أحبك ليتها تكفي...
رغم الخطايا،
و قسوة الفراق .
رغم الصمت الكئيب.
و الدموع والألم و الذكريات.
رغم ما قاسيته من الخذلان.
هنا تصالحت مع نفسي.
و عدت من جديد.
لرحلة الصفا و السمو.
عدت أخيرا أقولها بكل ثقة بالنفس.
أحبك ليتها تكفي...
يا ربي و سيدي و مولاي.
الآن اطمأنت نفسي
و عدت حقا إلى الأصل.
إلى التعلق بربي.
الذي طهرني من أوجاع حب أناني
أعادني إليه.
بعد أن سامحت الجميع
بما فيهم أنت...
فلتسامحك السماء
و ترضى عليك الحضرة الإلهية.
و العيش بقية العمر..
بكل دعة و سكينة و سلام...
حياة المخينيني
مساكن 2026/08/15

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق