تزورني في الليل حسرا
وتقلق في النفس منامي
وتزعم أنها خِلٌّ وَفيٌّ
وتأبى النوم في غير عظامي
تحاورني من غير صوت
في مسيرٍ ما بين ضرسي وذاني
وتحدث في الاضراس نخرٌ
وتحدث فيه الام جسامي
وياويح اذني ان اتتها
فلا سمعٌ يكون بأُمِّ ذاني
وأقوم بعزِّ الليل اشكو
لمن اشكو؟ ومن أُقلِقُ في منامي
فكل الناس لهم ظروفٌ
فمن يشاركني السهد ومن يُدان
فاخلد للأفكار في المي واسكن
فقد يسرقني السكون إلى منامي.
وكفي فوق خدي يحتضنه
وهل بالكف ترياقٌ لما أُعاني
افوض امري الى رب رحيم
هو الشافي ويحضُرني في كل آنِ.
..... رمضان ياسين.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق