قصيدة: ((عَادَ الرَّبِيعُ مُبْتَسِمًا))
_______النص👇________
عَادَ الرَّبِيعُ أَنِيقَ الكَوْنِ مُبْتَسِمًا
يَحْمِي بِطَيَّاتِهِ مِنْ فَائِضِ اللَّجَجِ
بِالسُّنْدُسِ الخُضْرِ وَالدِّيبَاجِ مُتَّزِرًا
يَفُوحُ مِنْ أُفُقِهِ الرَّيْحَانُ وَالأَرَج
وَبَعْدَ أَنْ اشْتَدَّ الحَبْلُ عَلَى الوَدَجِ
أَتَى اللهُ بِمَوْلِدِ النُّورِ وَالفَرَجِ
اِسْتَبشَرَ أهلُ الأرضِ مُبْتَهِجِينَ
بِمَوْلِدِ رَفِيعِ الشَّأْنِ وَالدَّرَجِ
وَكُلُّ أَهْلِ الْمَلَإِ الْأَعلَى بِهِ ابْتَهَجُوا
وَكُلُّ نَفْسٍ مِنَ الْكُفَّارِ فِي زَعَجِ
وَأَشْرَقَتْ أَنْوَارُ الْهُدَى سَاطِعَةً
فَمَا بَقِيَ لِظَلَامِ الْجَهْلِ مِنْ وَهَجِ
وَطَابَتِ الدُّنْيَا بِفَيْضِ نُورِهِ
وَزَالَ عَنِ الْأُمَّةِ كُلُّ هَمٍّ وَحَرَجِ
مِنْ نُورِهِ الأَبْهَى الأَنِير الأَبْلَج
لَمْ يَبْقَ ثقْبٌ فِي الظَّلَامِ الأَدعَجِ
إِنِّي بِحُبِّه مَشْغُوفٌ وَذُو دَنَفٍ
مَاضٍ بِأَمْرِ اللهِ مِنْ دُونِ غَنَجِ
في حُبهِ قَلْبِي المُعَنَّى قَد دَنَا
وَنُورُ حُبِّه فِي فُؤَادِي قَد وَلَجْ
كُلُّ القُلُوبِ لِذِكْرِ طَهَ تَهْتِفُ
وَتَهْفُو النَّفْس مِنْ كُلِّ الفِجَاجِ
طُوبَى لِمَنِ احْتَفَى بِمَوْلِدِهِ
وَبِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ لَهِجْ
____________________
بقلم ابو بكر الصيعري ✍️
🇾🇪 13\8\2026م 🇾🇪
جمعة مباركة بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق