ربما حلم
ويستيقظ على أمل
فيعود باحثا عن حب
وسط حمى العشاق
يقف على باب كبير
يأتي الأمل
باشواقه
ويرسلها كاملة
كلمة ممتعة
ويعود الحلم
خلف الديار
يظهر الأمل
من النافذة
شمسا تشرق خلف
الديار
وترمي بالأشعة
على الأطفال
يرحل الزمن
ونبحث في شوارع
الحياة
عن الأمل
يحمل الجمال
في روحه
نترك اللحظة
ونترك الحلم
وراء الظهر
ليختفي عن الأنظار
كلمة
ويستيقظ آخر اليوم
متعبا من الإنتظار
يرسم بالكلمات محبة
تحمي الشجر والجسد
بابتسامة جميلة
ربما كلمة
للحظة لا تنتهي
ولا تنكسر
أو حلم
يبحث عن حب وسط العشاق
ابتسمت كلماته
بلون الأمل
وديارا
رواها المطر..
أنس كريم.اليوسفية المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق