الأحد، 30 أغسطس 2026

رحيلُ شاعر بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

 

ها أَنتَ تحلم  


تَمضي بَعيدًا  


تَتْرُك الذِّكريات  


على لَوح القلوب الحزينة  


 ارتحلت 


وما نأى القلبُ مسافات بعيدة 


مازلتَ أَنتَ في الشِّعر قصيدة  


وَلَيْلُكَ مُتَوَشِّح بالضِّياء  


تُسامرُ النُّجوم، تهمسُ شِعرًا  


تكتبُ أشواقَك العَنيدة


بِلا انتهاء  


على حين غَفْلَةٍ تَرَجَّلتَ  


مِنْ صَهْوَة القَصيدة  


تَرَكْتَنا ومَضيْتَ 


عَوْدةٌ مِنْكَ مُرتَجى مُحالٌ أَو لِقاء      


أيها الطَّائِر المُهاجرُ أَبَدا


حُزْنُكَ يَأْبَى الرحيل   


فَيَزْداد القلب هَمُّه  


ولَيْلٌ ضَاعَ فِيه نَجْمَه  


تمهّلْ قليلًا  


لِلصُّورَة وَجْهٌ آخَر  


قَصَائِد شَاعِرٍ


لَا تَخْلو مِنْ الآلامِ والأوجاع  


وَأَبْيَات شِعرٍ في ديوانٍ


لَمْ تَكْتَمِلْ الأَحْلَام فيه  


قصائدٌ مُتَناثِرَة  


على بواباتِ السِفْر والانتظار  


حوارٌ بين الشَّاعِر والطَّائِر الجميل  


شَوْقًا واشتياق  


لوعةٌ في القلب  


مُفْعَمٌ بِالصَّمْتِ والسُّكون 


 تَبْقى الكلمات خَرسى  


على حافَّةِ الصَّمْت الطَّويل  


       سرور ياور رمضان

          العراق






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق