إلى الرحمةِ المُهداة محمد صلى الله عليه وسلم
ألِفٌ: أُصلِّي على النبي محمّدِ
وبذاتهِ رغمَ النوائب أقتدي.
باءٌ : بمدحِ محمدٍ يا إخوتي.
نزدادُ قُرباً للإلهِ الأوحدِ .
تاءٌ : تسُرُّ المصطفى في قبرهِ
طاعاتُ كُلِّ مُوَحِّدٍ مُتَعَبِّدِ .
ثاءٌ : ثَوَت بين الجوانحِ لوعتي
فالقلبُ توّاقٌ لِأعظمِ مُرشِدِ .
جيمٌ : جبابرةُ الأنامِ أذَلَّهم
خيرُ الورى، بشريعةٍ لم تنفَدِ .
حاءٌ : حرِيٌّ أن نرومَ شمائلاً
لِمحمدٍ ، فبغَيرهِ لا نهتدي.
خاءٌ : خصصتُ محمداً بمدائحي
لمَ لا ؟ ، وأحمدً في القيامة منجدي .
دالٌ : دعوا منهاجَ غيرِ حبيبنا
فبغير نهج محمدٍ لم نسعدِ .
ذالٌ : ذوى الإلحادُ بالشرع الذي
قد خطَّهُ ، إذ شرعهُ روضٌ ندي.
راءٌ : رؤوفٌ بالورى، وحياؤهُ
والله ربي دونهُ في الخُرَّدِ .
زايٌ : زعيمُ للعالمين إمامهم
بل إنه نبراسُ كُلِّ مُوَحِّدِ .
سينٌ : سمونا باتِّباعِ محمدٍ
إذ نهجهُ فيه النعيمُ السرمدي.
شينٌ : شفاءٌ القروح وبلسمٌ
وَلَذِكرُهُ يُنشي نفوسَ العُبَّدِ .
صاد : صلاتي للهدى أزلفتها
عَلِّي أنالُ غداً شفاعةَ أحمدِ .
ضادٌ : ضنينٌ عند ذِكرِ نبيّهِ
مَن لا يُصلِّ على النبي الأجودِ .
طاءٌ : طوينا بالحبيبِ صحائفاً
ذَمَّت خصالَ الخيرِ دون ترَدُّدِ .
ظاءٌ : ظلمنا النَّفسَ في هجرِ الهدى
ومحمدٌ لَهُوَ الهدى للمهتدي.
عينٌ : عليه صلاةُ ربي كلَّما
ذُكِرَ المهيمنُ في نداءِ المسجدِ .
غينٌ : غدت هذي الدُّنا بِنَبِيّنا
وضّاءَةً ، وبنورهِ المُتَوَقِّدِ .
فاءٌ : فلولا شرعُهُ ونظامهُ
تاللهِ نعمهُ في ضلالٍ أسودِ .
قافٌ : قرير العين من تبِعَ الحبيب المصطفى، وبغيره لم يقتدِ .
كافٌ : كليمُ اللهِ لو أحياهُ ربي لم يسعهُ غيرُ نهج محمدِ.
لامٌ : لِكُلِّ الظامئين نبيُّنا
هو موردٌ ، تالله أصفى موردِ .
ميمٌ : محمدُ شافِعٌ ومُشَفَّعٌ
ولقاؤهُ في الحشرِ غايةُ سؤددي.
نونٌ : نعاهدُ صاحب المعراج أن
أثوابَ غيرِ طريقِهِ لا نرتدي.
هاءٌ : هوينا المصطفى، وبِحُبِّهِ
نلِجُ الجِنانَ أُخَيَّ يومَ الموعدِ
واوٌ : ولن تلِدَ النساءُ كمِثلِهِ
يا إخوتي، في سالفٍ أو في غدِ .
ياءٌ : يباهي اللهُ أهلَ سمائِهِ
بِذوي التُّقى، المقتدين بِأحمدِ .
صفاء نوري العبيدي ،العراق
آيار ٢٠٠٥ م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق