السبت، 22 أغسطس 2026

من الكتاب النفدي للأديب سامي ناصف في الأعمال الكاملة للأديب منير مزيد (حديقة الشعر اللازوردي )

 من كتابي النقدي في الأعمال الكاملة للأديب منير مزيد (حديقة الشعر اللازوردي )

عنوان الكتاب النقدي(معيار الشعر المطلق، آليات التخيل والإنتاج المعرفي، في حديقة الشعر اللازوردي)


مفهوم-الشعر المطلق- عبْرَ الأعمال الكاملة لمنير مزيد.

فالعنوان نفسه- حديقة الشعر اللازوردي - 

 بوصفه إعلانًا للمطلق

(حديقة)  فضاء جمالي.

(الشعر)  الجوهر.

(اللازوردي)  لون سماوي ميتافيزيقي صوفي.

العنوان لا يحيل لواقع اجتماعي أو حدث تاريخي، بل إلى كونٍ جمالي صِرف، وهذا أول مؤشر على الشعر المطلق.

حيث تسيطر الصورة، على الحكاية.

 وهذا جوهر الشعر المطلق.

   الرمزية والصوفية تكثر عنده:فالضوء الأزرق المتمثل في اللازوردي، المجرات، الملائكة،الذاكرة الكونية، الإنسان الكوني.

هذه ليست مفردات واقعية

بل مفردات تجريدية كونية

تجعل النص يتجه من الأرضي إلى المطلق.

  .. اللغة عند/منير مزيد، تقوم بوصفها كيانًا جماليًا.

التراكيب عنده غالبا مكثفة، ومشحونة، وإيحائية، غير تقريرية.

فلا يقول: أحب وطني.

بل يصوغها مثلاً: الوطن نخلة تنام على سعفها المجرات.

هنا: الفكرة تتحوّل إلى صورة، والصورة تتحول إلى طاقة شعرية.

(وهذا عين الشعر المطلق)

 التي رأينا أثرها في الأعمال الكاملة للشاعر في (حديقة الشعر اللازوردي).

عندما تحررت القصيد لديه، من وظيفتها الإخبارية، أو الخطابية؛ لتغدو كيانًا لغويًا خالصًا، تتكثف فيه الصورة والرمز والرؤيا الصوفية، وتتحول اللغة من أداة للتعبير إلى موضوع جمالي مستقل، بحيث لا تحكي القصيدة حدثًا بقدر ما تخلق حالة وجودية وكونية، فيغدو الشعر غايةً في ذاته لا وسيلةً لغيره.

الكتاب جاهز للطبع منذ عام.

انتظروه.

الأديب سامي ناصف 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق