نبراسي
إِنِّي أَرَاكَ بِطُولِ العُمْرِ أَنْفَاسِي
وَمَا سِوَاكَ مَعَ الظَّلْمَاءِ نِبْرَاسِي
أَنْتَ السُّلَافُ بِلَيْلِ الصَّيْفِ أَجْرَعُهُ
يَا دُرَّةً فَوْقَ نَفِيسِ القَدْرِ وَالمَاسِ
يَا ظَبْيَةً فِي عَمِيقِ القَلْبِ سَاكِنَةً
يَا مَنْ مَلَكْتِ بِكُلِّ الحُبِّ إِحْسَاسِي
أَنْتِ المُنَى فِي شُرُوقِ الشَّمْسِ أَنْظُرُهُ
وَالسَّعْدُ أَنْتِ بِكُلِّ العِزِّ أَعْرَاسِي
يَا رَوْضَةً مِنْ بَهَاءِ الحُسْنِ نَاطِقَةً
إِنِّي أُحِبُّكِ دُونَ الغِيدِ وَالنَّاسِ
البُعْدُ عَنْكِ لَهِيبُ الشَّوْقِ مُحْرِقَةٌ
وَالحُزْنُ فَيْضٌ شَدِيدُ الوَقْعِ وَالبَأْسِ
أَنْتِ الحَيَاةُ وَرُوحُ النَّفْسِ فِي جَسَدِي
وَالنُّورُ أَنْتِ وَمَا أَهْوَى بِجُلَّاسِي
مَا كُنْتُ أَدْرِي غَرَامُ الحُبِّ مَلْحَمَةٌ
وَالحُبُّ جَهْدٌ كَجَهْدِ العَزْقِ بِالفَأْسِ
إِنَّ اللِّقَاءَ مَعَ الأَحْبَابِ مَسْعَدَةٌ
وَالنَّفْسُ تَحْيَا بِلَا هَمٍّ وَأَجْرَاسِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق