تَعْمِيَّة
أَخفَىٰ وريقاتٍ من مَلَفِّ مريضِهِ ٬ بحقنةِ هواءٍ صامتةٍ سَكَنَ النبضُ فتعالَتِ الأصواتُ خلفَ القاعةِ خرجَ من البابِ الآخر وغمزَ شَزرَاً ..
جاءَ التقريرُ العاجِلُ :
_ ( موتٌ فجائيٌّ ) .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق