أمي الصدر الحنون ..
أُمِّي وَأَنْتِ الصَّدْرُ الحَنُونُ
الَّذِي أَحْبَبْتُ
فَاقَ حُبِّي إِلَيْكِ
كُلَّ وُجُودِي وَكَيَانِي
فَلَوْلَاكِ مَا كَانَ لِي عَيْشٌ
فِي دُنْيَتِي
وَلَا كَانَ لِي حَبِيبًا
أَحِنُّ إِلَيْهِ سِوَاكِ
فأََنْتِ مَنْ رَعَانِي
فِي عَهْدِ الصِّبَا
وَكُنْتِ لِي كُلَّ جَمِيلٍ
أَحْبَبْتُهُ فِي حَيَاتِي
مَنْ لِي سِوَاكِ حَبِيبًا
يَرَى قَلْبِيَ وَيَسْمَعُهُ
فَأَنْتِ نَبْعُ الحَنَانِ
وَرَمْزُ الطِّيبِ وَالنَّقَاءِ
أَحِنُّ إِلَيْكِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
أَعِيشُهَا فِي وِحْدَتِي
وَاللَّيْلُ طَوِيلٌ بِسَاعَاتِهِ
فَأَرَى طَيْفَكِ بِجِوَارِي
أُنَاجِيهِ وَالدَّمْعُ مُنْهَمِرٌ
وَالرُّوحُ ثَكْلَى بِلَيْلِهَا
تَعُودُ لِمَاضِي أَمْسِهَا
وَالقَلْبُ يُنَاجِي آهَاتِي
أَحْبَبْتُ فِيكِ طِيبَ قَلْبِكِ
وَنَقَاءَ رٌوحِكِ
فَكَانَ الطِّيبُ دَرْبِي
عَلَى مَرِّ أَيَّامِي
كَانَ الحُزْنُ يَغْمُرُ قَلبَكِ
أَيَّامَ مَرَضِي وَعَنَائِي
وَتَبَارِيحُ الأَفْرَاحِ تَجُودِي بِهَا
أيَّامَ نَجَاحِي وَأَفْرَاحِي
يَا مُهْجَةَ الرُّوحِ الجَّمِيلَةِ
وَالقَلْبِ الدَّافِئِ
مَسْكَنُكِ الأَبَدِيُّ قَلْبِي
فِي دُنْيَتِي وَأَحْزَانِي
رَحِمَكِ الَلهُ وَكَانَ مَثْوَاكِ
جَنَّةَ الخُلْدِ بِطِيبِهَا
فَالرُّوحُ تَفِيضُ إِلَى بَارِيهَا
مُمْتَنَّةً بِكُلِّ الأمَانِي
بقلمي د جمال إسماعيل
سورية الحبيبة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق