حكمة اليوم كالسحاب حبيس المطر
قال حكيم والعهدة عليه
ذهبت ألاقي ضفاف البحر، فاختليت بنفسي
وإذا بعاشق يعانق صوته همس الموج
ويقول وقد أضناه الغياب
وكانت رفيقته تنصت حبيست الموقف
يقول الراوي ما سمع من الحبيب موجها كلامه لفتاته :
"لست أخرس
ولا أعمى
ولا بصير ..
ولست
من سلالة المستضعفين .
فلا تستهيني صنفي
عند ضعفي
ولا تستفزي كبريائي
عند صمتي
أجبت بالنفي !
فكان الرفض مني
صفة
والصد مني شيمة
فلا تعاندي صبري
ان طاف حول رمسي ."
يقول الحكيم حملت ذاتي
وغيبت المكان.😔
د.شكري بن نعمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق