🛑 الوحي بين التّأويل والتدبّر🛑
محمد الناصر شيخاوي
✅ تفاعلا مع مقالة الأخ الحبيب
الأستاذ الفاضل/ الاعلامي خالد السلامي
والتي تمّ نشرها،بالتزامن، يوم السبت ٢٠٢٦/٨/١٥ في صحف الزمان والدستور والشرق العراقية والوجدان التونسية
⬇️
🎯الوحي، في ذاته، شيء؛ وتدبّر الإنسان له شيء آخر،وهذه الحقيقة ليست بالضرورة نفيًا للوحي، بل هي إقرار بأن كل قراءة بشرية تحمل نصيبًا من القارئ نفسه،مهما سعى صاحبها إلى الموضوعية، ولذلك اختلفت التفاسير والمدارس والمذاهب عبر التاريخ، مع أن النص واحد⚠️
فما من مقاربة لهذا النص الإلهي العظيم،وأيّ كان المتدبّر،من السابقين أو المعاصرين،فهي لا تعدو عن كونها محاولة لفهم معاني الخطاب وإدراك كنه مقاصده،وفقا لواقع ومعارف كل عصر وقطر.
⛔والعجيب العجيب،أنه ما من تدبّر اطلعت عليه، قديما كان أو حديثا،ومهما بلغ من الإحكام والمنهجية والمنطق ما بلغ، إلا ووجدتّ، في كتاب الله، من الآيات والسّياقات الأخرى،ما يعارض ويدحض بعضه،أو ما
يحدّ،على أقلّ تقدير، من شموليّة وسطوة بعضه الآخر.
وكأنّ هذا الكتاب يأبى أن تحتكره عقول آحاد من الناس أو أن تشيعه للأهواء الأنفسُ الهزيلة و العليلة.
فسبحان الذي أحكم صياغة مُجمله،بيانا وتبيينا،وشفّر أكواد تفاصيله،حكمة منه ورحمة ولينا ؛ كي يتسنّى للمخاطب به،االتدرّج والتّدافع في استيعاب معانيه ، ومن ثمّ
العروج في مدارج مقاصده السامية الكبرى .
فلا أحد،إذا،يمتلك الحقيقةكاملة،ولا أحد يمكنه أن يزايد على أحد أو أن يمنّ عليه .
🎯 وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ...(7)آل عمران
🎯﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾[ الأعراف: 53]
🎯وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)سورة ص
🎯⛔🎯⛔🎯
إخوتي الأعزاء وأحبتي
إن كان من عبرة نخلص إليها جميعا :
فليتحمّل أحدنا الآخر وليصبر بعضنا على بعض
فجميعنا من بحر الله يغترف،فمن وُفّق فليحمد الله،ومن أخطأ فليتدارك وليصلح.
🎯 وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ... (27) النحل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق