مع حلاوة المولد النبوي الشريف /
بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
مرحبا بمولد النور محمد صلى الله صلى الله عليه و سلم ٠
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرفٍ
وانسب إلى قدره ما شئت من عظمِ
فإن فضل رسول الله ليس له حدّ فيعرب عنه ناطق بفمِ ٠
( الإمام البوصيري - رضي الله عنه )
٠٠٠
في البداية عزيزي القارىء الكريم كل عام و حضراتكم جميعا في خير و سلام ٠
نعم يتجدد هنا السؤال ٠٠
و من ثم يسأل الأطفال الآن عن سر الحلوى الحمرة و عروسة المولد و الحصان ٠٠
فيكون الجواب مولد خير الأنام محمد عليه السلام نبي آخر الزمان الرحمة المهداة للعالمين ٠
فالكبير يتذكر مولده و سيرته العطرة و الصغير يفرح بالحلوى و يعرف قصة هذا النبي صلى الله عليه وسلم ٠٠
فهذا من بعض أسرار الاحتفال بالحلوى و الزينة فكلها طقوس اجتماعية مشروعة لا تعارض طالما لا تخرج عن المألوف و العادة السليمة هكذا ٠٠
و ها نحن نتذكر قُرب ذكرى مولده مع الربيع الأغر ٠٠
فنذكر الله و نسبحه و نحمده و نصلي على رسله الكرام ، و نجدد العهد و العزم على الطاعة و الإخلاص في القول و العمل في صدق مع الله و النفس و الناس في رضا و الشعور بقيمة العبادة ٠٠
و من ثم تظل ذكريات حلوى المولد الحمراء بيننا عندما نمر في الشوارع و الشوادر ووجهات المحل حيث العرض المشوق ٠٠
و العروسة و الحصان و الحمصية و السمسمية و العلف و الملبن ٠٠٠ الخ ٠
تعبقنا نسائم الخير و البركة ، وسط النفحات إيمانية ٠٠
نعم هذه طقوس و ظاهرة اجتماعية حسنة صحية تتلاقى فيها الأرواح لا ضرر و لا ضرار ٠٠ و من ثم نذكر الله وحده لا شريك له و نصلى على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ٠
قُربة إلى الله بالعمل الصالح ٠
فهو خاتم الرسل الكرام و صاحب الإسراء و المعراج و الشفاعة و معجزه القرآن و الخُلق العظيم و البشير النذير و الرحمة المهداة للعالمين الصادق الأمين خاتم الأنبـياء و المرسلين خير من دعا إلى الله عز وجل على بصيرة و هُدى ٠
و رحم الله الإمام البوصيري القائل في حقه :
فمبلغ العلم فيه أنه بشرٌ وأنه خير خلق الله كلهم ٠
و على الله قصد السبيل ٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق