أمل لا ينطفئ
د.سؤدد يوسف الحميري
وسط دهاليز الظلام
في عتمة الليل الأدهم
خلف الاسيجة الشائكة
اسمع عوي الريح
في كل مكان
والليلُ مادّ ظلالهْ
أرى بصيصا من نور
يشع من هناك
يشق طريقه
ارى نوره من ذلك النفق البعيد
يبقى وميضٌ من المُنى
ينحت في الصخرِ
لا النبضُ يهدأ في الضلوعْ
ولا سراجُ الروحِ ينطفئُ
وان تكالب الزمان
وكثرت الدموعْ
أنا ابنة هذا النورِ
لا بل إنا النور
لأني خلقت من نور الأنوار
ففي قلبي نور
يشع من عيوني
وانا الأرضُ الصلبة
التي ما هزّها صخبُ
وإن ضاقت الطرق بي
فلابد لليل من فجر يعقبه
يكسرُ قيدَ عتمتهْ
ويعيدُ للكونِ اشراقته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق