الخميس، 6 أغسطس 2026

**((نُدُوبُ الصَّدَى)).. أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاج حسَيْن.

 **((نُدُوبُ الصَّدَى))..

أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاج حسَيْن. 


أبوابي المفتوحة  

سدَّها العنكبوتُ  

وتصيَّدَ الصمتُ  

نُدُوبَ الصَّدَى  

دمعٌ يخبزُ الطينَ  

جبلٌ في حلقِ النبضِ  

وآهاتٌ تكسَّرَتْ أغصانُها  

وأنينٌ يلفحُهُ الظلامُ  

أحاورُ وحدتي  

تذكَّري ملامحَ آخرِ ذكرى  

هل أحسستِ في أصابعِهم التخشُّبَ؟  

هل كانتْ باديةً على ابتساماتِهم شراسةُ اللامبالاةِ؟  

وهل نطقَتْ قبلاتُهم بالبرودةِ؟  

ودَّعتُ أحجاراً تقاسَمَتْ قلبي  

جرَّدوني من الأفقِ  

نبشوا من جيوبي شتلاتِ المطرِ  

تمكَّنوا من سهوبِ أغنياتي  

تسلَّلوا إلى أمواجي وقطفوها  

وأخذوا أشرعةَ النورِ  

عن مراكبي  

هم باعوا أيامي لصفيرِ الانتظارِ  

وتنازَلوا عن بصيرتي  

للضبابِ  

رحلوا خلفَ قسوَتِهم  

محمَّلينَ بأدعيتي لهم  

دُمتم أصحابي ذاتَ يومٍ  

قبلَ أن أزدهرَ بعلقم النَّدَى.*  


  مصْطَفَى الحَاج حسَيْن. 

           *حلب*



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق