فراشة
أوهام جياد الخزرجي
.
تتشابكُ اوردةُ القلبِ كألوانٍ زاهيةٍ، تتسارعُ النبضاتُ
تصرخُ بأنينه، هل جاءني الموتُ، أمْ أدعهُ يفوت!،
تضمحلُ المسافاتُ، هدوءُ الممكناتِ يباعدني، وعندَ تيهِك مطرٌ وشمسٌ وسردُ حكاياتٍ،فراشةٌ تتراقصُ عند صباحاتي، ومن ورودي
ترتشفُ عشقَها،تلاحقُ حبَّها،
إنْ استوقفتها وردةٌ تبتسمُ،
وزاويةٌ محاصرةٌعندَ نجمِها
شمعةٌ وأمل.
12/8/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق