الحِكَايَةُ هِيَ
أَمُّورَةْ رَسْمَةْ وَصُورَةْ
مَحْفُورَةْ فِي القَلْبِ مِنْ زَمَانْ
حُبٌّ غَالِي مَفِيشْ غَيْرَهَا
مَالِيَةْ القَلْبَ بِالحَنَانْ
عَشَّشْتْ وَبَنَيْتْ صُورَتْهَا
وَحَطَّتْ أَسَاسَ الهَوَى فِي الكِيَانْ
هِبَةْ هِيَ مِنَ الرَّحْمَنِ
فِي القَلْبِ حُبٌّ وَأَشْجَانْ
وَفِي العَيْنِ هِيَ قَمَرْ
بَيْنَ اللَّيْلِ وَنَجْمٍ سَهْرَانْ
وَفِي النَّنِّي مَاسٌ يِبْرَقْ
كَالنَّجْمِ فِي لَيْلٍ حَيْرَانْ
عُودُهَا مِنْ عُودِ رَيْحَانْ
يِفُوحْ عِطْرُهُ فِي المَكَانْ
دَلَالْ وَدَلَعْ غَزَالْ رَهْوْ
وَفِي حُسْنِهَا سِحْرٌ فَتَّانْ
مِنْ حَمَامِ السَّلَامْ جَايَةْ
وَفِي خُطْوَاتِهَا أَمَانْ
وَالزَّهْرُ فَوْقَ الخَدِّ أَحْمَرْ
صُنْعُ رَبِّي الرَّحْمَانْ
غَمْزَةْ شَقِيَّةْ بَهِيَّةْ
مُسْتَخَبِّيَةْ فِي العَيْنِ فَنَّانْ
مَعْ بَسْمَةْ تِبَانْ بَيَانْ
تِخَلِّي القَلْبَ فَرْحَانْ
إِنْ كَانَ قَلْبِي زَعْلَانْ
يِرْفْرِفْ مِنْهُ العِشْقَانْ
يِزَغْرِطْ فَرَحْ يِشْرَقْ صُبْحْ
وَيِحُطّ فِي قَلْبِي غَزْلَانْ
وَيِرْجَعْ لِلْقَلْبِ الأَمَلْ
بَعْدَ الحُزْنِ وَالأَحْزَانْ
وَتِفْضَلْ هِيَ الحِكَايَةْ
حُبًّا غَالِيًا عَلَى مَرِّ الزَّمَانْ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق