(( يمهل و لا يهمل ))
و ليكن البادئ أظلم فلم بالسن
أ السن أنصف أم قصاص الأعدل
لؤلؤة عيني و الأخرى رمداء
قد تلحقها العدوى فلم أقبل
صحيح ،الذباب يزعج المزاج
لكن مخطئ من ظن أنه يقتل
عين الحكمة تجاهل فلا تفعل
و ارفع أكفّك و ما شئت اسأل
حرم الظلم على نفسه الطاهره
أ و تظنه ردهة على الظلم يغفل
قريب هو الله يمهل و لا يهمل
أ لم تر كيف فعل بيوسف إخوته
أرأيت الذي جدّ بُعيد مستقبل
فدع عنك أخيّ الثّأر الذي تضمر
ها إلى القادر أوكلته فدعه يكتل
عين صواب أ بعد ذا المقتل مقتل
أبلغ من المقارعة صمت ذابح
أ لا إنّ الحرّ من بالصّمت يُقتل
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق