زحمه محسن
قصة قصيرة
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
بعد سنوات من الفراق ألتقي محسن بحب عمره ، هي مطلقة منذ سنوات و لديها إبن وحيد قرر السفر للخارج للدراسة و العمل بعد حصوله علي الشهادة الثانوية، محسن مازال محتفظ برقم موبايله الذي لم يغيره منذ علاقته بها ، استقبل مكالمتها وهي في حاله انهيار من فراق ابنها و خوفها من الوحده بعد سفر الابن الذي تعتبره سندها في الحياه ، تعددت اللقاءات و محور الحديث يدور حول الأبن و محاولاتها المستميتة لمنع سفره
و لكن في النهاية لم تجد أي محاولات لإقناعه بعدم السفر وترك أمه وحيده خاصة بعد وصول صديقته الأجنبية إلي مدينته و زواجه منها قبل أن يسافرا سويا إلي بلدها وربما تكون التذكره بلا عوده خاصه أن الصديقه جميله للغايه و في نفس عمره تعرف عليها عن طريق الانترنت.
يوم السفر ودعت أمه الأبن في المطار و طلبت محسن للقاء عاجل و علم منها أنها تملك ثروه لا بأس بها ورثتها عن ابوها و امها خلاف العديد من العقارات و الاراضي الزراعيه و تحتاج من يدير تلك الأموال ، خاصة أنها تحتاج إلي شخص امين تثق به في إدارة أملاكها . انتهز محسن الفرصة و ذكرها يحبهما القديمه و رغبتهما الدفينة منذ سنوات طويلة في الارتباط
فرحت بعرض محسن و طلبت منه مهله للتفكير خاصه علمها أنه متزوج و لديه اولاد في سن الشباب
وافق محسن علي منحها المهله و لم يمر وقت طويل و ردت بالموافقه علي طلبه في أن تكون زوجه ثانيه
ضحك محسن و أخبرها أن أولاده الثمانيه من زوجتين و ليس زوجة واحدة .
وافقت علي زواجها من محسن عرفيا و تصبح أم من جديد لثلاثه من الأبناء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق