الخميس، 27 أغسطس 2026

إلى الرحمةِ المُهداة محمد صلى الله عليه وسلم بقلم الكاتب صفاء نوري العبيدي ،العراق

 إلى الرحمةِ المُهداة محمد صلى الله عليه وسلم

ألِفٌ: أُصلِّي على النبي محمّدِ

وبذاتهِ رغمَ النوائب    أقتدي. 

باءٌ : بمدحِ محمدٍ  يا إخوتي.

نزدادُ قُرباً    للإلهِ      الأوحدِ .

تاءٌ : تسُرُّ المصطفى في قبرهِ

طاعاتُ  كُلِّ  مُوَحِّدٍ   مُتَعَبِّدِ .

ثاءٌ : ثَوَت بين الجوانحِ لوعتي

فالقلبُ توّاقٌ لِأعظمِ  مُرشِدِ .

جيمٌ : جبابرةُ الأنامِ  أذَلَّهم 

خيرُ الورى، بشريعةٍ لم تنفَدِ .

حاءٌ : حرِيٌّ أن  نرومَ شمائلاً

لِمحمدٍ ، فبغَيرهِ لا نهتدي. 

خاءٌ : خصصتُ محمداً بمدائحي 

لمَ لا ؟ ، وأحمدً في القيامة منجدي .

دالٌ : دعوا منهاجَ غيرِ  حبيبنا 

فبغير نهج محمدٍ لم  نسعدِ .

ذالٌ : ذوى الإلحادُ بالشرع الذي 

قد خطَّهُ ، إذ شرعهُ روضٌ ندي. 

راءٌ : رؤوفٌ بالورى، وحياؤهُ

والله ربي دونهُ في  الخُرَّدِ .

زايٌ : زعيمُ للعالمين إمامهم 

بل إنه نبراسُ كُلِّ  مُوَحِّدِ .

سينٌ : سمونا باتِّباعِ محمدٍ 

إذ نهجهُ فيه النعيمُ السرمدي. 

شينٌ : شفاءٌ القروح وبلسمٌ

وَلَذِكرُهُ يُنشي نفوسَ العُبَّدِ .

صاد : صلاتي للهدى أزلفتها 

عَلِّي أنالُ غداً شفاعةَ أحمدِ .

ضادٌ : ضنينٌ عند ذِكرِ  نبيّهِ

مَن لا يُصلِّ على النبي  الأجودِ .

طاءٌ : طوينا  بالحبيبِ صحائفاً 

ذَمَّت خصالَ الخيرِ دون ترَدُّدِ .

ظاءٌ : ظلمنا النَّفسَ في هجرِ الهدى 

ومحمدٌ لَهُوَ  الهدى   للمهتدي. 

عينٌ : عليه صلاةُ ربي  كلَّما 

ذُكِرَ  المهيمنُ في نداءِ المسجدِ .

غينٌ : غدت هذي الدُّنا  بِنَبِيّنا 

وضّاءَةً ،  وبنورهِ  المُتَوَقِّدِ .

فاءٌ : فلولا  شرعُهُ  ونظامهُ 

تاللهِ نعمهُ في ضلالٍ أسودِ .

قافٌ : قرير العين من تبِعَ الحبيب المصطفى، وبغيره لم يقتدِ .

كافٌ : كليمُ اللهِ لو أحياهُ ربي لم يسعهُ غيرُ نهج محمدِ.

لامٌ : لِكُلِّ الظامئين  نبيُّنا 

هو موردٌ ، تالله أصفى موردِ .

ميمٌ : محمدُ شافِعٌ ومُشَفَّعٌ

ولقاؤهُ في الحشرِ غايةُ سؤددي. 

نونٌ : نعاهدُ صاحب المعراج أن 

أثوابَ غيرِ طريقِهِ  لا نرتدي. 

هاءٌ : هوينا المصطفى، وبِحُبِّهِ 

نلِجُ الجِنانَ أُخَيَّ يومَ   الموعدِ 

واوٌ : ولن  تلِدَ النساءُ كمِثلِهِ

يا إخوتي، في سالفٍ أو في غدِ .

ياءٌ : يباهي اللهُ أهلَ سمائِهِ 

بِذوي التُّقى، المقتدين  بِأحمدِ .

 صفاء نوري العبيدي ،العراق 

        آيار ٢٠٠٥ م



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق