الأحد، 2 أغسطس 2026

صعيدي بالساحل لمحمد مطر

 صعيدي بالساحل

لمحمد مطر 

إني منيت بالساحل فلبست ثيابي الكشمير


البلديةكالعمدةوشددت نحوالساحل برحالي


 في يدي اليمنى قفة فيها الخبز و اغراضي 


والأخرى قطرت فيهاامرأتي حرصا و عيالي


 على ببحر  اكابر  كنت  منيت نفسي  فهناك 


نساءكالمرمرلكن حسافةكلفت بالسفرالغالي


مانمت من الفرحةليلي فغداساسافرللساحل 


وظللت الليل سهرانالتحين اللحظةلترحالي  


منيت نفسي بالساحل كالطفل في ليلة عيد


جذلان  اتمنى نسمة انسمها في اهل شمالي


 أذن لصلاةالفجرفهرولت وانااصراخ بجنون 


  قوموا  تأخرنا  ففتحت.  عينيها  ام عيالي


قلت ياناس همواتأخرناعن الساحل ولبست 


حذائي.  لا. ادري.  أي  يمين  كانت وشمالي


قدبعت قصبي ومالي كان في جيبي ولأول


 مرة. سافك قيدي   عن جيب ضاق باغلالي


هرولت وركبت.صهوات الريح أمني  نفسي 


برؤيةحلوةبثياب.البحرجلست عريانةبقبالي


مرالوقت من بيتي للساحل بطيئاوبطيئاجدا 


وكأن .السائق  يحمل  بالحافلة اثقال  جبال


عند شروق الشمس وصلنا. فوجدت  الناس 


نياما إلا حارس. امن منحوس  حطم امالي


ألقيت على المأسوف سلامي فماردوقال ما


ماالثوب قلت كشمير شريته من مال حلال


قال اذهب واغرب عن وجهي  أنت وزوجك  


وأت بثياب بحر شفاف  يبرز  ماكان بخلالي


قلت يا هذا هذي  ثياب  حشمة  لكنه صرخ  


بوجهي  صرخة فتت حسبي عليه باوصالي


تبا ظللت  ارجو.  المنحوس  المتعوس   ولو


 لدقيقة حتى ابلل فيها بمياه البحر سروالي


يارجل   إني آت.  من مصارين مصر. العلياو


لعيون بنيات الساحل  تركت المال واحوالي


بينما أشد وأجذب.  مع حارس أمن متعوس


 رآني من الشرفة مهما يسكن بالقصر العالي


ناداني قال ياعمدةفهرولت نحوه من فوري


 فلاعمدة غيري و. اجزلت في حسن مقالي


قال المترف مشيراياعمدةكم تملك من ورق 


اخضر قلت  بالحقل.  فابتسم  مني لأقوالي


في تلك اللحظة أشار. بإصبعة للمتعوس  أن 


اسمح لهما. فشكرته.  أن جاء الفرج  بتوالي


أمسكت ام الاولاد فأغار عليهاكثيرا واعرف 


أبناء الساحل ربما راقت بذا سول لي خيالي


مازال يغط في نوم فجلست هناك منفرداو


امرأتي.  جواري.  تعد لي  فطوري وأفوالي


احسست.  بحصرات  البول.  فذهبت  لمحل 


الادب قال.  ادفع   مئة. عجبا  لافك ابوالي


كل شيء هنا فيه بالساحل تدفع فعرفت ان


 الساحل ليس.  للفقرا. فالشيء فيه بالغالي


بعدهنيهةصحا البحر فرأيت نساء كالقشطة


فنظرت لامراتي وقلت لأنت من سوء فعالي


فالبنت كغزال كأن قدميهامامستا ارضاابدا 


لوداعب الماءقدميهاتقفزفتصل لي بمجالي


امسكها حتى لا تسقط لكن تفر من بين يدي


 وميل الساق.  نحوي قد لخبط لي بأحوالي


قالوا هناك  حفل  لروبي.  قالت امرأتي تلك


 المراة ذات الدراجة قلت فذا ياهذي منالي


كنت مشغولا بالقهوة ومن بجوازي سكران 


ومن ولعي  بروبي صورت  الرقص بجوالي


عدت والحزن يعصرني فسأصبح على وجه 


النحس تفيدةلواتنفس فكالرجل تهم لقتالي


تبا. للساحل قد. عشت فيه  لحظات فعرفت


  الناس طبقات  واني بالناس أسفل اسفالي


محمد مطر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق