دمعة ذات جلال
ذات صباح تغريني دمعة
طالما راو دها السقوط خجلا
تتراجع بأنفة
دمعة ذات جلال
سمكة متسكعة
في عمق المآقي
تثير جدلا
يربكها بكاء الطفولة
حين تساقطت سراويل الرٌجولة
في سلٌة المهملات
صهل حرفي يندب جشع الفحولة
ارتمى طفل باحضاني
يصيح ويك أبي
تمسٌك بتلابيب جدة ولٌادة
عانقنا الأحزان معا على ضفٌة وسادة
مسحت بكفي اليتيم على رأسه
تدحرجت لثمة بريئة على خدٌه
وشوشت له هنيئا لك بي يا صغيري
سنصنع حبل أمنية
نقفز به على مدار الزمن الآتي
نجهض الحصى تحت ارجلنا
كألف طفل بلا اب
بلا مدد
لست وحدك جافلا
قف على قدميك الصغيرتين
فالأقدام المدماة
تجعل من اصابعها فرشاة
تكتب بحبر الدم بكاء القصيدة عشقا
على اسمنت الرصيف يسٌاقط ودقا
يجرف هرج الدروب
يعانق الفراش والأغنيات
والثقوب
بقلمي الشاعرة زهرة حشاد
تونس في 08اوت2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق