ساكن الوجدان
كَمْ كُنْتُ فِي شَوْقٍ وَقِمَّةِ لَوْعَةٍ
فِي غُرْبَتِي يَا مَالِكَ الوِجْدَانِ
وَالقَلْبُ فِي شَغَفٍ وَنَارِ تَوَهُّجٍ
كَالصَّادِي فِي حَرٍّ مِنَ النِّيرَانِ
شَوْقِي إِلَيْكِ بِغَيْرِ أَيِّ تَوَقُّفٍ
يَا جَنَّةَ العُشَّاقِ وَالإِحْسَانِ
عُذْراً لَقَدْ حَكَمَ الزَّمَانُ بِغُرْبَةٍ
وَالبُعْدُ نَارٌ فِي حَشَا الوَلْهَانِ
يَا نَسْمَةَ الشُّطْآنِ عِنْدَ تَنَفُّسِي
يَا زَهْرَةً بَحَدَائِقِ وَجِنَانِ
يَا بَسْمَةً تَشْفِي سَقَامَ مَوَاجِعٍ
وَالقَلْبُ فِي شَوْقٍ وَبَحْرِ حَنَانِ
فخُذِي مِنِّي وَرْدَ الوِصَالِ مَحَبَّةً
الصُّبْحُ أَنْتِ بِلَوْنِهِ الفَتَّانِ
إِنَّ الصَّبَابَةَ فِي فُؤَادِي جَمْرَةٌ
وَالنَّفْسُ بَيْنَ تَلَهُّفِ الظَّمْآنِ
لَوْ تَعْلَمِينَ بما أُعَانِي هَا هُنَا
مِنْ كُلِّ بُعْدٍ عَنْ هَوَى التَّحْنَانِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق