الأحد، 30 أغسطس 2026

حُبِّي وأيّار؟ بقلم الشاعر عبد الغني ماضي

 حُبِّي وأيّار؟


مَا عُدْتُ أَكْتُبُ فِي عَيْنَيْكِ أَشْعَارَا 

فَصَوْبَ كُلِّ جَمِيلٍ أَعْلَنُوا الثَّارَا


دَاسَتْ عَلَى كُلِّ نَوَّارٍ نِعَالُهُمُ 

كَيْ لَا يَكُونَ قَصِيدِي فِيكِ نَوَّارَا


لَمَّا بِنَارِكِ قدْ أحْرَقْتِنِي أمَدًا

مَا عُدْتُ أخْشَی إذَا مَسَّتْ يَدِي النَّارا!


لا تُنْكِرينِي فَإنِّي مَنْ تَرَكْتِ عَلَی

جَبينِـــهِ مِنْ سَوَادِ الكَيِّ آثَارَا!


أنتِ الّتي لَمْ تَفِـي بِالوَعْدِ غَالِيَتـي

فَكَيْفَ بَعْدَ نَوانَا الحُبُّ قَدْ صَـارَا؟


أمَّا أَنا.. فَجِراحِي حِينَمَا اتَّسَعَتْ

تَفَتَّحَتْ فِي المَدَی وَرْدًا وَأنْوَارَا‌‌‌‌‌‌!


وَكُلُّ نَزْفِ دَمٍ مِنْهَا يَفُوحُ شَذًا

فَمَا صَنَعْتِ بِحُبٍّ كَانَ "أَيَّارَا"؟!


عبد الغني ماضي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق