أُغْنِيَــة حَزِيـنَـة۔۔
۔۔
تَعارَفا۔۔۔
لا أَحَـدٌ يَعْرِفُ ۔۔اين وَكَيْفَ۔۔ومتَ۔
كُلُّ ما عَلِمُوهُ۔۔أَنَّهُما عاشا قِصَّةَ حُبّ لا تُرَى۔
كانَتْ تُحِبُّهُ كَما الرُوح۔۔۔وَكانَ يَعْشَقُها كَما الوَطَن۔
كَأَنَّها عَرَفَتْهُ مُنْذُ آدَم۔۔
كَأَنَّهُ حَلَّ بِرُوحِها مُنْذُ الأَزَل۔
تَـزَوَّجَـا۔۔
كَما العَصافِير بِشُرْفَةٍ تَطلُّ على أحزَان الوَطَن۔
بِمَهرِ زَهْرَةٍ قَدَّمَها لَها۔۔
مِنْ بُسْتانِ الرُوحِ۔۔لا تُشْبِهُ الزُهُورَ۔
بَهِيَـة كَمَـا القَمَر۔
كانَتْ تَرَى الحَياةَ مِنْ عُيُونِهِ۔
وَكانَ يَهْتَدِي بِنُورِها إِذا القَلْبُ ضلْ۔
ظَلّا۔۔
سَعِيدانِ بِهٰذا الحُب۔۔لِأَبْعَدَ حَد۔
حَـتَّى صـارَ حُبّـها ۔۔
حَـدِيثَ البَلَـد۔
وحكـايا الكُتُـب۔
حَتَّـى كـانَ ذٰلِـكَ الصَـباحُ۔۔
لَيْتَـهُ مَـا كـانَ۔
وَمـا عبـر۔
كَعـادَتِـهِ۔۔
مَرَّرَ يَدَهُ عَلَى جَسَـدِها بِلُطْـف۔
لِتَسْـتَيْقظ۔۔
فَوَجَدَهُ بارِداً كَمـا الثَلْـج۔
أَعادَ الكُرَةَ بِلُطْف۔
فَلَمْ تُـجب۔
فَاِرْتَعَشَ۔۔
شَمَّ رُوحَها۔۔فَلا أَنْفاسَ تَفُوحُ مِنْ الجَسَد۔
فَاِخْتَنَقَ۔۔
رحلت۔۔
رفيقة العمُر۔
صَرَخ۔۔
فحتّى مَلَأَ صُراخَهُ الكَوْنَ۔
وَاِنْتَشَر۔
فَلَمْ يَبْقَ أُنْسٌ وَلا جان۔۔
وَلا كائِن مَر۔
إِلّا جَزَع۔۔
وَاِنْهَمَرَ۔
حَمَلَها بَيْنَ يَدَيْهِ الَى مَثْواها الأَخِير۔
غَسّـلَها بِدُمُـوعِهِ۔۔
كَفَّـنَها بِرُوحِهِ۔
وغَطّاها بِالـوَرْدِ۔۔
وَأَوْراقِ الشَـجَر۔
مُنْذُ ذٰلِكَ الوَقْتِ۔۔
اِخْتَفِى۔
لا أَحَد يَعْرِفُ لَهُ أَثَــر۔
قالَ شَيْخٌ مُسِنٌّ۔۔
يَعِيشُ فِي كُوخٍ بِأَعْلَى الجَبَل۔
مُنْـذُ يَوْمَيْـنِ مَـرَّ مِنْ هُنـا۔
بِالكـادِ يَسِـير۔۔
وَتَـوارَى بَيْـنَ الظِلاَل۔۔
والشَجَـر۔
وَقـالَ نَـايٌ حَزِينٌ۔۔
كان يَجُوبُ المَواجِع في البَـلَـد۔
بِالأَمْـسِ رَأَيْتُـهُ۔۔
عِـنْدَ الوادِ۔۔
يَبْـكِي حَبِيـبَتَهُ۔۔
بِلَحُـونٍ تُذِيـبُ الحَجَـر۔
وَقـالَ مُعْتَـقَلٌ سِيـاسِيٌّ سـابِقٌ۔۔
صَبـاحُ اليَـوْمِ۔۔
بَعْـدَ صَـلاةِ الفَـجْرِ۔
داهَمَـتْ قُـوَّةٌ مِنْ الأَمْـنِ بَيْـتَهُ الصَـغِير۔
وَأَخَذُوهُ إِلَى المُعْتَقَل۔
فَقَدْ۔۔
أشغل ببكائه الرعيةَ۔
عن طقوس الانحاء للرئيس۔۔۔
إذا مر۔
رئيس تَفُوقُ صُلُـوحِـياتـهُ۔
صُلُوحِيات۔
إِلَــه البَشَر۔
فَخَرالَدِينَ بْنْ عَلِيٍّ۔

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق