الاثنين، 17 أغسطس 2026

مع حلاوة المولد النبوي الشريف / بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

 مع حلاوة المولد النبوي الشريف /

بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

مرحبا بمولد النور محمد صلى الله صلى الله عليه و سلم ٠

وانسب إلى ذاته ما شئت من شرفٍ

وانسب إلى قدره ما شئت من عظمِ

فإن فضل رسول الله ليس له حدّ فيعرب عنه ناطق بفمِ ٠

( الإمام البوصيري - رضي الله عنه )

٠٠٠

في البداية عزيزي القارىء الكريم كل عام و حضراتكم جميعا في خير و سلام ٠

نعم يتجدد هنا السؤال ٠٠

و من ثم يسأل الأطفال الآن عن سر الحلوى الحمرة و عروسة المولد و الحصان ٠٠

فيكون الجواب مولد خير الأنام محمد عليه السلام نبي آخر الزمان الرحمة المهداة للعالمين ٠

فالكبير يتذكر مولده و سيرته العطرة و الصغير يفرح بالحلوى و يعرف قصة هذا النبي صلى الله عليه وسلم ٠٠

فهذا من بعض أسرار الاحتفال بالحلوى و الزينة فكلها طقوس اجتماعية مشروعة لا تعارض طالما لا تخرج عن المألوف و العادة السليمة هكذا ٠٠ 

و ها نحن نتذكر قُرب ذكرى مولده مع الربيع الأغر ٠٠

فنذكر الله و نسبحه و نحمده و نصلي على رسله الكرام ، و نجدد العهد و العزم على الطاعة و الإخلاص في القول و العمل في صدق مع الله و النفس و الناس في رضا و الشعور بقيمة العبادة ٠٠

و من ثم تظل ذكريات حلوى المولد الحمراء بيننا عندما نمر في الشوارع و الشوادر ووجهات المحل حيث العرض المشوق ٠٠

و العروسة و الحصان و الحمصية و السمسمية و العلف و الملبن ٠٠٠ الخ ٠

تعبقنا نسائم الخير و البركة ، وسط النفحات إيمانية ٠٠

نعم هذه طقوس و ظاهرة اجتماعية حسنة صحية تتلاقى فيها الأرواح لا ضرر و لا ضرار ٠٠ و من ثم نذكر الله وحده لا شريك له و نصلى على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ٠

قُربة إلى الله بالعمل الصالح ٠

فهو خاتم الرسل الكرام و صاحب الإسراء و المعراج و الشفاعة و  معجزه القرآن و الخُلق العظيم و البشير النذير و الرحمة المهداة للعالمين الصادق الأمين خاتم الأنبـياء و المرسلين خير من دعا إلى الله عز وجل على بصيرة و هُدى ٠

و رحم الله الإمام البوصيري القائل في حقه : 

فمبلغ العلم فيه أنه بشرٌ  وأنه خير خلق الله كلهم ٠

و على الله قصد السبيل ٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق