسِ بالأمسِ
فيعدو شعاعُ العشقِ بالهمسِ
فأمسي وعقلي سُكارى
بين المدِّ والجزرِ
سلكتُ طريقًا توارى
فيا أمَّ نورٍ، هلّا أفلتِ
في هودجِ العشقِ
لمستُ فيكِ دفءَ العذارى
وحبًّا توارى فكنتِ إنارة
أنتِ هميسٌ، وهذه إشارة
الحبُّ من بعدكِ كلُّه خسارة
إمارةُ حبّي يبقى السؤال:
هل الحبُّ زال؟
يجوبُ طيفُكِ كلَّ الإمارة
يُضيءُ قلبي
ويُنيرُ عقلي
وتنسابُ روحي
ويبقى الأمل
خربشات
محمد علي الفرجاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق