الاثنين، 17 أغسطس 2026

يا سيدي بقلم ثَنَاء شَلَش

 يا سيدي

يَا سَيِّدِي وَالقَلْبُ بَاتَ     مُتَيَّمًا

وَالحُبُّ فِيكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُكْتَمَا


النَّبْضُ يَهْتِفُ وَالدِّمَاءُ تُجِيبُهُ

قَدْ صِرْتُ فِي حُبِّ الرَّسُولِ مُنَعَّمَا


جَاءَتْ حُرُوفِي وَالحَنِينُ يَقُودُهَا

وَبِحُبِّكُمْ قَدْ صَارَ حَرْفِي مُلْهَمَا


جَابَ الجِنَانَ لِيَنْتَقِي مِنْ زَهْرِهَا

عِطْرًا يَلِيقُ بِسَيِّدِي بَدْرَ السَّمَا


خَاضَ البِحَارَ لِيَجتبي مِنْ دُرِّهَا

حَرْفًا تَلَأْلَأَ، بِالمَدِيحِ      تَرَنّمَا


يَا مَنْ رَسَمْتم    للإِلَهِ طَرِيقَنَا

كُنْتُمْ عَلَى دَرْبِ الهِدَايَةِ مَعْلمَا


بِاللِّينِ سُدْتَ وَرَغْمَ غِلْظَةِ طَبْعِهِمْ

لَمْ تُبْدِ ضِيقًا لَمْ تُرَ مُتَجَهِّمَا


قَلْبٌ حَقُودٌ وَالضَّغِينَةُ  مِلْؤُهُ

عَقْلٌ سَقِيمٌ بِالعَدَاوَةِ أَظْلَمَا


يَا سَيِّدِي كُنْتُمْ شِفَاءَ عُقُولِهِمْ

كُنْتُمْ لِجُرْحٍ فِي الفُؤَادِ البَلْسَمَا


دَاوَيْتَ رَغْمَ تَكَبُّرٍ وَجَفَائِهِمْ

وَمَضَيْتَ .. كَمْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ مُؤْلِمَا


تَهْدِي لِنُورِ اللهِ كُلَّ    مُعَانِدٍ

فَيَعُودُ وَالقَلْبُ العَنِيدُ تَنَدّمَا


اللهُ أَكْبَرُ جَمَّعْتَ أَشْتَاتَهُمْ

وَإِلَى الإِلَهِ الحَقِّ كُلٌّ أَسْلَمَا


لَوْلَاكَ مَا عَرَفَ الهِدَايَةَ صَابِئٌ

فَبِكُمْ إِلَهِي لِلْبَرِيَّةِ      أَنْعَمَا


بِالصَّبْرِ سُدْتُمْ بِالأَنَاةِ وَحِلْمُكُمْ

وَلِذَا جُعِلْتُمْ وَالرِّسَالَةَ خَاتَمَا


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ فِي   عَلْيَائِهِ

قَدْ كُنْتَ فِينَا هَادِيًا وَمُعَلِّمَا


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى

مَا تَاقَ قَلْبٌ لِلِقَاءِ      تَهَيَّمَا


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا خَيْرَ الوَرَى

فِي كُلِّ حِينٍ وَالزَّكَاة    وَسَلِّمَا

ثَنَاء شَلَش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق