الأحد، 9 أغسطس 2026

دمعة ذات جلال بقلم الشاعرة زهرة حشاد

 دمعة ذات جلال

ذات صباح تغريني دمعة 

طالما راو دها السقوط خجلا

تتراجع  بأنفة 

دمعة ذات جلال

سمكة متسكعة

في عمق المآقي

  تثير جدلا 

 يربكها بكاء الطفولة 

حين تساقطت سراويل الرٌجولة

في سلٌة المهملات 

صهل حرفي يندب جشع الفحولة 

ارتمى طفل باحضاني 

يصيح ويك أبي 

تمسٌك بتلابيب جدة ولٌادة

عانقنا الأحزان معا على ضفٌة  وسادة 

 مسحت بكفي اليتيم على رأسه 

تدحرجت لثمة بريئة على خدٌه

وشوشت له هنيئا لك بي يا صغيري 

سنصنع حبل أمنية 

نقفز به  على مدار الزمن الآتي

نجهض  الحصى تحت ارجلنا 

كألف طفل  بلا اب 

بلا مدد 

لست وحدك جافلا

قف على قدميك الصغيرتين 

فالأقدام المدماة

تجعل من اصابعها فرشاة 

 تكتب بحبر الدم  بكاء القصيدة عشقا 

على اسمنت الرصيف يسٌاقط ودقا 

يجرف هرج الدروب

يعانق الفراش  والأغنيات

 والثقوب


بقلمي الشاعرة زهرة حشاد 

تونس في 08اوت2026


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق