أحبك وكفي .... والحب أقلٌُ ما أقولُ
وأكثر ما ترى العين والدمع ينسكبُ
فإن سألتك الرياح عني فقولي لها:
هو الصادي الى ماء الهوى.. والقلب ينتحبُ
أعلن الى قراء الكلمة الباحثة عن الجمال والعمق، عن قريب صدور كتابي الرابع عبر (دار البديع العربي) بالقاهرة.
ذ
هذا العمل يمثل محطة مغايرة لما قدمته في إصداراتي السابقة، إذ يمزج بين عذوبة الشعر ورصانة النثر، في قالب رسائل أدبية وفلسفية توجه نداءاتها الى العقل والروح معاً، لتفتح أمام المتلقي أفقاً جديداً من التأمل.
انتظروا هذا المولود الجديد قريباً بين أيديكم، عله يلامس شيئاً من وجدانكم وأفكاركم.
د. توفيق حيوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق