الأربعاء، 19 أغسطس 2026

حين يعبرني الحنين بقلم لينا ناصر لبنان

 حين يعبرني الحنين

لينا ناصر  لبنان

لم تكن هرولتي هربًا..

كنت أركض في المجهول خلف ظلّي

والآخر كان يتبعك..!


شعري يتطاير قبلي

لعل ظفائره تسبق أباخسي

وتمسك بك ومن الرحيل تمنعك..!


كنتُ أبحث عن نسختي الأولى

التي تركتها في عينيك

والريح تعبث بأفكاري

تزيّن السراب لي

وتهمس للغيم خلسة:

دعها تسافر

نحو الضياع معك..!


رفعتُ وجهي للسماء،

فلم تسألني إلى أين...

اكتفت بأن تنثر فوق ملامحي

بعضًا من الضوء

وبعضًا من الفوضى

كأن فوضى الحواس

التي تبعثر داخلي

لم تكن كافية

لتسرقني مني

وتزرعني بك..!


كنتُ امرأةً خرجت فجأة

من حلم طويل

لكنني لم أستيقظ

فقط تعلّمتُ أن أمشي

دون أن أعتذر للطرق

التي لطالما أدمنت السير بها.. معك!


وفي مكانٍ ما بين الريح والظل

تركتُ قلبي معلّقًا

لعلّه يتعلم

بعد الانصهار على جمر الجوى

كيف يكون سجينا بك

منتميًا إليك

حرًّا من كل قيد

إلا قيود العشق

التي أبرمتها معك..!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق